ما هي رسالة 31 ديسمبر الخاصة بكورونا؟ الصحة العالمية تجيب

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 أبريل 2020
ما هي رسالة 31 ديسمبر الخاصة بكورونا؟ الصحة العالمية تجيب
مقالات ذات صلة
علماء يحددون نوع الملابس التي تحمي من فيروس كورونا
كمامة ذكية تترجم كلامك وتساعدك على تحقيق قواعد التباعد الاجتماعي
تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

كشفت منظمة الصحة العالمية حقيقة تلقيها رسالة إنذار مبكر من تايوان بشأن انتقال فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بين البشر وتجاهلته، نافية ما وجهته الإدارة الأمريكية لها من اتهامات، بشأن هذه الرسالة، بتاريخ 31 ديسمبر 2019.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، في رد مفصل، نفيها لهذه الاتهامات الموجهة إليها، حيث تتهم الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الصحة العالمية بالانحياز إلى الصين، من خلال مساعدة هذه الدولة على إخفاء خطورة المرض.

ترامب يوجه هذه الاتهامات إلى منظمة الصحة العالمية:

لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنيته إلى تعليق مستهمة بلاده الكبرى في ميزانية الوكالة التابعة للأمم المتحدة، التي تلعب دوراً محورياً في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، مبيناً أنه يصدر إعلاناً لهذا الشأن الأسبوع المقبل.

وأشارت إدارة ترامب إلى هناك معلومات تفيد بأن تايوان أبلغت منظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2019، عن احتمال انتقال فيروس كورونا بين البشر، مشيرة إلى أن هذه الرسالة جاءت استناداً إلى انتقال العدوى بين العاملين الصحيين في ووهان بؤرة الوباء الأولى في الصين.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن ما يقلقهم كثيراً أن المعلومات الواردة من تايوان لم تتم مشاركتها مع المجموعة الصحية العالمية. وفق ما ظهر في إعلان منظمة الصحة العالمية في 14 يناير 2020، بأن لا يكن هناك أي أدلة تفيد بانتقال العدوى بين البشر.

ونفت المنظمة العالمية تلك الاتهامات الأمريكية في رسالة إلكترونية وجهتها، اليوم، الجمعة، إلى وكالة فرانس برس، نقلاً عن موقع سكاي نيوز العربية.

رد منظمة الصحة العالمية بشأن رسالة 31 ديسمبر حول كورونا:

وقالت المنظمة إنها تلقت رسالة إلكترونية من السلطات التايوانية في 31 ديسمبر 2019، تفيد بأن هناك معلومات صحفية بشأن حالات التهاب رئوي لا نمطي "غير معتاد" في ووهان في الصين، مشيرة إلى أن سلطات ووهان تعتقد أنه ليس فيروس سارس، الذي أودى بحياة 774 شخصاً، معظمهم في آسيا خلال عامي 2002-2003، الذي يعرف بـ "متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد".

وأكدت المنظمة أن الرسالة الإلكترونية لم تتضمن أو تشير إلى ذكر انتقال العدوى بين البشر، موضحة أنها عادت إلى السلطات التايوانية لبيان كيف تم نقل العدوى إليها، لكنها لم تتلقى رداً عليها.