نصائح استراتيجية من لينكد إن لصناع المحتوى

رئيس الابتكار في لينكد إن: تحديثات جديدة على المنصة لتمكين المبدعين من فرص أوسع

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
نصائح استراتيجية من لينكد إن لصناع المحتوى

في إطار التوجهات الجديدة لتعزيز اقتصاد صناع المحتوى، أكد سام سي سي، رئيس قسم الابتكار في منصة لينكد إن، أن المرحلة المقبلة ستشهد حزمة من التغييرات والتحديثات التي تهدف إلى تمكين صناع المحتوى من تحقيق استفادة أوسع وأكثر تأثيراً من المنصة، سواء على مستوى الانتشار أو بناء العلامة المهنية أو الوصول إلى الفرص الاقتصادية.

رئيس الابتكار في لينكد إن: تحديثات جديدة على المنصة لتمكين المبدعين من فرص أوسع

ونقلت تقارير محلية تصريحات منسوبة إلى سام، خلال مشاركته في فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، ضمن جلسة حوارية حملت عنوان: المرحلة التالية لصناع المحتوى على لينكد إن.

وأوضح أن لينكد إن تعمل باستمرار على تطوير أدواتها بما يخدم المحتوى المهني عالي القيمة، ويعزز من فرص الربط بين الخبرات والوظائف والشراكات.

وخلال الجلسة، قدم سام مجموعة من الإرشادات العملية لصناع المحتوى والملتحقين الجدد بالمنصة، شدد فيها على ضرورة فهم طبيعة لينكد إن باعتبارها منصة مهنية متخصصة، وليست مجرد شبكة تواصل اجتماعي تقليدية.

وأشار إلى أن غالبية المستخدمين يدخلون إلى لينكد إن بهدف متابعة تطورات شبكتهم المهنية، والاطلاع على تجارب الآخرين العملية، ومشاركة خبراتهم، إضافة إلى البحث عن فرص عمل أو تعاون أو تطوير مهني.

وأردف سام بقوله إنه لذلك، فإن المحتوى الذي يحقق أفضل أداء، هو ذلك المرتبط بالقيمة المهنية، مثل قصص النجاح، والدروس المستفادة من التجارب الوظيفية، وتحليل اتجاهات السوق، ومناقشة المهارات المطلوبة في المستقبل.

وشدد على أن رسالة لينكد إن تختلف جذرياً عن باقي المنصات، حيث إنها تركز بشكل أساسي على خلق الفرص الاقتصادية، وربط المواهب بالشركات والأسواق، وهو ما يفرض معايير تحريرية أعلى وجودة محتوى أكثر انضباطاً.

ولفت سام إلى أن خبرته في العمل مع عدة منصات تواصل اجتماعي، أظهرت بوضوح أن سقف التوقعات في لينكد إن من حيث مصداقية المحتوى وملاءمته، أعلى مقارنة بغيرها.

وبين أن من أهم العوامل التي يجب أن يراعيها صناع المحتوى، هو فهم طبيعة الجمهور على المنصة، حيث يتكون من 3 دوائر رئيسية: الدائرة الأولى هي شبكة العلاقات المباشرة، والثانية تضم المهتمين بمجال نشاطك وخبرتك المهنية حتى إن لم يكونوا ضمن شبكتك، أما الدائرة الثالثة فهي الجمهور العام الذي قد يصل إليه المحتوى عبر التفاعل والمشاركة.

وبناء على ذلك، نصح سام بتقديم محتوى يخاطب هذه المستويات الـ 3 بلغة مهنية واضحة، مع الحفاظ على الطابع الإنساني والتجارب الواقعية التي تعزز الثقة والتفاعل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة