3 أفلام لمخرجات عربيات في مهرجان كان هذا العام

  • الثلاثاء، 30 يونيو 2020 الثلاثاء، 30 يونيو 2020
3 أفلام لمخرجات عربيات في مهرجان كان هذا العام

أعلن المندوب العام لمهرجان كان السينمائي الدولي، تيري فريمو، عن اختيار 56 فيلماً قصيراً، ضمنها أفلاماً عربية، رغم تأجيل دورة هذا العام لأجل غير مسمى بسبب تفشي جائحة كورونا.

وبحسب ما ذكرته تقارير فنية، فقد تقدم 2067 فيلماً للمشاركة في الدورة 73 من مهرجان كان، من بينها 532 فيلماً لمخرجات، لافتة إلى أنه في النهاية تم اختيار 56 فيلماً، من ضمنها 16 أخرجتها نساء.

3 مخرجات عربيات تشاركن في مهرجان كان بأفلامهن

وتضمنت هذه الفئة الأخيرة 3 أفلام لمخرجات من أصول عربية، هن: المخرجة المصرية أيتن أمين صاحبة فيلم سعاد، المخرجة اللبنانية الفرنسية دانيال عربيد صاحبة فيلم شغف بسيط، المخرجة الفرنسية الجزائرية مايوين صاحبة فيلم دي إن إيه.

ويحكي فيلم سعاد عن حياة ومشاعر الفتيات المراهقات في مناطق مختلفة في مصر، وقد قال عنه فريمو أن الفيلم قدم فرصة دخول البيوت ومعاينة ما تحويه من تفاصيل حميمة.

بينما يسرد فيلم شغف بسيط قصة حب بين حبيبين والتي تتحدى الأحكام الاجتماعية المتشددة السائدة، حيث تدور أحداثه بين عدة مدن أوروبية.

أما فيلم دي إن إيه فهو يناقش قضية الهوية الذاتية، ويقدم رؤية بداخل أسرة عادية، ويتناول علاقة فتاة مع عائلتها ومواجهتها لوالديها.

تأجيل مهرجان كان 2020 لأجل غير مسمى

وكان منظمو مهرجان كان السينمائي الدولي قد أعلنوا في أبريل الماضي أنه بسبب استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد، فإن دورته الـ 73 لهذا العام لن تقام في يونيو كما كان مقرراً من قبل.

وقال منظمو المهرجان أنه بعد البيان الذي أصدره الرئيس الفرنسي بمنع إقامة كل المهرجانات في البلاد حتى منتصف شهر يوليو المقبل، فقد أصبح تأجيل مهرجان كان 2020 أمراً حتمياً.

وتابعوا في البيان الصادر عنهم أنه في ظل الظروف الحالية، فمن الصعب تخيل أن يقام مهرجان كان هذا العام في شكله الطبيعي، وبالتالي فإن الموعد الذي كانوا ينظرون إليه سابقاً في نهاية يونيو إلى بداية يوليو لم يعد خياراً لهم الآن.

وأشاروا إلى أنهم عقدوا العديد من المناقشات مع محترفين من داخل وخارج فرنسا، واتفقوا على دراسة كل الحالات التي تسمح بجعل مهرجان كان هذا العام حقيقياً بشكل أو بآخر، مضيفين أنهم يبحثون عن خيارات أخرى لعام 2020.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا