دموع وحسرة أردا غولر.. تركيا تودع كأس العالم 2026 بخسارة قاسية أمام باراغواي

باراغواي تقصي تركيا من كأس العالم بهدف سريع وتصمد بعشرة لاعبين

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
دموع وحسرة أردا غولر.. تركيا تودع كأس العالم 2026 بخسارة قاسية أمام باراغواي

نجح منتخب باراغواي في خطف فوز ثمين على حساب تركيا بهدف دون رد، في مواجهة مثيرة شهدت أحداثًا درامية منذ دقائقها الأولى، ضمن منافسات كأس العالم 2026، ليودّع المنتخب التركي البطولة مبكرًا بالدموع رغم كثافة محاولاته الهجومية.

وجاءت الصدمة مبكرًا بعدما أطلق ماتياس جالارزا تسديدة قوية من مسافة 25 مترًا سكنت الشباك بعد 64 ثانية فقط، ليُسجل واحدًا من أسرع الأهداف في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم المغربي إسماعيل صيباري.

ملخص مباراة باراغواي وتركيا

تحولت مجريات اللقاء قبل نهاية الشوط الأول، عندما تلقى لاعب وسط باراغواي ميغيل ألميرون بطاقة حمراء مباشرة في الوقت بدل الضائع، إثر احتكاك لفظي مع لاعب تركيا مرت مولدور، في واقعة تعد من أوائل حالات الطرد المرتبطة بتطبيق قانون جديد في البطولة.

ورغم النقص العددي، واصل المنتخب الباراغوياني القتال داخل أرض الملعب، معتمدًا على تنظيم دفاعي صارم وانضباط تكتيكي، لامتصاص الضغط التركي المتواصل.

ضغط تركي بلا فاعلية هجومية

فرض المنتخب التركي سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، وخلق العديد من الفرص الخطيرة، لكنه عانى مجددًا من غياب الفاعلية أمام المرمى.

وسجّل الأتراك أكثر من 30 محاولة هجومية في هذه المباراة، بعد عدد مماثل من الفرص الضائعة في مباراتهم الافتتاحية، ما عمّق أزمة إنهاء الهجمات لديهم، رغم وصولهم المتكرر إلى مناطق الخطورة.

وأهدر اللاعبون عدة فرص محققة، أبرزها كرة رأسية ارتدت من العارضة عبر مرت مولدور، إلى جانب محاولات خطيرة من باريش يلماز وجان أوزون وميريح ديميرال.

تركيا تودّع البطولة دون أهداف

خرج المنتخب التركي من البطولة دون تسجيل أي هدف، في واحدة من أكثر النهايات إحباطًا لجماهيره، رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت مشاركته الأولى منذ سنوات طويلة، خاصة مع وجود جيل شاب يقوده أردا غولر وكنان يلديز.

وقال غولر في تصريحات مؤثرة إن الفريق بذل كل ما لديه داخل الملعب، لكنه فشل في ترجمة الفرص إلى أهداف، مشيرًا إلى حالة الإحباط التي سيطرت على جميع اللاعبين.

باراغواي تقاتل وتحافظ على التقدم

في المقابل، نجح منتخب باراغواي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم اللعب بعشرة لاعبين لأكثر من شوط كامل، ليحقق انتصارًا يعيد له التوازن بعد خسارته الثقيلة في الجولة الأولى أمام الولايات المتحدة.

وأشاد المدرب غوستافو ألفارو بأداء لاعبيه، مؤكدًا أن الانتصار جاء نتيجة روح قتالية عالية وإصرار جماعي، أكثر من كونه تفوقًا تكتيكيًا، في مواجهة اتسمت بالضغط المستمر من الجانب التركي حتى اللحظات الأخيرة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة