ما لا تعرفه عن لاري بايج مخترع غوغل وسر تسمية محرك البحث بهذا الاسم

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020
ما لا تعرفه عن لاري بايج مخترع غوغل وسر تسمية محرك البحث بهذا الاسم
مقالات ذات صلة
9 صفات يبحث عنها أصحاب العمل في 2021: هل أنت مستعد؟
آداب العمل في المكتب: كل ما تحتاج لمعرفته وسبب أهميته
4 أدوات رقمية ستساعدك على التميز في مجال التوظيف

من أكثر الشخصيات نفوذاً في العالم.. صافي ثروته تخطي ال 34 مليار دولار.. إنه عبقري الإنترنت ومخترع غوغل، محرك البحث الأشهر للبحث حول العالم.

دعونا نتعرف في هذا الفيديو على رائد الأعمال لاري بيدج، وكذلك سبب تسميته لغوغل بهذا الاسم!

نشأته وتعليمه

وُلد لاري بيدج في ميتشجان عام 1973، وكان والده كارل بيدج رائداً في علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي، وكانت والدته تدرس برمجة الكمبيوتر، فكان محاطاً بالبيئة التى ساعدته على الابداع والابتكار.

كان لارى يلعب على الآلات الموسيقية، وقام بدراسة الموسيقى، وقد ذكر أن السرعة فى اللعب على الآلات جعلته سريعاً مع الحاسوب.

و أثناء انتظامه في الجامعة، صنع لاري طابعة من مكعبات الليجو، وكان عضواً في فريق  الجامعة للسيارات الشمسية، وكان رئيس جمعية "إيتا كابا نو" الشرفية للهندسة الكهربية والحوسبة.

بعد حصوله على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة من جامعة ميشيغان، قرر بيدج التركيز على هندسة الكمبيوتر في كلية الدراسات العليا بجامعة ستانفورد.

مشروع التخرج

ومن أجل الحصول علي درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد، فكر لاري في مشروع بحثي، وكان يجب الحصول علي شريك آخر لمشروع التخرج هذا، فالتقى بيدج برفيق الكفاح سيرغي برين، و أنشأ الاثنان محرك بحث تعتمد فكرته علي سرد النتائج وفقاً لشعبية الصفحات، وذلك بعد استنتاج أن النتيجة الأكثر شيوعاً ستكون في الغالب هي الأكثر فائدة.

وأطلقوا على محرك البحث google، حيث جاءت تلك التسمية من المصطلح الرياضي Googol والذي يشير إلى الرقم 1 متبوعاً بـ 100 صفر، ليعكس مهمتهم في تنظيم الكم الهائل من المعلومات المتاحة على الويب.

إطلاق العملاق غوغل

وليتم إطلاق مثل هذه الشركة العملاقة التي تقوم بفلترة الشبكة العنكبوتية كلها، كان يجب توفير ميزانية عملاقة، ولهذا قام الصديقان بجمع مليون دولار من العائلة والأصدقاء والمستثمرين الآخرين، وقاموا بإطلاق الشركة علي الإنترنت في عام 1998، واختارا منطقة وادى السيليكون فى كاليفورنيا لتكون مقراً للشركة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح Google هو محرك البحث الأكثر شهرة في العالم، وتشهد الارقام بأن محرك البحث هذا يغرد وحيداً بلا منافس له، حيث كان يتلقي في عام 2013  متوسط  5.9 مليار عملية بحث يومياً!!

و قامت Google بطرحها العام الأولي في أغسطس 2004، والذى عرضت فيه أسهم الشركة للبيع على العامة للمرة الأولى فى سوق الأوراق المالية، وكانت تلك الخطوة التي جعلت أحلام لاري وصديقه تتحقق ويصبحا من أصحاب  المليارات.

صفقة اليوتيوب

وفي عام 2006، قام لاري بزيادة قوته في عالم الانترنت، حيث قرر شراء الموقع الأكثر شيوعاً لمقاطع الفيديو التي يقدمها المستخدم، وهو اليوتيوب، وكانت صفقة عملاقة في  هذا الوقت تقدر بمليار و65 مليون دولار أمريكي .

من أكثر الاشخاص نفوذاً في العالم

احتل لاري في سبتمبر 2013 المرتبة رقم 13 على قائمة فوربس لأغنى الأشخاص في أمريكا، وفي أكتوبر من ذلك العام أيضاً، احتل المرتبة رقم 17 في قائمة فوربس للأشخاص الأكثر نفوذاً في العالم بصفته الرئيس التنفيذي لشركة غوغل العملاقة.

وتُقدر صافي ثروته الآن بحوالي 34 مليار و800 مليون دولار أمريكي.

الشركة الأم ألفابت

وفى عام 2015، أعلن بيدج وبرين تأسيسهما لشركة أم تدعى ألفابت، لتضم شركة غوغل وباقى الشركات التى استحوذت عليها، وكان بيدج المدير التنفيذى، وبرين رئيساً للشركة، ومعهما ساندر بيتشاى فى الإدارة العليا.

مشروع التاكسى الطائر

وفى مارس 2018، قام بيدج بتمويل شركة أمريكية لتصنيع الطائرات الشخصية تدعى كيتى هوك، حيث تقوم بإنتاج طائرات جوية كهربائية وذلك ضمن مشروع يعرف باسم التاكسى الطائر، وتخطط الشركة أن يكون لديها شبكة من المركبات على غرار شركة أوبر وذلك بحلول عام 2021.

تنحي بيدج وبرين عن إدارة ألفابت

وفى سبتمبر 2019، قام بيدج وبرين بالتنحى عن مناصبهما، تاركين بذلك الإدارة لساندر بيتشاى، وعلى الرغم من ذلك، فإن امتلاكهما للجزء الأكبر من أسهم شركة ألفابت يجعل لهما تأثيراً على إدارة الشركة.