ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% بعد إعلان حصار مضيق هرمز

موجة صعود قوية لأسعار النفط بسبب التوترات العالمية والقيود البحرية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% بعد إعلان حصار مضيق هرمز

شهدت أسواق النفط العالمية، اليوم الاثنين، موجة صعود قوية دفعت الأسعار لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الولايات المتحدة فرض قيود بحرية على حركة السفن المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز.

ارتفاع أسعار النفط

وسجل خام برنت مكاسب لافتة تجاوزت 7% ليصل إلى نحو 102 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى قرابة 104 دولارات، في ظل مخاوف متزايدة من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية.

يأتي هذا الارتفاع عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن البحرية الأمريكية ستبدأ تنفيذ إجراءات حصار بحري على إيران، في خطوة تعكس فشل المفاوضات الأخيرة بين الطرفين في إنهاء الصراع القائم.

ويثير هذا القرار مخاوف واسعة في الأسواق، خاصة مع احتمال تأثر حركة تصدير النفط الإيراني، ما قد يؤدي إلى تقليص المعروض العالمي ورفع الأسعار لمستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه ينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية.

وفي هذا السياق، أكدت القيادة المركزية الأمريكية U.S. Central Command أن عمليات الحصار ستشمل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، مع التأكيد على استمرار حرية الملاحة للسفن المتجهة إلى وجهات أخرى.

في المقابل، أصدرت إيران تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن أي تحركات عسكرية بالقرب من المضيق ستُقابل برد حاسم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.

مخاوف من قفزة أكبر في الأسعار

تعكس تحركات السوق الحالية حالة من القلق المتزايد، حيث يتم تداول بعض شحنات النفط الفعلية بأسعار أعلى بكثير من العقود الآجلة، وسط توقعات بإمكانية وصول الأسعار إلى مستويات قياسية إذا استمرت الأزمة.

كما أظهرت بيانات الشحن توجه عدد من ناقلات النفط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، في حين واصلت بعض السفن العملاقة عبورها في الأيام الأخيرة، في محاولة للحفاظ على تدفق الإمدادات.

في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، أعلنت السعودية استعادة كامل طاقتها التشغيلية لنقل النفط عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما قد يسهم جزئيًا في تخفيف الضغوط على الأسواق.

تشير التقديرات إلى أن أسعار النفط قد تظل عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات السياسية وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل الصراع، وهو ما يضع الأسواق العالمية أمام مرحلة من التقلبات الحادة في أسعار الطاقة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة