أحدث التقاليع الطبية.. العناق وسيلة جديدة للشفاء من الأمراض!

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 سبتمبر 2016
أحدث التقاليع الطبية.. العناق وسيلة جديدة للشفاء من الأمراض!
مقالات ذات صلة
يوم الحمص العالمي: لماذا نحتفل به؟ وما هي أهم فوائده؟
نصائح مهمة تساعدك في التخفيف من حلويات العيد
العمل من المنزل: طرق بسيطة للتحرك أكثر لاستعادة النشاط

يخرج علينا الأطباء كل يوم باكتشاف العديد من الوسائل التي تساهم في الشفاء من الأمراض المختلفة وإيجاد علاجات جديدة للأمراض المستعصية ولكن طبيبة مصرية كان لها رأي آخر.

فقد ابتكرت الطبيبة النفسية المصرية سها عيد علاجا نفسيا جديدا عن طريق العناق يستمر لمدة شهر، يعمل على تفريغ شحنة الألم المكنونة والطاقة السلبية.

وأكدت الطبيبة أن العناق سواء للمرأة أو للرجل مفيد للقلب ومهم جدا للتوازن والصحة النفسية، قائلة: "لعل هذا هو أحد أسباب تخصيص يوم عالمي للعناق في شهر يناير من كل عام، تحتفل به كل الدول الأوروبية".

وأضافت "الدول العربية تفتقد تلك الثقافة «الراقية»، على الرغم من أن جميع الديانات حثت على بث روح السلام والود، فالحضن قمة الالتحام، وهو ما يمد جسور كبيره لانتقال المشاعر والأحاسيس".

وتابعت "هناك دراسات أثبتت أن الكثير من الزوجات اللاتي ينعمن بالاحتضان من قبل الزوج، يغدون أكثر قدرة على تحمل الصدمات والأزمات النفسية، لما له من أثر في بعث الراحة والثقة".

وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى 24 ضمة في اليوم «4 ضمات للمعيشة والبقاء، و8 ضمات للصيانة النفسية، و12 ضمة للنمو الجسدي»، مضيفة "يحتاج الزوجان إلى أكثر من 15 ضمة يوميا خاصة في حال وجود مشاحنات أو خلافات بينهما، فهذا يعمل على سعة الصدر، فهي منطقة العواطف والأحاسيس، وهي منطقة الاتصال بين البشر والمواجهة".

ونظمت الطبيبة المصرية، ورشة عمل لأكثر من 10 مرضى يعانون من الانطواء والعزلة، وقد أكدت مدى فعالية الاحتضان في علاجهم، وفقا لقولها.

وتبدأ جلسة العلاج في جو يتسم بالهدوء وبأضواء خافتة تبث الطمأنينة والراحة، يعقبها سرد للمشكلات والأزمات التي يمر بها المريض، وسرعان ما تطلب عيد من أحد أحباء المريض الذي يكن له مشاعر فياضة سواء كان أحد الوالدين أو الزوج أو حتى الحبيب عناقه واحتضانه بقوة.