الكركمين يواجه السموم البلاستيكية

دراسة حديثة: الكركم قد يحمي الكلى من أضرار البلاستيك النانوي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: الجمعة، 08 مايو 2026
الكركمين يواجه السموم البلاستيكية

كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج واعدة تتعلق بالدور الوقائي لمادة الكركمين، وهي المركب النشط الموجود في الكركم، في الحد من الأضرار التي تسببها الجسيمات النانوية البلاستيكية للكلى.

دراسة حديثة: الكركم قد يحمي الكلى من أضرار البلاستيك النانوي

وتأتي هذه النتائج في وقت يزداد فيه القلق العالمي من تأثير التلوث البلاستيكي على صحة الإنسان، خاصة مع انتشار الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الماء والغذاء والهواء.

وركز الباحثون في دراستهم على جسيمات البوليسترين النانوية، وهي جزيئات مجهرية تتكون نتيجة تحلل المنتجات البلاستيكية ومواد التغليف المختلفة.

وأظهرت التجارب أن هذه الجسيمات يمكن أن تتسبب في أضرار كبيرة لخلايا الكلى، حيث تؤدي إلى زيادة الالتهابات داخل الأنسجة، ورفع مستويات الإجهاد التأكسدي، إضافة إلى تحفيز موت الخلايا وتلف الحمض النووي.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن الكركمين ساهم بشكل واضح في تقليل هذه التأثيرات السلبية، حيث عمل على تثبيط مسار إشارات حيوي يرتبط بالالتهاب والإجهاد الخلوي يعرف باسم PI3K/AKT/NF-κB.

كما أن المركب الطبيعي قد ساعد على إعادة التوازن للبروتينات المسؤولة عن حماية الخلايا وتعزيز بقائها، ما أدى إلى تقليل الضرر الناتج عن التعرض للجزيئات البلاستيكية النانوية.

وأشار العلماء إلى أن الكركمين يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات، وهو ما يجعله مرشحًا واعدًا للاستخدام مستقبلاً في الوقاية من بعض الأضرار المرتبطة بالتلوث البلاستيكي.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تزال مستندة إلى تجارب مخبرية، الأمر الذي يتطلب إجراء مزيد من الدراسات السريرية، للتأكد من فعالية هذه المادة لدى البشر.

جدير بالذكر أن فوائد الكركمين لا تقتصر على حماية الكلى فقط، حيث أظهرت دراسات سابقة أنه يساهم في دعم الجهاز المناعي، وتحسين صحة المفاصل، وتعزيز عملية الهضم، إلى جانب دوره المحتمل في تقليل تراكم الدهون الضارة داخل الجسم، ما يجعله من أبرز المركبات الطبيعية التي تحظى باهتمام متزايد في الأبحاث الطبية الحديثة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة