أوبك+ تميل لتمديد تجميد إنتاج النفط في مارس مع ارتفاع الأسعار إلى 70 دولارًا

تحالف أوبك+ يوافق مبدئيًا على تجميد زيادات النفط وسط توترات سياسية واقتصادية

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أوبك+ تميل لتمديد تجميد إنتاج النفط في مارس مع ارتفاع الأسعار إلى 70 دولارًا

أعلنت مصادر مطلعة ومسودات بيانات أن دول تحالف أوبك+ اتفقت مبدئيًا على الإبقاء على تجميد الزيادات المخطط لها في إنتاج النفط خلال شهر مارس 2026، رغم وصول أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر.

ويأتي هذا التوجه وسط مخاوف من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية لإيران، أحد أعضاء المنظمة.

ويشارك في اجتماع الأحد الثماني دول الأعضاء في التحالف، وهم: السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان، والتي تمثل معًا نحو نصف إنتاج النفط العالمي. 

ويتوقع أن يقتصر جدول أعمال الاجتماع على تقييم السياسة الإنتاجية حتى نهاية مارس، دون اتخاذ قرارات مستقبلية لما بعد ذلك، وفقا لوكالة رويترز.

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

لامس خام برنت يوم الجمعة مستوى 70 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل أعلى مستوى في ستة أشهر عند 71.89 دولارًا يوم الخميس، مدعومًا بالاضطرابات الجيوسياسية وتوترات الشرق الأوسط. 

في المقابل، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 65.21 دولارًا للبرميل، بانخفاض طفيف عن الإغلاق السابق.

وتعكس هذه التحركات المخاوف من إمكانية تدخل أمريكي عسكري محتمل ضد إيران، إلى جانب التوقعات باضطرابات محتملة في السوق على خلفية خطة التحالف لرفع حصص الإنتاج في الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025 بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا، أي حوالي 3% من الطلب العالمي، قبل تجميد أي زيادات في الأشهر الثلاثة الأولى من 2026.

اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC)

من المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة اجتماعًا منفصلًا بعد اجتماع الدول الثماني. وتأتي مهمة اللجنة في التأكيد على الالتزام الكامل باتفاقيات الإنتاج داخل التحالف، على الرغم من أنها لا تمتلك صلاحيات اتخاذ قرارات سياسية بشأن الإنتاج.

وأكدت مسودات البيانات أن اللجنة ستركز على تعزيز الانضباط داخل التحالف، في وقت يشهد فيه السوق ضغوطًا من توقعات فائض المعروض خلال 2026 وتقلبات أسعار النفط.

في الوقت نفسه، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عدة تجاه إيران، تشمل ضربات محددة تستهدف قادة الأمن والقوات العسكرية، بهدف دعم الاحتجاجات الداخلية، وسط استمرار العقوبات الأمريكية التي تستهدف الإيرادات النفطية لطهران.

كما تلقت الأسعار دعمًا من اضطرابات الإمدادات في كازاخستان، حيث عانى القطاع النفطي هناك من سلسلة من التعطلات خلال الأشهر الماضية، مع إعلان السلطات عن إعادة تشغيل حقل «تنغيز» العملاق تدريجيًا.

وفقًا لمسودات البيانات، من المقرر أن يعقد تحالف الدول الثماني اجتماعًا جديدًا في 1 مارس 2026، بينما تجتمع اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC) في 5 أبريل 2026 لمتابعة الالتزام باتفاقيات الإنتاج.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة