نوكيا تبني أول شبكة اتصالات على سطح القمر

  • تاريخ النشر: الإثنين، 19 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020
نوكيا تبني أول شبكة اتصالات على سطح القمر
مقالات ذات صلة
الكشف عن شعار مشروع الإمارات لاستكشاف القمر
مريم الأسطرلابية: عالمة عربية يعود لها الفضل في اختراع GPS
الشقيقات السبع: ظاهرة نادرة تُنير ليالي المنطقة العربية في نوفمبر

أفادت شركة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفنلندية، نوكيا، بتعاقد وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، معها لبناء أول شبكة اتصالات خلوية على سطح القمر.

وحسبما أشارت تقاريرصحفية تناولت الاتفاق بين نوكيا وناسا، فستكون الشبكة القمرية جزءاً من جهود وكالة الفضاء الأمريكية لإعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2024 وبناء مساكن طويلة الأجل هناك في إطار برنامجها أرتميس.

نوكيا تبني أول شبكة اتصالات على سطح القمر

وأشارت شركة نوكيا، عبر بيان رسمي صادر عنها، إلى أن تقنية "ال تي أي/4 جي" ستُستخدم كجزء من برنامج "أرتيميس" التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى تأسيس وجود بشري طويل الأمد على القمر بحلول نهاية العقد.

وكالة ناسا الأمريكية، كانت قد قدمت قرابة 370 مليون دولار لـ 14 شركة بما في ذلك توفير التكنولوجيا لبرنامج الهبوط على سطح القمر "أرتميس"؛ حيث يهدف البرنامج إلى إنشاء وجود بشري طويل الأمد على القمر كإحماء للمهام إلى المريخ.

ونوهت شركة نوكيا، إلى أن أول نظام اتصالات لاسلكي عريض النطاق في الفضاء سيقام على سطح القمر في أواخر العام 2022 قبل عودة البشر إلى هناك:"ستوفر الشبكة قدرات اتصال ضرورية للعديد من تطبيقات نقل البيانات المختلفة، بما في ذلك وظائف القيادة والتحكم الحيوية والتحكم عن بعد في المركبات القمرية والملاحة في الزمن الحقيقي وبث التسجيلات المصورة عالية الوضوح".

ومن جانبه قال كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة نوكيا، ماركوس ويلدون،: "ستكون شبكات الاتصالات الموثوقة والمرنة وذات القدرة العالية أساسية لدعم الوجود البشري المستدام على سطح القمر".

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" قد أعلنت في وقت سابق، إنها ستزود شركة نوكيا بتمويل قدره 14.1 مليون لبناء شبكة خلوية من الجيل الرابع LTE على سطح القمر.

ولا يُعد اتفاق ناسا مع نوكيا هو الأول لجلب اتصالات LTE إلى القمر، فسبق وأن دخلت في شراكة مع شركة الفضاء الألمانية PTScientists وشركة اتصالات بريطانية، عام 2018 في مهمة للعودة إلى موقع هبوط أبولو 17، وكجزء من المشروع.