بحث الأمير هاري عن عمل إضافي حقيقة أم إشاعة؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 21 يناير 2022
بحث الأمير هاري عن عمل إضافي حقيقة أم إشاعة؟

انتشرت شائعات عديدة خلال الفترة الأخيرة عن بحث الأمير هاري عن عمل إضافي من أجل تغطية نفقات زوجته ميغان ميركل وذلك بسبب إسرافها في الإنفاق على شراء الملابس والأغراض الشخصية باهظة الثمن.

ونشر موقع GOSSIP COP تكذيباً لهذه الشائعات ووصفها بأنها لا تمت للواقع بصلة وأن الأمير هاري لا يبحث عن وظيفة إضافية لتغطية نفقات زوجته ميغان ماركل مثلما أشيع.

وما تزال الشائعات تحيط بالأمير هاري وزوجته ميغان ميركل برغم تخلي الأمير عن المهام الملكية مطلع عام 2020 بعدما ترك بريطانيا بصورة عامة واتجه إلى العيش مع زوجته في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعمل الأمير هاري كمسؤول لتدريب الموظفين في شركة "Better UP" وتشمل مهامه على تقديم نصائح للحفاظ على الصحة العقلية للموظفين.

وتقع الشركة التي يعمل بها الأمير هاري في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية بالقرب من محل إقامته مع زوجته ميغان.

الصحة النفسية سبب ترك الأمير هاري للحياة الملكية

وكشفت تقارير صادرة خلال العام الماضي أن الأمير هاري قرر التخلي عن الحياة الملكية بصورة كاملة وذلك حرصاً على صحته النفسية. 

صرح الأمير هاري مؤخرا بأن القرار الذي اتخذه العام الماضي بالتخلي عن الحياة الملكية كان بسبب متابعة وسائل الإعلام البريطانية له ولحياته وقيامها بـ ”تدمير صحته النفسية"، على حد تعبيره.

وفي حوار نادر أدلى به حفيد ملكة بريطانيا، تحدث الأمير هاري مع الإعلامي جيمس كوردن عن ضغوط الحياة الملكية وقراره بالابتعاد عن العاصمة لندن و"إخراج أسرته منها"، وفقا لموقع سي إن إن.

وقال الأمير البريطاني:” نعلم جميعا كيف يمكن للصحافة البريطانية أن تكون، وكان الأمر مدمرا لصحتي النفسية. هذا أمر سام، ولذلك قمت بما سيقوم به أي رجل أو أب".

وتخلى الأمير هاري وزوجته دوقة ساسكس ميغان ماركل عن أدوارهما الملكية في يناير/ كانون الثاني 2020، في خطوة شكلت حينها أزمة للقصر البريطاني.

وانتقل الزوجان الملكيان لمدينة لوس أنجلوس الأمريكية سعيا لحياة جديدة يزيد خلالها ظهورهم في الحياة العامة وتواصلهم مع وسائل إعلامية ”أكثر تعاطفا".

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة