لأصحاب النوم المجزأ ليلاً: احذروا الصداع النصفي

  • تاريخ النشر: السبت، 04 يناير 2020
لأصحاب النوم المجزأ ليلاً: احذروا الصداع النصفي
مقالات ذات صلة
احمرار الوجه والنمش.. كيف يتأثر الجلد بمواقف الحياة اليومية؟
نشاط صباحي سر فقدان الوزان: واظب عليه
علاج اضطرابات النوم.. وأهم فوائد الملوخية

كشفت دراسة بحثية في الولايات المتحدة الأمريكية أن الأشخاص ذوي النوم المجزأ في الليل؛ يكونوا أكثر عرضة للإصابة بـ صداع نصفي ليس في اليوم التالي، لكن بعد يومين. 


وأوضح باحثي الدراسة أن هناك دراسات سابقة ربطت بين قلة النوم والصداع النصفي، لكن دراستهم الجديدة ركزت على الفروق الدقيقة في هذا الرابط. 

عمل الفريق البحثي، الذين يعملون في مستشفى بريغهام للنساء في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، على مراقبة 98 شخصاً بالغاً- متوسط أعمارهم 35 عاماً- للوصول إلى نتائج الدراسة، عبر "سجيل يوميات ومقاييس الشكل الموضوعي للنوم"، نقلاً عن موقع العربية نت. 

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في دورية (Neurology) العلمية، حيث أوضحوا أن دراستهم استمرت لمدة 6 أسابيع، تم فيها تعبئة يوميات المشاركون حول الساعات التي يقضونها في النوم، مع مراقبة نوبات الصداع النصفي، بالإضافة إلى عادات صحية أخرى خاصة بالمشاركين مرتين يومياً.

وأشار الباحثون إلى أن المشاركين وافقوا على ارتداء سوار في رسغهم خلال فترة الدراسة، فهو عبارة عن جهاز يسجل أنماط النوم في الوقت الفعلي. 

أما عن نتائج الدراسة ذاته، فوجد الباحثون نتائج مثيرة للاهتمام، بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى محتملة للإصابة بالصداع النصفي، منها تناول الكافيين ومستويات التوتر. 

أشارت النتائج إلى أن النوم 6 ساعات ونصف فأقل عمل على زيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 39% في اليوم الأول. كما وجد الباحثون سبباً أخر للصداع النصفي وهو النوم المجزأ، أي النوم على فترات متقطعة، عمل على زيادة الإصابة بهذا النوع من الصداع لكن ليس في اليوم التالي مباشرة، حيث يظهر في اليوم الثاني. 

ونتيجة ذلك، قالت الدكتورة سوزان بيرتيش، قائد فريق البحث: إن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار السريرية والبيولوجية العصبية لتجزئة النوم وخطر الإصابة بالصداع النصفي".