دراسة: العلاقة الحميمة تحمي الرجل من مرض مميت

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 01 نوفمبر 2022
دراسة: العلاقة الحميمة تحمي الرجل من مرض مميت

لا تقتصر فوائد ممارسة العلاقة الحميمة على شعور الرجل بالسعادة والنشوة فقط، بل يبدو أنها تمتد إلى أكثر من هذا، لدرجة أن ممارستها بشكل منتظم تساعد على حمايته من أحد أكثر الأمراض الخطيرة والمميتة.

ممارسة العلاقة الحميمة تحمي الرجل من الإصابة بسرطان البروستات

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن ممارسة الرجل للعلاقة الحميمة يحميه من الإصابة بمرض سرطان البروستات، الذي يعتبر من أشرس أنواع السرطانات، وأكثرها تسبباً للموت.

فوفقاً لعدة إحصاءات، فإن سرطان البروستات هو ثان أكثر الأمراض المسببة للوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الدراسة الطبية، التي أجرتها كلية الطب في جامعة هارفارد الأمريكية، إن الرجال الذين يمارسون العلاقة الحميمة 21 مرة أو أكثر خلال الشهر، هم أقل عرضة بنسبة 33% للإصابة بسرطان البروستات، وذلك مقارنة الرجال الذين يمارسون العلاقة الحميمة بمعدل يتراوح ما بين 4- 7 مرات في الشهر.

وأوضحت الدراسة أن العلاقة الحميمة تساعد بروستات الرجل في التخلص من المواد الضارة، التي قد تعرضها للإصابة بمرض سرطان البروستات، وذلك في حال بقت في جسم الرجل لفترة طويلة.

ويعد سرطان البروستات واحداً من أخطر أنواع مرض السرطان التي تصيب الرجال، وقد يتسبب في وفاتهم، خاصة إذا تأخر تشخيص المرض والبدء في علاجه، ووفقاً لدراسات طبية، فإن سرطان البروستات يصيب واحداً من بين كل 6 رجال، وهو يعتبر من أكثر أنواع السرطان التي تتسبب في وفاة الرجال حول العالم.

ويصيب هذا السرطان البروستات، وهي عبارة عن غدة صغيرة داخل الجهاز التناسلي للرجل، تقع أسفل المثانة قرب المستقيم، وتحيط هذه الغدة بمجرى البول، وهو الممر الموجود داخل القضيب، والذي يمر من خلاله البول والسائل المنوي.

كما أن غدة البروستات مسؤولة عن فرز أغلب السوائل التي يتشكل منها السائل المنوي للرجل، والذي يغذي المني، وهي تحتاج إلى الهرمون الذكوري تستوستيرون حتى تكبر وتنمو.

وأشارت تقارير طبية إلى أنه هناك العديد من الأعراض الشائعة التي يصاب بها بعض الرجال ويهملونها، ظناً منهم أنها أعراض مؤقتة أو لا خطورة منها، إلا أنها في الواقع قد تكون عكس هذا تماماً، وقد تكون مؤشراً على الإصابة بسرطان البروستات.

ومن بين أعراض سرطان البروستات الشائعة ما يلي:

  • كثرة الرغبة في التبول: إذا شعرت أنك تحتاج إلى التبول كثيراً رغم أنك لا تتناول كمية كبيرة من السوائل، فهذا قد يشير إلى إصابتك بعدة أمراض مثل السكري أو سرطان البروستات أو التهاب المثانة.
  • مشاكل أثناء التبول: عادة ما يواجه الشخص المُصاب بسرطان البروستات بمشاكل أثناء التبول، مثل صعوبة في بدء تدفق البول أو صعوبة في وقف التبول.
  • رشح المثانة: إذا وجدت قطرات من البول تدفقت في ثيابك الداخلية دون أن تشعر، فقد يكون هذا مؤشراً على إصابتك برشح أو تسريب من المثانة، وهي من العلامات التي تشير إلى أن سرطان البروستات قد وصل إلى مرحلة متطورة.
  • ألم في المستقيم: إذا كنت تعاني من وجود آلام شديدة ومستمرة في منطقة المستقيم أو حولها، فقد تكون هذه علامة على إصابتك بسرطان البروستات، حيث أن المستقيم يتأثر بنمو الخلايا السرطانية في غدة البروستات.
  • دماء في البول: من ضمن الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان البروستات هي وجود دماء في البول، لذا من المهم وقتها إجراء فحص طبي كامل لمعرفة أسباب وجود هذه الدماء.
  • فقدان الوزن: إذا لاحظت أنك قد فقدت شهيتك إلى الطعام، وتفقد الوزن بشكل ملحوظ، فإن هذا قد يكون علامة على إصابتك بسرطان البروستات، لذا من الضروري وقتها استشارة الطبيب.
  • ألم أثناء القذف: إذا شعرت بوجود ألم في المثانة أو العضو التناسلي أثناء القذف، فقد يكون هذا علامة على إصابتك بسرطان البروستات.
  • قلة السائل المنوي عند القذف: لا يولي الكثير من الرجال أهمية كبيرة بكمية السائل المنوي المقذوف، إلا أنه من الضروري متابعة هذا الأمر وملاحظة أي نقص فيه، حيث أن الانخفاض المفاجئ في كميته قد يشير إلى عدة أمراض من ضمنها سرطان البروستات.
  • ألم في منطقة الحوض: من ضمن الأعراض التي قد تكون مؤشراً على الإصابة بسرطان البروستات هي وجود آلام حادة أسفل الظهر والفخذين ومنطقة الحوض، حيث أن تكاثر الخلايا السرطانية في غدة البروستات تؤثر على أنسجة الأعضاء المحيطة بها.

وينصح الأطباء الرجال الذين تجاوزت أعمارهم الـ 40 عاماً بإجراء عدد من الفحوصات الدورية للتأكد من سلامتهم ومن عدم إصابتهم بسرطان البروستات، كما أنهم يوصون دائماً باستشارة الطبيب في حال ملاحظتهم بأعراض معينة شائعة لمصابي سرطان البروستات.

ويقول الأطباء أن كلما تم الكشف مبكراً عن سرطان البروستات، كلما كانت فرص الشفاء أفضل، حيث أن المرض يكون بطيئاً في النمو، مما يعني أن النمو غير الطبيعي للخلايا السرطانية يقلل احتمالية انتشار الأورام إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وبحسب ما أوضحته تقارير طبية، فإن فحص الكشف عن سرطان البروستات يتم عادة باستخدام فحص المستضد النوعي للبروستات، والفحص الشرجي الإصبعي.

ووفقاً للأطباء، فيتم تحديد طريقة علاج سرطان البروستات بحسب درجة تأثر المريض به، موضحين أنه في حالة كانت الحالات التي تصاحبها أوراماً قليلة الخطورة، فمن الممكن وقتها أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من قبل الطبيب المعالج.

وأضاف الأطباء أنه من بين طرق العلاج المتبعة في الحالات الخطيرة من سرطان البروستات: التدخل الجراحي، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، العلاج الهرموني.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة