محتج يضرب الرئيس الفرنسي بجسم دائري أثناء زيارته مدينة ليون

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 سبتمبر 2021
محتج يضرب الرئيس الفرنسي بجسم دائري أثناء زيارته مدينة ليون
مقالات ذات صلة
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند
بالصور: أماكن يجب زيارتها في مدينة البندقية
الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى موقف محرج أثناء زيارته لأحد المعارض في مدينة ليون، حيث قام أحد الأشخاص بضربه بجسم يشبه الكرة الصغيرة.

محتج يقذف الرئيس الفرنسي بجسم دائري في ليون

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق الواقعة، حيث ظهر ماكرون وهو يسير وسط حشد من الناس أثناء زيارته للمعرض، وقد التف حوله حراسه الشخصيون من أجل حمايته.

وأثناء تجوله في المعرض، فوجئ الرئيس الفرنسي بجسم يشبه الكرة الصغيرة يرتطم به من الخلف، ثم يرتد عنه سريعاً، لتظهر الدهشة في عيني ماكرون، الذي كان مرتدياً قناعاً واقياً في مقطع الفيديو المتداول.

ورغم أن حراس الرئيس الفرنسي تصرفوا سريعاً، فأحاطوا به أكثر لحمايته، وحاولوا الابتعاد به عن المكان، إلا أنه يبدو أن بعض الأشخاص أخبروهم أنه لا خطر على حياته، فاستمر ماكرون في جولته.

وقد ذكرت تقارير محلية أن الأمن الفرنسي قام بإلقاء القبض على الشخص المهاجم، الذي قام بإلقاء الجسم الدائري على إيمانويل ماكرون، إلا أنها لم تكشف سبب قيامه بهذا الفعل.

جدير بالذكر أن إيمانويل ماكرون قد تعرض إلى موقف مشابه مع موقف الجسم الدائري الذي تم إلقائه عليه، حيث حدث ذلك في عام 2018 خلال زيارة له لمعرض الزراعة السنوي في باريس، حيث تلقى الرئيس الفرنسي بيضة دجاج على رأسه، والتي ألقاها أحد المزارعين عليه.

كما جاءت هذه الواقعة الجديدة بعد أشهر قليلة من تعرض ماكرون لواقعة محرجة أخرى، والتي حدثت بينما كان يتجول في بلدية فالانس، حيث فوجئ بأحد الأشخاص يقوم بصفعه على وجهه بقوة، وذلك أثناء توجهه لتحية بعض الجماهير التي اجتمعت للقائه.

وقد انتشر وقتها مقطع فيديو وثق هذه الواقعة، حيث ظهر فيه رجل يهتف "تسقط الماكرونية"، ثم يقوم بتوجيه صفعة مفاجئة على وجه الرئيس الفرنسي، قبل أن يتدخل رجال الأمن التابعين لماكرون، فيقوموا بإبعاده عن المكان، كما قاموا بجذب الرجل أرضاً للسيطرة عليه.

وعلق ماكرون على تلك الواقعة حيث قال إن حادثة صفعه هي حادثة فردية يقف وراءها أفراد متطرفون عنيفون، مضيفاً أنه لا يجب السماح للأشخاص العنيفين بالسيطرة على الحوار السياسي.