إنفوجرافيك: تعرفوا على الأهداف العلمية لمسبار الأمل

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 فبراير 2021
إنفوجرافيك: تعرفوا على الأهداف العلمية لمسبار الأمل
مقالات ذات صلة
منزل افتراضي على المريخ يُباع بأكثر من نصف مليون دولار
عناكب المريخ: أسرار جديدة يكشفها الكوكب الأحمر
شاهين سات: إليكم مميزات القمر الصناعي السعودي الجديد ومهمته الفضائية

يستعد مسبار الأمل الإماراتي للوصول إلى وجهته النهائية إلى كوكب المريخ، حيث من المقرر أن يصل إلى مداره حول الكوكب الأحمر يوم الثلاثاء 9 فبراير.

الأهداف العلمية لمسبار الأمل الإماراتي

ووفقاً لما ذكرته تقارير علمية، فإن مسبار الأمل الإماراتي سيقوم في مهمته الفضائية باستكشاف أعمق التغيرات المناخية في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر، وذلك عن طريق جمع بيانات على مدار اليوم وباختلاف المواسم، ومقارنتها ببعضها البعض.

وسيقوم المسبار الإماراتي يإجراء بعض القياسات الأساسية التي تساعد البشر على فهم كيفية دوران الغلاف الجوي لكوكب المريخ وطبيعة الطقس في كل من طبقتيه السفلى والوسطى.

ويستخدم مسبار الأمل الإماراتي في مهمته عدةد من الأجهزة العلمية المتطورة التي تم تصميمها خصيصاً لتساعده في تحقيق أهداف مهمته.

شاهدوا الإنفوجرافيك التالي وتعرفوا على الأهداف العلمية لمسبار الأمل الإماراتي:

إنفوجرافيك: تعرفوا على الأهداف العلمية لمسبار الأمل

مسبار الأمل الإماراتي

جدير بالذكر أن دولة الإمارات أطلقت بنجاح في 20 يوليو الماضي مسبار الأمل الذي يهدف إلى استكشاف كوكب المريخ، والذي أصبحت من خلاله عضواً في نادي مستكشفي المريخ الذي يضم 7 دول فقط على مستوى العالم.

وقد تم الإعلان عن هذه المهمة في عام 2014، بعد دراسة جدوى تم إجرائها في عام 2013، ليتحول المشروع خلال 7 سنوات من فكرة إلى حقيقة.

وتم اختيار هذه الفترة تحديداً لإطلاق مسبار الأمل الإماراتي، حيث يتزامن هذا التوقيت مع حدوث اقتران بين كوكبي الأرض والمريخ، مما يجعل السفر إلى الكوكب الأحمر أكثر سرعة وسهولة، حيث أوضحت تقارير فلكية أن كوكب الأرض يمر بين الشمس وكوكب المريخ مرة كل 18-24 شهراً، وهي ظاهرة تعرف باسم الاقتران، وفيها تقع الأرض والمريخ على مستوي واحد من الشمس، وخلال هذه الفترة، تعتبر المسافة بين الكوكبين هي الأقل.

ولفتت التقارير إلى أن سفر مسبار الأمل الإماراتي إلى المريخ في هذا التوقيت تحديداً يقلل من زمن الرحلة إلى الكوكب الأحمر من نحو 9 أشهر إلى حوالي 7 أشهر.

وينطلق مسبار الأمل الإماراتي بسرعة تبلغ 105.577 كيلومتر في الساعة، حيث من المتوقع أن يصل إلى الكوكب الأحمر في 9 فبراير القادم، في تمام الساعة 11:46 بحسب التوقيت العالمي.

وتعتبر هذه هي أول مهمة عربية بين الكواكب، حيث تم تصنيع المسبار بالكامل بأياد إماراتية، وقد قال عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: "مسبار الأمل مشروع تاريخي يقف خلفه شعب الإمارات ويترقبه مئات الملايين حول العالم".

أجهزة يحملها مسبار الأمل الإماراتي

وتم إطلاق المسبار العربي الأول وهو يحمل على متنه 3 أجهزة علمية من أجل دراسة مناخ كوكب المريخ، حيث أوضحت التقارير أن الجهاز الأول هو عبارة عن كاميرا استكشاف رقمية مخصصة لالتقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة للكوكب الأحمر، كما ستقوم الكاميرا بقياس الجليد والأوزون في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للكوكب.

ولفتت إلى أن هذه الكاميرا بإمكانها التقاط صوراً بدقة عالية تبلغ 12 ميغا بيكسل، كما أنها قادرة على فحص المنطقة الطيفية البصرية بواقع 3 نطاقات للأشعة فوق البنفسجية و 3 نطاقات مرئية.

وفيما يتعلق بالجهاز الثاني، فهو عبارة عن مقياس طيفي بالأشعة تحت الحمراء، وهو مسؤول عن قياس درجات الحرارة وتوزيع الغبار وبخار الماء والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي للكوكب الأحمر.

أما الجهاز الثالث الأخير الذي يحمله مسبار الأمل الإماراتي، فهو مقياس طيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية، وهو مخصص من أجل قياس الأوكسجين وأول أكسيد الكربون في الطبقة الحرارية وقياس الهيدروجين والأكسجين في الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ.

الأهداف الاستراتيجية لمسبار الأمل الإماراتي

ووفقاً لما ذكرته تقارير محلية، فإن الأهداف الاستراتيجية للمسبار الإماراتي تتمثل في تحسين جودة الحياة على كوكب الأرض من خلال تحقيق اكتشافات جديدة، وكذلك تشجيع التعاون الدولي فيما يتعلق باستكشاف كوكب المريخ، بالإضافة إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات عالمياً في مجال أبحاث الفضاء.

ويستهدف مشروع مسبار الأمل رفع مستوى الكفاءات الإماراتية في مجال استكشاف الكواكب الأخرى، وترسيخ مكانة الإمارات منارة للتقدم في المنطقة، إلى جانب إلهام الأجيال العربية الناشئة وتشجيعهم على دراسة علوم الفضاء، وبناء المعرفة العلمية كون الاقتصاد المستدام في المستقبل سيكون اقتصاداً قائماً على المعرفة.

المهام الرئيسية لفريق الدعم الأرضي

ولفتت التقارير إلى أن المهام الرئيسية التي يعمل عليها فريق الدعم الأرضي تتضمن تلقي المعلومات العلمية والمعلومات التشغيلية الخاصة بالمسبار الإماراتي، وعرضها على المهندسين المسؤولين عن تحليل صحة حالة الأجهزة التي يحملها مسبار الأمل.

وأضافت التقارير أنه خلال فترة مهمة مسبار الأمل الإماراتي، سيقوم بنقل مجموعة كبيرة من البيانات العلمية من الغلاف الجوي للكوكب الأحمر وديناميكياته، حيث من المتوقع أن يصل حجم البيانات بنهاية المهمة الفضائية إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية.