هل يبطل فحص PCR الصيام؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 09 مايو 2021 آخر تحديث: الإثنين، 10 مايو 2021
هل يبطل فحص PCR الصيام؟
مقالات ذات صلة
عدوى الفطر الأسود هل هي مُرتبطة بالإصابة بكوفيد-19؟
تقرير أمريكي: فرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر صيني "مُحتملة"
هل أنت مؤهل لتلقي لقاح كورونا؟ اختبر نفسك

يُعد السؤال عن هل يُبطل فحص PCR الصيام من أكثر التساؤلات التي تم البحث عنها خلال شهر رمضان، فمع دخول العالم في موجة جديدة من انتشار فيروس كوفيد 19 أصبح من الضروري على كل من تظهر عليه أعراض الإصابة القيام بفحص كورونا ليتأكد من إصابته أو عدمها حتى يتخذ الإجراءات اللازمة خصوصاً للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس كما يُعد فحص PCR من أكثر فحوصات كورونا المطلوبة قبل السفر إلى أي واجهة في العالم حالياً تقريباً.

هل فحص PCR يُفطر؟

يتوقف الحكم على أي شيء بكونه يُفسد الصيام أو لا على وصوله إلى حلق أو جوف الصائم وبقائه فيه وهو ما لا ينطبق على فحص PCR واختبارات كورونا الأُخرى لذا أجازت مراكز الفتوى الرئيسية بالدول العربية والإسلامية على رأسها دار الإفتاء المصرية واللجنة العامة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية رسمياً إجراء فحص PCR واختبارات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في نهار رمضان أو أثناء صيام الشخص بشكلٍ عام دون أن يُبطل ذلك صيامه، حيث يستطيع بعد إجراء الاختبار إكمال صيامه دون خوف من أن يكون عليه ذنب الإفطار والذي يستوجب تعويضه بصيام يوم آخر أو إطعام مسكين.

واستندت الفتوى بأن فحص PCR لا يُبطل الصيام هو وغيره من فحوصات الكورونا على طبيعة الفحص والطريقة التي يتم إجرائه بها، حيث أن أداة الفحص تمتاز بكونها جافة ولا تحتوي أو توصل مادة مُفطرة إلى الحلق أو الجوف، حيث أن عمل الفحص الخاص بكورونا مثله مثل أن يتعرض الإنسان للحقن سواء عن طريق العضل أو الوريد كلاهما لا يُفسد الصيام.

فحص الكورونا PCR

يُعد فحص PCR من أكثر فحوصات كورونا استخداماً حول العالم لما تتميز به من دقة شديدة أدت لأن يًبح الفحص الأول المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية والصين وأمريكا، كما لا تعترف بعض الدول إلا بفحص PCR للتأكد من خلو المُسافرين لها من فيروس كوفيد 19 المتسبب في جائحة كورونا الحالية.

ويتم الفحص عن طريق أخذ عينة من لعاب الفم أو الأنف وهي الطريقة الأكثر استخداماً حالياً، أو من خُراج الرئة أو من الدم، وبفحص هذه العينة يتم التأكد من إصابة المفحوص من عدمها؛ حيث إن كانت العينة المأخوذة من الشخص المفحوص تحتوي على الشفرة الوراثية أو جنيوم فيروس كوفيد 19 المُسبب للكورونا فذلك يعني إيجابية المسحة والإصابة بالكورنا، أما في حالة عدم العثور على جنيوم فيروس كورونا المستجد فهذا يعني سلبية المسحة ولكن لا يعني عدم الإصابة بالكورونا؛ حيث يُمكن أن يكون الشخص مُصاب بالكورونا لكن لم يصل الفيروس الذي بداخل جسمه إلى العينة المأخوذة لذا يتم إعادة الفحص للتأكد خاصة في حالة ظهور أعراض الكورونا على الشخص.

وأخيراً فحص PCR ليست له أضرار أو أثار جانبية على السيدات خلال فترة الحمل أو الرضاعة، كذلك يُمكن للأطفال القيام به دون الخوف من أثار جانبية أو مشكلات صحية في المستقبل، ومسموح به بل من الضروري لكبار السن حيث هم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة.