مخاطر أشعة الكمبيوتر والموبايل على بشرتك

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 02 سبتمبر 2020
مخاطر أشعة الكمبيوتر والموبايل على بشرتك
مقالات ذات صلة
علماء يحددون نوع الملابس التي تحمي من فيروس كورونا
كمامة ذكية تترجم كلامك وتساعدك على تحقيق قواعد التباعد الاجتماعي
تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

حذرت دراسة جديدة من المخاطر التي تنتظر الإنسان بسبب جلوسه لفترات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر والموبايل لمدة تزيد عن 6 ساعات يومياً، والتي تظهر نتائجها على بشرته.

ووفقاً لما جاء في هذه الدراسة، فإن التحديق في شاشة الحاسوب أو الهاتف الذكي طوال الأسبوع من الممكن أن تكون نتائجه شبيهة بما تتعرض له البشرة من آثار أشعة الشمس الحارقة عند الوقوف في الخارج دون حماية منها.

دراسة تحذر من مخاطر أشعة الكمبيوتر والموبايل على بشرة الإنسان

الدراسة التي أجرتها شركة يونيليفر وجدت أن 60% من الناس يقضون يومياً أكثر من 6 ساعات أمام أجهزة رقمية تنبعث منها الضوء الأزرق.

حيث قام فريق من علماء الشركة بفحص الآثار الناجمة عن تلقي الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية والذكية على جلد الإنسان، والمخاطر التي تحدث نتيجة حدوث هذا.

ونوهت الدراسة إلى أن نسبة الضرر المحتمل من التعرض للأشعة الزرقاء مرتبطة بمقدار الوقت الذي يقضيه الإنسان أمام شاشة الكمبيوتر أو الموبايل، والتي تكون فيها هذه الأشعة على اتصال مباشر مع بشرته.

كيف تؤثر أشعة الكمبيوتر والموبايل على بشرتك؟

وخلص العلماء إلى أن التعرض للضوء الأزرق لمدة 6 ساعات يومياً طوال 5 أيام من الممكن أن يكون له نفس التأثير على جلد الإنسان عندما يجلس 25 دقيقة في الشمس دون استخدام كريم حماية.

وأشار فريق العلماء المسؤول عن الدراسة إلى أن الضوء الأزرق قد يلحق الضرر ببشرة الإنسان من خلال توليد ما يُعرف باسم الجذور الحرة، موضحين أن هذه الجزيئات نشطة للغاية، وهي تلتصق بالجلد وتسبب تغيرات خلوية كبيرة به، كما أنها تؤثر على طريقة إصلاح الحمض النووي.

ونصحوا بضرورة أخذ فترات استراحة من أمام الشاشات، مع أهمية استخدام كريمات البشرة التي تحتوي على مضادات أكسدة، حيث أن هذا يخفف من هذه الآثار التي يتعرض لها الجلد.

كما نبه العلماء إلى أن هذه الأشعة ربما تؤدي إلى تشكيل تصبغ جلدي قد يستمر لنحو 3 أشهر، إلى جانب أنها ربما تمنع إنتاج الميلاتونين وتزيد من مستويات هرمون التوتر، فيؤدي هذا إلى اضطراب نمط النوم وحدوث خللاً في ساعة الإنسان البيولوجية.