الأزهر يُحذر من 10 كلمات في القرآن الكريم يفهمها البعض بشكل خاطئ

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 نوفمبر 2021
الأزهر يُحذر من 10 كلمات في القرآن الكريم يفهمها البعض بشكل خاطئ
مقالات ذات صلة
روبوتات فيسبوك تفهم بعضها لكنها تتحدث بلغة لا يفهمها البشر
أفضل القراء للقرآن الكريم في الروايات الشهيرة
وصايا لقمان الحكيم وحكمته كما وردت في القرآن الكريم

حدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في مصر، 10 كلمات في القرآن الكريم قد يفهمها الناس خطأ موضحاً عبر فيديو قدّمه الشيخ محمد العماوي، وشاركه الأزهر على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المعنى الصحيح لهذه الكلمات التي يُساء فهمها، مُشيراً إلى أن بعض الناس قد يفسرون بعض كلمات القرآن الكريم بمعان غير المقصود منها.

كلمات في القرآن قد يفهمها الناس بشكل خاطئ

  1. كلمة العفو: والتي وردت في قوله تعالى "وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ" وهي الآية 219 من سورة البقرة، يفهمها البعض كلمة العفو هنا بمعنى المغفرة، بينما معناها الصحيح هو الزيادة التي تفيض عن حاجة الشخص ومعاشه، ويكون التصدق بها قربة لله سبحانه وتعالى.
  2. كلمة يشري: والتي وردت في قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" وهي الآية 207 من سورة البقرة، يفهم البعض كلمة يشري هنا بمعنى يشتري، بينما معناها الصحيح أن يبيع نفسه ويبذلها في سبيل أن ينال رضا الله سبحانه وتعالى.
  3. كلمة قاموا: التي وردت في قوله تعالى: "يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، وهي الآية رقم 20 من سورة البقرة، والتي يضرب الله تعالى خلالها المثل للمنافقين، أنهم مثل أناس يسيرون في ضوء البرق، قد يفهم البعض كلمة قاموا هنا بمعنى وقفوا، ولكن معناها الصحيح أقاموا واستقروا في مكانهم، وهو المعنى ذاته في قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ.." وهي الآية 25 من سورة الروم.
  4. كلمة الفصال: التي وردت في قوله تعالى: "..فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ.."، وهي الآية 233 من سورة البقرة، والتي أتت عندما تحدث القرآن عن قرار الزوجين المشترك في بعض شؤون الأسرة، لم يكن "الفصال" هنا بمعنى الطلاق كما قد يفهمه البعض، ولكن كان بمعنى فطام الطفل الرضيع.
  5. كلمة يفرقون: التي وردت في قوله تعالى: "..وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ" وهي الآية 56 من سورة التوبة، التي تحدث الله، سبحانه وتعالى، خلالها عن بعض صفات المنافقين، تأتي كلمة "الفرق" هنا بمعنى الفزع الشديد والخوف من أمر يتوقع حصوله، وليس من الفرقة والانفصام والاختلاف.
  6. كلمة خُلِفوا: التي وردت في قوله تعالى: "وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا.." وهي الآية 118 من سورة التوبة، عندما ذكر الله قصة الصحابة الثلاثة، الذين تخلفوا عن غزوة تبوك مع النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، المقصود بخُلِفوا هنا: خلفوا عن قبول اعتذارهم وتوبتهم وليس تخلفوا عن الغزوة.
  7. كلمة ينسلون: التي وردت في قوله تعالى: "حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ"، وهي الآية 96 من سورة الأنبياء، ليس المقصود بكلمة "ينسلون" هنا النسل بمعنى يتكاثرون، كما يفهم البعض، وإنما كانت بمعنى يُسرعون.
  8. كلمة جابوا: التي وردت في قوله تعالى: "وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ" وهي الآية رقم 9 من سورة الفجر، تأتي كلمة جابوا هنا بمعنى قطعوا الصخر ونحتوه وليس معناها أحضروه.
  9. كلمة أذنت: التي وردت في قوله تعالى: "وأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ" وهي الآية رقم 2 من سورة الانشقاق، تأتي كلمة أذنت هنا بمعنى سمعت وانقادت وخضعت، وليس من الإذن بمعنى السماح والإباحة.
  10. كلمة الأم: في قول الله  تعالى في القرآن الكريم: "وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ" وهما الآيتان الثامنة والتاسعة من سورة القارعة. كلمة "أمه" هنا تأتي بمعنى مقدمة رأس الإنسان والمقصود بها ذاته وشخصه، وليس معناها أمه التي أنجبته.

أسباب الخطأ في فهم بعض كلمات القرآن الكريم

يرصد مركز تفسير للدراسات القرآنية الذي تأسّس عام (1428هـ - 2008م) بمدينة الرياض، وهو مركز يُعْنَى بالدراسات القرآنية وتطويرها، بعض من أسباب الخطأ في فهم بعض كلمات القرآن الكريم، والتي منها:

  • الغفلة عن أصول الدين والاعتقاد: فمِن أسباب الخطأ في فهم كلام الله تعالى غفلةُ المرء عن أصول الإسلام الثابتة، وهو ما قد يوقعه في تفسير يُخالف تلك الأصول المستقرة من حيث لا يشعر.
  • ضعف المعرفة باللغة العربية وأساليبها في التعبير: ويرى المركز أن من أهم أسباب الخطأ في فهم كتاب الله تعالى، هو عدم المعرفة الكافية باللغة العربية وهي لُغة القرآن الكريم أو القصور في معرفتها.
  • ترك النظر في أسباب النزول: أيضاً من أسباب الخطأ في فهم مراد الله تعالى ترك النظر في أسباب النزول، وهي لها دوراً مهمّاً في بيان معنى الآية والمراد بها، وإهمالها مُوقِع في خطأ الفهم، ومُفضٍ في أحوال كثيرة إلى معانٍ فاسدة.