هذه هي أسباب وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي رفسنجاني

  • تاريخ النشر: الأحد، 08 يناير 2017
هذه هي أسباب وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي رفسنجاني
مقالات ذات صلة
صورة شبيه ستيف جوبز في مصر تثير جدلًا على الإنترنت
هزم هتلر ورؤساء العالم: تعرف على مرض المشاهير الأكثر فتكاً!
بالفيديو.. وفاة قارئ إندونيسي أثناء تلاوته للقرآن على الهواء مباشرة

توفي الرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، اليوم الأحد، في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران.

ونقل رفسنجاني البالغ من العمر 82 عاما إلى مستشفى الشهداء، في وقت مبكر من اليوم، إثر إصابته بأزمة قلبية، وحاول الأطباء إنعاشة، إلا أنه رفض الإستجابة لكل المحاولات، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وكان يشغل الراحل، منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران منذ 6 فبراير من عام 1989 قبل توليه رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 3 أغسطس 1989 وتولى المنصب لدورتين متتاليتين ليتركه في عام 1997.

ومجلس تشخيص مصلحة النظام الذي كان يتولى رفسنجاني رئاسته، هو جهة إيرانية رسمية مكلفة بحل الخلافات التي قد تنشأ بين مجلس الشورى «البرلمان» ومجلس صيانة الدستور، وقد لعب الراحل دورا مهما في الحياة السياسة الإيرانية منذ الثورة الأسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.

ولد علي أكبر هاشمي رفسنجاني يوم 25 أغسطس 1934، في قرية بهرمان وهي من ضواحي مدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب شرقي إيران، لعائلة ثرية، حيث كان والده ميرزا علي الهاشمي يزرع الفستق ويتاجر فيه وسماه والده أكبر، واشتهر في ما بعد بعلي أكبر.

ولعب في السنوات الاخيرة، دورا كبيرا في الحركة الإصلاحية في إيران التي كانت تحاول ممارسة نفوذ معتدل على إيران ومرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي ودرس العلوم الدينية في مدينة قم قبل أن يدخل عالم السياسة في عام 1963 بعد اعتقال مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني من قبل شرطة الشاه محمد رضا بهلوي.

وتولى منصب رئيس مجلس الشورى لدورتين متتاليتين حتى وفاة خميني عام 1989 وانتخب في عام 1989 رئيسا للدولة، وتميزت رئاسته الاولى التي اعقبت انتهاء الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 بجهود إعادة بناء ما خلفته تلك الحرب وبمحاولات حذرة للاصلاح وبتوجه لترميم علاقات إيران بالدول العربية.

وحاول رفسنجاني العودة إلى كرسي الرئاسة مرة أخرى عام 2005، ولكنه خسر الانتخابات أمام محمود أحمدي نجاد، كما دعم ترشح حسن روحاني في انتخابات 2014، وكان مؤيدا قويا للاتفاق النووي الذي توصلت إليه حكومة روحاني مع القوى الكبرى، وهو الاتفاق الذي أدى الى رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

واتهمه الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد في عام 2009 باختلاس الأموال خارجيا وقد نجح فى القيام بعدة خطوات هامة كان على رأسها تعليق فكرة تصدير الثورة الإيرانية، وهو ما وضعه في مرمى انتقادات المتشددين في إيران، حيث اتهموه بأنه يريد أن دفن الثورة.