ليست الأولى: رحلة نقل المومياوات الملكية في المتاحف المصرية

  • تاريخ النشر: السبت، 03 أبريل 2021
ليست الأولى: رحلة نقل المومياوات الملكية في المتاحف المصرية
مقالات ذات صلة
عيد الفصح: تعرفوا على أغرب الاحتفالات حول العالم
8 طرق لتوفير المال لقضاء عطلة رائعة
عرض المومياوات الملكية في يوم التراث العالمي

تستعد مصر اليوم لأضخم حدث عالمي لعام 2021 ألا وهو «موكب المومياوات الملكية»، الحدث الذي ينتظره العالم بنقل 22 ملكاً وملكة من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى متحف الحضارة المصرية في الفسطاط في مصر القديمة.

و«الرحلة الذهبية» لموكب المومياوات الملكية ليست الأولى في التاريخ، فقبل استقرارهم في المتحف المصري القديم في التحرير كانت رحلتهم من المقبرة مليئة بالتنقلات العديدة، نتعرف عليها في السطور التالية:

ليست الأولى: رحلة نقل المومياوات الملكية في المتاحف المصرية
رحلة نقل المومياوات الملكية في المتاحف المصرية

كشف الدكتور عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، وزير دولة مصر الأسبق لشؤون الآثار، عن رحلة ملوك وملكات مصر هذه لم تكن الأولى، حيث أشار إلى أن أول عملية نقل كانت لبعض المومياوات الملكية، التي ستكون ضمن الموكب الجديد، المقرر نقله اليوم، السبت، كانت من خبيئتها في الدير البحري في مدينة الأقصر إلى محافظة القاهرة، عبر مركب قبل نحو 140 عاماً وتحديداً عام 1881م.

وأوضح الدكتور زاهي حواس أن هذه المومياوات تم نقلها من الدير البحري إلى متحف بولاق، لكن هذا المتحف تعرض لفيضان مياه، لذا تم نقل المومياوات مرة أخرى إلى قصر إسماعيل باشا، لتكون هذه المرة الثانية لنقل المومياوات، وفقاً لما جاء في تصريحاته لموقع «عين» الإخبارية.

أما عن المرة الثالثة لنقل المومياوات، فأشار عالم المصريات الشهير إلى أنه عندما تم بناء المتحف المصري في ميدان التحرير عام 1902م تم نقلها إليه، لكنها لم تعرض المومياوات في المتحف إلا في عام 1952م.

سمك مملح بدلاً من المومياء

وأضاف الدكتور زاهي حواس أنه من المفارقات الساخرة عند نقل هذه المومياوات التي تم اكتشفها في خبيئة الدير البحري عام 1881 أي من قبل 140 عاماً كان هناك مدخل القاهرة «جمارك» وكان لا بد من تسجيل هذه المومياوات قبل دخولها المدينة، لكن مفتش الجمارك لم يجد كلمة مومياء مدرجة في سجل الجمارك حتى يسمح لها بالدخول، فسمح له رئيسه بأن يدخلها تحت بند سمك مملح.

لعنة الفراعنة: حقيقة أم خيال؟

وكانت مصر شهدت بعض الحوادث خلال الأيام الأخيرة قبل نقل المومياوات، مما أدى إلى تداول العديد من المصريين ما يحدث بأن الأمر هو «لعنة الفراعنة»، على الرغم من تأكيد علماء الآثار وعلى رأسهم الدكتور زاهي حواس بأنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة، إلا أنه خرج مرة أخرى للتأكيد على الأمر.

واستخدم حواس العقل والمنطق من أجل وأد هذه الفكرة غير الصحيحة، قائلاً إنه خلال العمليات النقل التي سبق ذكرها لم يحدث أي نوع من الحوادث حتى يتم إطلاق مصطلح لعنة الفراعنة.

يذكر أن مصر تشهد اليوم موكب المومياوات الملكية الذي يضم 22 مومياء ملكية «18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات»، يتم نقلها من المتحف المصري في التحرير إلى متحف الحضارة المصرية في الفسطاط، يأتي أبرزهم وأشهرهم مومياوات الملك رمسيس الثاني، الملك سقنن رع، الملكة حتشبسوت، الملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، الملكة أحمس نفارتاري زوجة الملك أحمس، الملك تحتمس الثالث، الملك سيتي الأول.