متى تقلّ الشهوة عند الرجل؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 مارس 2021
متى تقلّ الشهوة عند الرجل؟
مقالات ذات صلة
ما سن انخفاض خصوبة الرجل؟
كيف تؤثر صدمة الانفصال على الرجل؟
زوجتك تعاني من القلق؟ لا تقل 4 الأشياء لها

يمكن أن تساهم العديد من العوامل في انخفاض اهتمام الرجال بالجنس وتقليل شهوتهم. من المشكلات الأكثر شيوعًا التي قد تقلص الشهوة هي الرفض الجنسي، نقص التواصل العاطفي مع شركائهم، العلل الجسدية أو المشكلات الصحية، إذا كُنت ترغب في معرفة متى تقلّ الشهوة عند الرجل فتابع الشطور التالية.

ما هو انخفاض الرغبة الجنسية أو فقدان الشهوة؟

يوصف فقدان الشهوة بأنه انخفاض الاهتمام بالنشاط الجنسي. من الشائع فقدان الاهتمام بالجنس من وقت لآخر، فتختلف مستويات الرغبة الجنسية خلال الحياة. من الطبيعي أيضًا ألا تتطابق اهتماماتك مع اهتمامات شريكك في بعض الأحيان.

ومع ذلك، فإن انخفاض الرغبة الجنسية لفترة طويلة قد يُسبب القلق لبعض الناس. يمكن أن يكون أحيانًا مؤشرًا على حالة صحية أساسية كامنة.

متى تقل الشهوة عند الرجال؟

هناك العديد من الأوقات التي تنخفض فيها الشهوة لدى الرجال، منها:

  • عند انخفاض هرمون التستوستيرون:

التستوستيرون هو هرمون ذكري مهم. في الرجال، يتم إنتاجه في الغالب في الخصيتين. التستوستيرون مسؤول عن بناء العضلات وكتلة العظام وتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية. تؤثر مستويات هرمون التستوستيرون أيضًا في الدافع الجنسي لديك.

تختلف مستويات التستوستيرون الطبيعية. ومع ذلك ، يُعتبر أن الرجال البالغين يعانون من انخفاض التستوستيرون، عندما تنخفض مستوياتهم عن 300 نانوجرام لكل ديسيلتر وفقًا لإرشادات جمعية المسالك البولية الأمريكية.

عندما تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون لديك، تنخفض أيضًا رغبتك في ممارسة الجنس. تحدث إلى طبيبك إذا كنت تعتقد أن هذا قد يكون مشكلة بالنسبة لك. قد تتمكن من تناول المكملات الغذائية لزيادة مستويات هرمون التستوستيرون لديك.

  • عند تناول بعض الأدوية:

يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية إلى خفض مستويات هرمون التستوستيرون، مما قد يؤدي بدوره إلى انخفاض الرغبة الجنسية.

على سبيل المثال، قد تمنع أدوية ضغط الدم مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات بيتا القذف والانتصاب.

تشمل الأدوية الأخرى التي يمكن أن تُخفض مستويات هرمون التستوستيرون ما يلي: العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للسرطان، الهرمونات المستخدمة في علاج سرطان البروستاتا، بعض مضادات الاكتئاب.

إذا كنت تعاني من آثار انخفاض هرمون التستوستيرون بسبب تناول بعض الأدوية، فتحدث إلى طبيبك. لأنه قد ينصحك بتبديل الأدوية.

  • الإصابة بمتلازمة تململ الساقين:

متلازمة تململ الساقين هي الرغبة المُلحة التي لا يمكن السيطرة عليها لتحريك ساقيك. وجدت دراسة أن الرجال الذين يعانون من متلازمة تململ الساق هم أكثر عرضة بنسبة 50٪ للإصابة بضعف الانتصاب من أولئك الذين لا يعانون من هذه المتلازمة. يحدث الضعف الجنسي عندما لا يستطيع الرجل الانتصاب أو يحافظ عليه.

  • الإصابة بالاكتئاب:

يُغير الاكتئاب جميع جوانب حياة الشخص. يُعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من نقص كامل في الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يجدونها ممتعة في السابق، بما في ذلك الجنس.

أيضًا انخفاض الشهوة الجنسية هو أحد الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب، تحدث إلى طبيبك إذا كنت تتناول مضادات الاكتئاب وتعاني من انخفاض في الرغبة الجنسية. قد يعالجون الآثار الجانبية الخاصة بك عن طريق تعديل جرعتك أو تعديل علاجك لدواء آخر.

  • الإصابة بمرض مزمن:

عندما لا تكون على ما يرام بسبب آثار حالة صحية مزمنة، مثل الألم المزمن، فمن المحتمل أن يكون الجنس في مرتبة منخفضة في قائمة أولوياتك. كما يمكن أن تُقلل أمراض معينة، مثل السرطان، من إنتاج الحيوانات المنوية أيضًا.

تشمل الأمراض المزمنة الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلبًا على رغبتك الجنسية ما يلي: داء السكري من النوع الثاني، البدانة، ضغط الدم المرتفع، ارتفاع نسبة الدهون، فشل مزمن في الرئة والقلب والكلى والكبد.

  • عند حدوث مشاكل واضطرابات بالنوم:

وجدت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Clinical Sleep Medicine أن ما يقرب من ثلث الرجال المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي يعانون من انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون. وهذا بدوره يؤدي إلى انخفاض الشهوة والرغبة الجنسية.

في دراسة أخرى، انخفضت مستويات هرمون التستوستيرون بنسبة 10 إلى 15 بالمائة بعد أسبوع من تقليل النوم إلى خمس ساعات كل ليلة، وجد الباحثون أن تأثيرات تقليل النوم على مستويات هرمون التستوستيرون كانت واضحة بشكل خاص بين الساعة 2:00 ظهرًا و 10:00 مساءً في اليوم التالي.

  • الشيخوخة:

تكون مستويات التستوستيرون، المرتبطة بالرغبة الجنسية، في أعلى مستوياتها عندما يكون الرجال في أواخر سن المراهقة. في الأعمار الأكبر، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للحصول على هزات الجماع، القذف، الإثارة. ومع ذلك، تتوفر بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في علاج هذه المشكلات.

  • التعرّض للإجهاد النفسي:

إذا كنت مُتعرضًا للإجهاد النفسي بسبب المواقف أو فترات الضغط المرتفع، فقد تقلّ الشهوة الجنسية. وذلك لأن التوتر يمكن أن يُعطل مستويات الهرمونات لديك. يمكن أن تضيق الشرايين في أوقات الإجهاد. هذا التضييق يقيد تدفق الدم ويحتمل أن يسبب الضعف الجنسي.

أيدت إحدى الدراسات المنشورة في Scientific Research and Essays فكرة أن التوتر له تأثير مباشر على المشكلات الجنسية لدى كل من الرجال والنساء. وجدت دراسة أخرى للمحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أن تعرضهم للإجهاد النفسي زاد من نسبة تعرضهم للعجز الجنسي بحوالي ثلاثة أضعاف.

قد يساعد في علاج ذلك، تقنيات إدارة الإجهاد مثل تمارين التنفس والتأمل والتحدث إلى المعالج.

  • عدم الثقة بالنفس:

إذا كنت تشعر أنك غير جذاب أو غير مرغوب فيه، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إعاقة اللقاءات الجنسية. إن عدم الإعجاب بما تراه في المرآة يمكن أن يجعلك ترغب في تجنب ممارسة الجنس تمامًا.

قد يؤدي عدم الثقة بالنفس أيضًا إلى القلق بشأن الأداء الجنسي، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهوة وانخفاض الرغبة الجنسية.

  • عند عدم ممارسة الرياضة أو ممارسة الرياضة أكثر من اللازم:

يمكن أن تكون التمارين الرياضية القليلة جدًا أو المفرطة مسؤولة أيضًا عن انخفاض فقدان الشهوة والدافع الجنسي لدى الرجال.

قلة التمارين الرياضية أو عدم ممارسة الرياضة على الإطلاق، يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية التي يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية والإثارة.

من ناحية أخرى، تبين أن الإفراط في ممارسة الرياضة يؤثر على الصحة الجنسية أيضًا. في إحدى الدراسات، ارتبطت المستويات المرتفعة للغاية من تدريبات التحمل المكثفة بشكل منتظم بقوة بانخفاض درجات الرغبة الجنسية لدى الرجال.

  • عند سيطرة المشاعر والأفكار السلبية:

تشمل العوامل الأخرى المرتبطة بإشكالية فقدان الشهوة وانخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال المواقف المقيدة تجاه النشاط الجنسي، نقص الأفكار المثيرة أثناء اللقاءات الجنسية، المخاوف بشأن الانتصاب، الحزن والشعر بالعار.

هناك من يعتقد أن فقدان الشهوة وانخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال هو في الواقع قناع لبعض التجارب الأخرى التي لا يريد الشخص إظهارها، مثل محاولة إخفاء أنماط الاستثارة غير النمطية، والإدمان القهري للمواد الإباحية، أو تاريخ من الصدمة الجنسية.