مصر توقع اتفاقية مع "دونج فنج" الصينية لتصنيع أول سيارة كهربائية محلية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 18 يناير 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 19 يناير 2021
مصر توقع اتفاقية مع "دونج فنج" الصينية لتصنيع أول سيارة كهربائية محلية
مقالات ذات صلة
هل أنت خبير في السيارات؟ اختبر معلوماتك وأجب عن هذه الأسئلة
منزل متنقل فاخر لمحبي السفر والترحال: إليكم سعره ومواصفاته الرائعة
محمد بن سلمان يحضر ختام سباق «فورمولا إي الدرعية»

وقعت مصر ممُثلة في وزير قطاع الأعمال بها، هشام توفيق، اتفاقية مع شركة دونج فنج الصينية، لتصنيع أول سيارة كهربائية محلية الصنع بالإضافة إلى تطوير مصنع شركة "النصر" في بلادها.

مصر تصنع أول سيارة كهربائية

ووقعت شركة النصر لصناعة السيارات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية –إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام بمصر-، الاتفاقية اليوم الاثنين، بحضور لياو ليتشيانج السفير الصيني بالقاهرة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، على أن يبدأ الإنتاج خلال عام من تاريخ توقيع هذه الاتفاقية.

وأشار وزير قطاع الأعمال المصري، هشام توفيق، إلى أن التوقيع شمل اتفاقية إطارية لتصنيع السيارة الكهربائية بشركة النصر للسيارات بالتعاون مع شركة "DFMIEC" وهي شركة تابعة لمجموعة دونج فينج الصينية الرائدة ـ التي تعد واحدة من أكبر 4 شركات لصناعة السيارات في الصين و تُنتج 3.5 مليون سيارة سنويًا مع شركائها الرئيسيين في صناعة السيارات في العالم ـ، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تجديد مصنع شركة النصر للسيارات بأحدث التقنيات وأساليب الإنتاج بالتعاون مع شركة دونج فنج للتصميم.

وأشار توفيق، إلى أن القيادة السياسية في بلاده تتبنى صناعة السيارات الكهربائية؛ للاستفادة من المردود الاقتصادي والبيئي وتحقيق النجاح المستدام فضلاً عن مواكبة ذلك التوجه المتسارع الذي تتسابق إليه الصناعة العالمية؛ فوجهت بضرورة الاستعداد لنشر الشواحن السريعة في الشوارع ومواقف السيارات في جميع أنحاء الدولة، وكذلك إعداد شبكات الكهرباء لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الاستهلاك وسياسات الدعم اللازمة والتي تمثل عاملاً مهمًا في تشجيع المستهلك على تغيير الأساليب القديمة من وسائل النقل التي تم استخدامها لعدة عقود، والمرافق التجارية التي تدعم ظهور صناعة بهذا الحجم الكبير.

إنتاج 25 ألف سيارة كهربائية سنوياً في الوردية بمصر

ونوه الوزير المصري، إلى أنهم يستهدفون إنتاج 25.000 سيارة سنويًا (في الوردية الواحدة)، فطبقًا لدراسات السوق فإنه من المتوقع أن يزداد حجم الطلب مع الدعم والحافز الحكومي المتوقع إلى ضعف هذه الكمية؛ حيث يعتمد المشروع في البيع والتوزيع وخدمات ما بعد البيع على اختيار أحد رواد هذا المجال في السوق المحلية بإنشاء شركة متخصصة تكون شركة النصر شريكا فيها، ويجري حاليا اختيار الشريك ذو الخبرة في هذا المجال.

ويستهدف المشروع بعد إثبات جدارته في السوق المحلية الاستفادة من فرص التصدير إلى السوق الإقليمية التي تجمعها اتفاقيات الإعفاء الجمركي المتبادل مع جمهورية مصر العربية بحثا عن فرص التنمية المستدامة ولتحقيق توازن المنافع المتبادلة من هذه الاتفاقيات.