تريد أن تكون أباً صبوراً؟ إليك 4 حيل ستساعدك

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 مايو 2020
تريد أن تكون أباً صبوراً؟ إليك 4 حيل ستساعدك
مقالات ذات صلة
5 علامات تشير إلى أن أطفالك مدللون للغاية
اجعل رمضان فرصة لفهم ابنتك: هذه الأشياء تريدها منك
في رمضان: كيف يمكن لروتينك اليومي أن يقوي عائلتك؟

يعتقد بعض الآباء، الذين حصلوا على أطفال صغار لم يتدعى أعمارهم عدد أصابع اليد الواحدة، بأن ما تصرح به الأمهات بأن هناك شغب ليلاً ونهاراً مجرد عبث وأن هذا الطفل الملائكي لا يصدر مثل ما تدعي الأمهات قوله.

حسناً، وفق تجربة العديد من الآباء أثناء تواجدهم بمفردهم مع هؤلاء الملائكة الصغار، أثبتوا أن هؤلاء الصغار يحملون في طاقتهم الكثير من الشغب، الذي يحتاج إلى الصبر للتعامل معه، لذا، عزيزي الأب، إذا كان لديك طفلاً صغيراً، إليك بعض الحيل البسيطة للحصول على صبر الأمهات أثناء التعامل مع الملائكة الصغار.

1. خفض توقعاتك:

يسعى الآباء إلى أن يكونوا مثال وقدوى يحتذى به أمام أبنائهم، لكن حينما يصبح الأمر خارج عن السيطرة، تبدأ ملامح الغضب على الوجه في الظهور. لذا لابد أن تخفض من توقعاتك بأن طفلك يفهم ما يحدث أمامه وحوله، فهو لازال غير مدرك لما يحدث حوله، فقط حاول أن تصلح الأمور وكأن شيئاً بسيطاً قد حدث.

2. لا تغضب للأشياء الصغيرة:

تذكر أن الذي أمامك هو مجرد طفل صغير لا يستوعب أنه أدار كارثة منزلية من وجهة نظرك، لكن في حقيقة الأمر هو نشاط صغير يفعله في المنزل مثل كسر بعض الإكسسوارات أو إحداث فوضى في غرفته من الألعاب. تذكر أن بعد سنوات طويلة هذه الأشياء الصغيرة ستكون ذكرى أمامك ستسردها لأحفادك وستضحك بصوت عالِ معهم.

3. خذها خطوة بخطوة:

إذا كنت ستمارس المزيد من الصبر مع أطفالك، فسيتعين عليك القيام بذلك خطوة بخطوة، كلما يحدث شيئاً غير مرغوب فيه لا تتسرع إلى إحداث حكم ثم الضرب فوراً. لابد أن تتحدث معه بشكل أكثر لطفاً كذلك تذكير نفسك بأنك أباً وليس عدواً لأبنك أو مراقباً شديداً عليه ينتظر تنفيذ العقوبة. كما أنك تريد أن يكون طفلك نسخة منك فلا تصدر فعلاً تندم عليه عقب ذلك.

4. عد إلى 10 قبل أن تتكلم مرة أخرى:

كونك والداً صبوراً يعني تعلم كيفية الاستجابة وعدم الاستجابة لأطفالك في أي موقف معين. وإحدى أبسط الاستراتيجيات للقيام بذلك هي العد حتى 10 بصمت قبل قول أي شيء لطفلك. يمنحك هذا الوقت الكافي للتفكير فيما ستفعله أو تقوله بعد ذلك. خلال فترة الصمت، اسأل نفسك هذا السؤال ببساطة قبل أن تجيب: هل ما أنا على وشك القيام به أو أقول أنني ذاهب لمساعدتهم أو إيذائهم عاطفياً؟

في النهاية، قد لا تمنحك هذه الاستراتيجيات الأربعة كل الصبر الذي تريده كوالد، لكنها ستمنحك على الأقل الصبر الذي تحتاجه في الوقت الحالي. لكن ابدأ العد الآن.