• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      عايدة الأيوبي

    • اسم الشهرة

      عايدة الأيوبي

    • الفئة

      مغنية

    • اللغة

      العربية، الألمانية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      آخن، ألمانيا

    • التعليم

      جامعي - الجامعة الأمريكية

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • سنوات النشاط

      1991 - حتى الآن

السيرة الذاتية

بمجرد الاستماع إلى صوتها يصيب قلبك مجموعة من المشاعر المختلطة ما بين الحنين الاغتراب والحب والشوق، تمكنت عايدة الأيوبي أن تخلق لنفسها تيارًا موسيقيًا خاصًا بها لم يتمكن من أن يجاريها أحد فبرعت فيه واشتهرت بسببه، في السطور التالية تعرف على حياتها ومسيرتها الفنية.

حياة عايدة الأيوبي ونشأتها

هي مغنية مصرية من أب مصري وأم ألمانية ولدت في مدينة آخن في ألمانيا في عام 1964، وقضت فترة من طفولتها في ألمانيا، ثم عادت إلى مصر ودرست في المدرسة الألمانية بالقاهرة وتخرجت فيها.

التحقت عايدة بعد ذلك بالجامعة الأمريكية في القاهرة وحصلت على البكالوريوس في هندسة الحاسب الآلي، وكان من المفترض أن تنهي دراستها في الجامعة وتهاجر إلى ألمانيا لتلحق بأخيها، ولكنها قررت أن تبدأ مسيرتها الفنية وظلت في مصر.

بدايتها الفنية

بدأت عايدة الأيوبي مشوارها في الجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث التحقت ببرامج الموهوين في الجامعة، وكان يحتم على من يشارك بالبرامج أن يكون معه فرقة موسيقية، ولكنها تحايلت على هذا الشرط وأنتجت أغنية منفردة اسمها "على بالي".

غنت عايدة الأغنية على جيتارها داخل أسوار الجامعة، وبعدها قررت التعاون مع زميلها في الجامعة "هشام عباس" وسجل لها الأغنية لتأخذ معها التسجيلات كذكرى لأنشطتها داخل الجامعة بعد أن تتخرج وتهاجر إلى ألمانيا.

ولكن قرر زميلها هشام أن يعرض التسجيلات إلى المنتج طارق الكاشف الذي أعجب بالأغنية وقرر إنتاج أول ألبوم غنائي لها، فكانت عايدة حالة فنية جديدة اعتمدت على ملامح مزجت بين الشرق والغرب وصوت طفولي وأنثوي.

انطلاقتها الفنية

على الرغم من أن عايدة لم تكن تمتلك موهبة قوية ولكنها كانت تملك توليفة جديدة، وأنتجت أول ألبوم لها "على بالي" من توزيع عماد الشاروني ومحمد هلال، وحقق الألبوم نجاحًا كبيرًا بفضل نوعية الموسيقى الجديدة التي قدمتها عايدة.

وعلى الرغم من أن كلمات الأغاني التي كتبتها لم تكن مترابطة بعض الشيء وأسلوبها ركيك، إلا أن بذكائها تمكنت من النجاح بفضل الموضوعات التي تتناولها مثل الهجرة عن الوطن.

ومن الأغاني الأخرى التي حققت نجاحًا أغنية "صدفة" من ألبومها الأول، وهي أغنية عاطفية تتحدث عن لقائها مع المحبوب، كما قدمت أغنية "المية والهوا"، وأغنية "عصفور"، وأغنية "إن شاء الله".

أصدرت عايدة بعدها ألبومها الثاني "من زمان" وكان على نفس الألبوم الأول الذي كانت فيه أغان من تأليفها وألحانها، مثل "غنيت للهوى"، و"عشقت الفن"، ثم غنت أغاني من التراث بأسلوبها منها "يارود" لسيد درويش، وأغنية "الحدود" وهي نسخة مصرية من أغنية مارسيل خليفة.

أما في ألبومها الأخير "رفيق عمري" حاولت عايدة التجديد ودخول سوق الأغنية التجارية، فتعاونت مع آخرين لإنتاج أربع أغنيات مختلفة عن نوعية الأغنيات التي تقدمها، وتكفلت هي بكتابة وتلحين أربع أغنيات.

في البداية لم تكن عايدة تنافس أحداً، ولكن بدخولها سوق الأغنية التجارية أصبح لها منافس وهو ما لم يكن فكرة جيدة بالنسبة لإمكانيات صوتها.

ارتداؤها الحجاب والألبومات الدينية

بعد ألبومها الثالث "رفيق عمري" قررت عايدة الأيوبي الاكتفاء بما قدمته من أغاني وهي 3 ألبومات، وتفرغت لحياتها الخاصة، فابتعدت عن الفن وقررت ارتداء الحجاب.

بعد فترة طويلة من الاختفاء عادت عايدة مرة أخرى بحلة جديدة، فاستبدلت الجيتار الذي كان يلازمها دائمًا بالعود، وتحولت نوعية أغنياتها من أغنيات عاطفية إلى أخرى دينية وتواشيح.

في عام 2004 أصدرت ألبوم ديني أهدته إلى التلفزيون المصري، وبعدها ابتعدت مرة أخرى عن الفن لعدة سنوات، لتعود إلى الساحة مجددًا عام 2011 في ثورة يناير وأصدرت مجموعة من الأغنيات الثورية.

تعاونت عايدة مع فرقة كايروكي في أغنية "بحجب يا بلدي"، و"ومكملين"، و"اتجنن"، و"يا الميدان" وكان صوتها من الأصوات التي رافقت المتظاهرين في الثورة.

وعن سبب تقديمها أغاني وطنية قالت إن الفنان لا ينفصل عن واقعه، ولا يعقل تقديم أغاني رومانسية والشعب متواجد في الميادين المختلفة.

أصدرت بعدها ألبوم "أسماء الله الحسنى"، ثم طرحت مجموعة من الأغنيات المنفردة ما بين أغنيات اجتماعية هادفة، وأخرى أناشيد دينية صوفية.

لم تتوقف عايدة عن الغناء وإنما ظلت تقدم حفلات موسيقية مختلفة ومنها حفلة أقيمت في ساقية الصاوي عام 2018 بمشاركة فرقة نور النبي وقدمت في الحفل مجموعة من الأناشيد الدينية وقصائد المديح النبوي.

صرحت عايدة أيضًا أنها عملت مدرسة للعلوم والرياضيات لمدة عام في المدرسة الألمانية، وكانت تغني للطلاب وتعزف لهم على الجيتار.

عايدة الأيوبي في السينما

شاركت عايدة في فيلم سينمائي واحد عام 1994، حيث حلت كضيفة شرف في فيلم "حرب الفراولة" من بطولة يسرا، ومحمود حميدة، وسامي العدل، وسحر رامي، وأمينة رزق، وعلاء ولي الدين، والعمل من إخراج وتأليف خيري بشارة.

يتحدث الفيلم عن فراولة وهي بائعة ورد متجولة يقع في حبها البائع المتجول حمام، وفي أحد الأيام يقرر الرجل الثري ثابت أن يتعامل معهما بنظام المقايضة، فيأخذ منهما السعادة ويمنحهما المال ليحققا به أحلامهما.

وفي نوفمبر 2022 انتهت عايدة من تصوير فيلم "خمس جولات" الذي دخل مرحلة المونتاج والمكساج استعدادًا لطرحه في الفترة المقبلة، وتعد هذه المشاركة بعد سنوات من مسيرتها الغنائية.

وافقت عايدة على الظهور في الفيلم لأنها وجدت فيه ما كانت تحلم به في عالم التمثيل، وهو فيلم سينمائي من بطولة ماجد المصري، وآدم الشرقاوي، ونور النبوي، ومصطفى درويش، وداليا شوقي، ومطرب الراب آر سينك، ومن تأليف محمد عبد المعطي، وإخراج مازن أشرف.

فيلم "خمس جولات" هو أول فيلم مصري سيناقش رياضة MMA وهي إحدى ألعاب الفنون القتالية، وسيتحدث عن تحديات الشباب في هذه الرياضة والصعوبات التي تواجههم، وسيكون الفيلم التجربة السينمائية الأولى للممثل آدم الشرقاوي في مصر.

تم تصوير العديد من مشاهد الفيلم في دولة المجر وتحديدًا في مدينة بودابست، وفي مدينة الإسكندرية أيضًا، وقدمت عايدة دور الأم، وقد أشاد المخرج بها، حيث قال: "أبهرتني شخصيًا بأدائها الدرامي الأول".

أهم الأعمال

  • ألبوم على بالي

  • البوم من زمان

  • ألبوم رفيق عمري

  • ألبوم أسماء الله الحسنى

جميع أخبار