7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

المرونة هي القدرة على التعافي من التحدي واستخدام هذا التحدي كفرصة للتعلم. في مكان العمل، يمكن أن تعني المرونة حل المشكلات ومواجهة التحديات

  • تاريخ النشر: السبت، 08 أبريل 2023 آخر تحديث: الأحد، 09 أبريل 2023
7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

تعتبر قدرتك على بناء المرونة أمرًا ضروريًا لمواجهة التحديات المتعلقة بالعمل بفعالية وكفاءة. الأفراد المرنون قادرون على التعافي والتكيف بشكل أفضل مع المحن والتغيير من خلال إدراكهم لظروف وسلوكيات الأشخاص من حولهم. لديهم الذكاء العاطفي لإدارة المواقف الصعبة بمستوى أداء أعلى من معظم الآخرين، في المقال التالي 7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

ما هي المرونة في مكان العمل.

المرونة هي القدرة على التعافي من التحدي واستخدام هذا التحدي كفرصة للتعلم. في مكان العمل، يمكن أن تعني المرونة حل المشكلات ومواجهة التحديات والتعافي من الأخطاء. على سبيل المثال، قد يُظهر الموظف مرونة عندما يواجهون حدثًا صادمًا ثم يعودون إلى العمل أو عندما يواجه شخص ما صعوبة في إكمال مشروع ولا يزال يفي بالموعد النهائي.

يمكن للمديرين تقديم الموارد التي يمكنها تحسين المرونة في مكان العمل وحماية الصحة العقلية لموظفيهم، مثل إجازة مدفوعة الأجر وندوات حول كيفية بناء المرونة. من المهم للموظفين بناء المرونة في أنفسهم من خلال تجربة مهام جديدة وممارسة التواضع، بينما يمكن للمديرين تعزيز مرونة فريقهم من خلال خلق بيئة آمنة للأخطاء.

لماذا المرونة في مكان العمل مهمة؟

يمكن أن تساعد المرونة الموظفين على إدارة التوتر وتحفيزهم على مواجهة التحديات بعزم. فيما يلي عدة أسباب تسلط الضوء على أهمية المرونة في مكان العمل:

  • يساعد على الرضا الوظيفي: يمكن أن تساعد المرونة الموظفين على الشعور بمزيد من الرضا عن وظائفهم لأنها توفر لهم طرقًا لمعالجة التوتر وتخفيف القلق المرتبط بالعمل.
  • يحسن احترام الذات لدى الموظف: قد يتمتع الموظفون المرنون بتقدير أفضل لذاتهم لأنهم يستطيعون التعامل مع التحديات التي يواجهونها في العمل بثقة وإيجابية.
  • زيادة مشاركة الموظفين: يعرف الموظفون المرنون أن مواجهة التحديات في العمل يمكن أن تكون أسهل عندما يمكنهم الاعتماد على زملائهم للحصول على الدعم، لذلك يمكن أن يساعد الفرق على تطوير علاقات إيجابية في مكان العمل.
  • تحديات الأطر كدروس: ينظر الموظفون المرنون إلى التحديات على أنها دروس يمكنهم استخدامها لبناء مهاراتهم وتقليل أخطائهم، وهم يدركون التحديات في مكان العمل كفرص للنمو.
  • يحسن التواصل: يمكن للموظفين المرنين قبول الملاحظات بشكل مفتوح والعمل على تجاوز النزاعات السابقة مع زملائهم في العمل، وتعزز المرونة بيئة تشجع الحوار المنفتح استجابة للنزاع.
  • يدعم الابتكار: يشعر الموظفون المرنون براحة أكبر لفكرة الفشل، لذلك قد يكون هؤلاء الموظفون منفتحين على تحمل مخاطر مدروسة داخل مكان العمل من خلال تجربة أشياء جديدة ومشاركة الأفكار الجديدة وقيادة مشاريع الفريق.

7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

كيف تؤثر المرونة على مكان العمل؟

يمكن أن تشجع المرونة في مكان العمل على بيئة عمل إيجابية وتمكن الموظفين من الشعور بمزيد من الثقة والقوة الذهنية. فيما يلي عدة طرق يمكن للمرونة من خلالها إحداث تأثير إيجابي على مكان العمل:

  • يزيد الإنتاجية

يمكن للموظفين المرنين مساعدة زملائهم في العمل، وتمكين الفرق من تحقيق النجاح في مكان العمل. يمكن أن تزيد الإنتاجية الإجمالية للمؤسسة أو الفريق عندما يدعم الموظفون بعضهم البعض. على سبيل المثال، قد يتكئ الموظفون الذين يكافحون من أجل إكمال مشروع على زملائهم في العمل للحصول على المساعدة. يمكن للعاملين الذين يعملون معًا مساعدة الفريق في إنهاء مشاريعه أو مهامه بسرعة أكبر.

  • يخلق قادة

يمكن أن تكون المرونة سمة أساسية للقادة لأنها تمكنهم من التغلب على التحديات بشكل فعال. عندما يشجع مكان العمل المرونة لدى قادته، يمكن أن يخلق أمثلة إيجابية يتبعها الموظفون. يتعافى هؤلاء القادة بسرعة من الأخطاء والتحديات، مما يساعد في الحفاظ على تحفيز الموظفين وتدريبهم على فرص القيادة المستقبلية.

  • يشجع على التكيف

تشجع المرونة الأفراد على قبول التغييرات والتكيف معها. هذه المهارة ضرورية لأنها تمكن الموظفين من التكيف مع التغييرات في مكان العمل بسرعة والعودة إلى العمل مع اضطراب محدود.

على سبيل المثال، قد ينتقل مكان العمل من العمل شخصيًا إلى العمل عن بُعد. يمكن للموظفين المرنين تعديل أنماطهم أو سلوكياتهم لإثبات القدرة على التكيف. هذه المرونة تمكنهم من التكيف بسرعة، مع الحفاظ على جودة عملهم دون تغيير.

7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

7 طرق لتعزيز قدرتك على الصمود في العمل

إذا كنت ترغب في أن تصبح شخصًا أكثر إنتاجية ومرونة في العمل، فابدأ باستخدام هذه الاستراتيجيات الفعالة.

نظرت دراسة حديثة في مجموعة من الموظفين الذين قاموا بأنواع مختلفة من الوظائف وعملوا عدد ساعات مختلفة في الأسبوع. وجدوا بعض الخيوط المشتركة حول كيفية تطوير الموظفين ومرونتهم والحفاظ عليها.

1. أن تكون صادقاً.

نكون صادقين مع القيم والمعتقدات التي نوليها احتراما كبيرا. قد تكون هذه أشياء مثل الصدق، والنزاهة، والجدارة بالثقة، والولاء. أظهرت دراسة مثيرة للاهتمام أنه من خلال إيجاد التطابق بين هذه القيم والمعتقدات وأفعالك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الذكاء العاطفي. بمعنى، عندما تواجه مواقف صعبة عاطفيًا، فمن المرجح أن تكون قادرًا على التعامل معها.

2. البحث عن الاتصال الخاص بك

عندما تقوم بعمل مهم، يتحسن كل من الدافع الجوهري والرضا. تشرح الأبحاث الحديثة من كلية هارفارد للأعمال ذلك من خلال تسليط الضوء على كيفية تأثير العمال الذين يشعرون وكأنهم يؤثرون بشكل مباشر على نتائج أداء العمل، والإبلاغ عن مشاعر الكفاءة المتزايدة وتقرير المصير فيما يقومون به.

3. الحفاظ على المنظور

أحيانًا نواجه تقلبات في العمل وهذا أمر طبيعي تمامًا. من المفهوم أنه من الصعب الحفاظ على عقلية إيجابية. ومع ذلك، يمكننا تغيير العقلية السلبية، من خلال تثبيت عقلية النمو. تشجع هذه العقلية على مواجهة التحديات التي يمكننا التعلم منها وتحسينها. من خلال التركيز على الحلول، يمكننا إدارة أفكارنا السلبية لتعزيز بيئة يتم فيها الترحيب بالأخطاء ويُنظر إلى الضغط على أنه حافز.

4. إدارة الإجهاد

ابحث عن وقت للاسترخاء عن طريق إقامة توازن صحي بين العمل والحياة. العمل جزء مهم من الحياة الحديثة؛ ومع ذلك، يجب ألا تخنقك حياتك المهنية. البشر اجتماعيون ومن خلال السماح لأنفسنا بالاختلاط والاستمتاع بوقت فراغنا يمكن أن يكون له تأثير عميق على رفاهيتنا وأدائنا في العمل. أظهرت الأبحاث أنه من خلال التواصل مع عائلاتنا وأصدقائنا وزملائنا في العمل، يمكننا العمل بفعالية مع تحقيق أقصى استفادة من حياتنا خارج نطاق العمل.

5. العمل مع الزملاء

اطلب النصيحة من زملائك. من المزايا الرائعة لامتلاك مجموعة من الزملاء المختلفين أن لديهم جميعًا صفاتهم ومجالات خبرتهم. لا يمكن لهؤلاء الأفراد تقديم الدعم والإرشاد لك فحسب، بل يمكنهم أيضًا تقديم تعليقات مهمة على الأداء تفتح الأبواب أمام فرص التعلم الجديدة والتحسين.

يُنظر أيضًا إلى بيئة العمل الاجتماعي هذه على أنها تخلق إحساسًا بالترابط والقوة لا يمكن العثور عليه في العمال المستقلين. أظهرت دراسة مثيرة للاهتمام أيضًا أن شركات مثل Google، التي تشجع تنوع القوى العاملة، تحقق المزيد بسبب روح الابتكار والتغيير لديها.

6. البقاء بصحة جيدة

من أجل بناء المرونة في العمل، يلعب البقاء نشيطًا واتباع نظام غذائي متوازن أدوارًا مهمة في تزويدك بالمساحة المناسبة للتغلب على الحواجز القادمة. تعتبر ممارسة الرياضة طريقة رائعة للتخلص من التوتر وتصفية ذهنك، بالإضافة إلى إطلاق السيروتونين والإندورفين اللازمين لزيادة الثقة ومشاعر تقدير الذات.

7. بناء الشبكات

يعد الفريق من حولك أحد الأصول الضخمة التي تحتاج إلى تحقيق أقصى استفادة منها. من خلال إحاطة نفسك بأشخاص يحفزونك ويلهمونك ويتحدونك، يمكنك بناء شبكة من الأشخاص الذين يقودونك نحو المكان الذي تريده.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة