شاهد: كورونا يُصيب طفل بريطاني بمضاعفات نادرة في عينه

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 يناير 2022
شاهد: كورونا يُصيب طفل بريطاني بمضاعفات نادرة في عينه
مقالات ذات صلة
فيروس كورونا يُصيب شركة آبل في مقتل
مرض رجل بريطاني يصيب الأطباء بالذهول: لن تصدق الواقعة!
بريطانيا: فيروس كورونا يصيب جونسون ووزير الصحة

أُصيب طفل بريطاني بفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وقد استرعت مضاعفات الإصابة بالفيروس الانتباه إلى حالته، فقد أُصيب الطفل بمضاعفات نادرة من جراء الإصابة بـ"كوفيد-19".

ذكرت تقارير صحفية بريطانية، أن الطفل زاك موري، البالغ 9 أعوام، و5 من أفراد عائلته قد أصيبوا بفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وجاءت النتائج إيجابية قبيل عيد الميلاد. ظهرت على أفراد عائلة الطفل أعراض خفيفة بعد الإصابة، لكن إصابة زاك كانت صعبة للغاية.

مُضاعفات نادرة تظهر على طفل بريطاني بعد الإصابة بـ"كوفيد-19"

بحسب ما تداولته التقارير الصحفية، فقد أُصيب الطفل بتورم كبير في عينه اليسرى. ففي البداية، قال الطفل إنه لا يعاني من أعراض كورونا المعروفة مثل السعال وارتفاع درجة الحرارة، لكنه يشعر بالتهاب في العينين. ومع تفاقم حالة الطفل وانتفاخ عينه، جرى نقله إلى مستشفى متخصص في العيون بمدينة بريستول.

وكانت دراسة سابقة قد تناولت أعراض كورونا المتصلة بالعين، ووجدت أن المصابين بالفيروس قد يُصابون بالتهاب "العين الوردية" أو "الملتحمة".

صرّحت والدة الطفل بأن الأطباء أخبروها أن ما حدث للطفل هو رد فعل تحسسي من الفيروس، وهو أحد المضاعفات النادرة لمرض "كوفيد-19".

جرى تشخيص إصابة الطفل بالتهاب النسيج الخلوي الحجاجي، وهي عدوى تصيب الأطفال وتؤثر في الأنسجة داخل الحجاج وحول العين وخلفها، من أبرز أعراض هذه العدوى التورم واحمرار العين وضعف الرؤية.

كان الأطباء على وشك اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية لإزالة السوائل من عين الطفل، لكنهم عدلوا عن ذلك بعدما بدأت المضادات الحيوية في إحداث تحسن في حالة الطفل، وتخفيف التورم.

أعراض كورونا عند الأطفال

أشارت الطبيبة الروسية "تاتيانا علييفا" في ما نقلته صحيفة "سبوتنيك" أن أعراض كورونا لدى الأطفال تظهر في عدة أشكال. رُبما يكون ارتفاع درجة الحرارة أكثر هذه الأعراض وضوحاً، ويمكن أن تصل درجة حرارة الطفل المصاب بفيروس كورونا إلى 39 درجة أو أكثر، كما يمكن أن تظهر الأعراض على شكل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة والذي يستمر لمدة أيام.

أوضحت الطبيبة أن الأطفال لا ينتبهون بحقيقة فقدانهم لحاسة الشم، لذلك قرر العلماء التغاضي عن هذه النقطة خاصة وأنهم مع ضغط الآباء أو العائلة قد يقولون أشياء غير التي يشعرون بها في الحقيقة.

أكدت الطبيبة الروسية أن الأعراض الرئيسية الأخرى بجانب ارتفاع درجة الحرارة هو ضعف الطفل بصورة عامة وإصابته بالخمول كذلك.

بريطانيا تُجيز استخدام علاج جديد من فايزر ضد كورونا بنظام جرعات يومية

يُذكر أن الجهات الصحية في بريطانيا كانت قد أعلنت عن إجازة استخدام علاج فايزر ضد فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، بتناول جرعة مرتين يومياً لمُدّة 5 أيام.

من ناحية أخرى، كانت لجنة اللقاحات البريطانية قد وافقت على استخدام لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، للأطفال المعرضين للخطر في محاولة لتوسيع تغطية التطعيم ضد المتحور أوميكرون.

أوضحت اللجنة أن الأطفال فقط ضمن مجموعة معرضة للخطر أو أولئك الذين يعيشون في اتصال مع شخص يعاني من نقص المناعة هم المؤهلون لتلقي اللقاح في هذه المرحلة.

باحثون بريطانيون يوضحون أهم أعراض أوميكرون

وجد العلماء في المملكة المتحدة التي تعد أوميكرون السلالة السائدة فيها، أن أهم خمسة أعراض لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا المُستجدّ هي سيلان الأنف والصداع والتعب سواء كان خفيفاً أو شديداً والعطس ومشاكل الحلق.

وجد الباحثون أيضاً أن 50% فقط من الأشخاص المصابين بأوميكرون قد تأثروا بأعراض فيروس كورونا التقليدية والتي هي الحمى والسعال وفقدان حاسة الشم أو التذوق.

أوميكرون أكثر اعتدالاً من المتغيرات السابقة

كانت جامعة "إمبريال كوليدج" فى لندن، قد أجرت مؤخراً بحثاً أفاد بأن خطر حاجة المرضى المصابين بمتحور أوميكرون من فيروس كورونا للبقاء في المستشفى أقل بنسبة تتراوح بين 40 و45% من المصابين بالمتحور دلتا.

حللت الدراسة بيانات حالات أكد اختبار pcr إصابتهم بالمتحور في إنجلترا في الفترة بين 1 و14 ديسمبر، وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة: "بشكل عام وجدنا أدلة على أن خطر الإقامة في المستشفى بسبب أوميكرون أقل مقارنة بالإصابات بدلتا كمتوسط لجميع الحالات خلال فترة الدراسة".

تُشير الدلائل المُبكرة إلى أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى حالياً أقل من الأعداد التي تحتاج الرعاية بسبب المتغيرات الأخرى لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، مع تقديرات تتراوح من 30 إلى 70%. يُذكر أن بريطانيا كانت قد شهدت تسجيل أكثر من 100 ألف حالة إصابة بمتغير أوميكرون في يوم واحد لأول مرة منذ تفشي الوباء.

يُعتقد أن تقليل الخطورة هو مزيج من الخصائص الأساسية لمتغير أوميكرون بالإضافة إلى مستويات عالية من المناعة لدى المواطنين بعد تلقيهم اللقاحات وتعرضهم لإصابات سابقة. يُشير تحليل أوميكرون بواسطة كلية إمبريال كوليدج لندن، إلى أن طفرات أوميكرون جعلت منه فيروس أكثر اعتدالاً من دلتا.

قال الباحثون إن فرص طلب الرعاية الصحية الطارئة بسبب أوميكرون ستكون أقل بنسبة 11% مقارنة بدلتا، إذا لم يكن لديك مناعة سابقة. ومع ذلك، فإن هذا ينطبق الآن على عدد قليل نسبياً من الأشخاص في بريطانيا بسبب ارتفاع مستويات التطعيم والعدوى.

أشار نفس التحليل إلى أن حساب المناعة لدى السكان يعني انخفاض خطر زيارة وحدات الطوارئ في المستشفيات بسبب أوميكرون بنسبة 25 إلى 30%، وهي النسبة التي قد ترتفع إلى 40% فيما يتعلق بالحاجة إلى البقاء في المستشفى لأكثر من يوم.