كيف تحصل على جنسية ثانية في 2026؟ تعرف على الدول الـ 11 الأسهل

أسهل الدول للحصول على الجنسية في 2026.. تقرير دولي يرصد أسرع برامج “الجواز الثاني” حول العالم

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
كيف تحصل على جنسية ثانية في 2026؟ تعرف على الدول الـ 11 الأسهل

يشهد الاهتمام بالحصول على جنسية ثانية نموًا متسارعًا عالميًا، مدفوعًا برغبة متزايدة لدى الأفراد في امتلاك خيارات إضافية تتعلق بالسفر أو الاستثمار أو حتى الانتقال للعيش خارج بلدانهم. 

وفي هذا السياق، كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة International Living عن قائمة تضم 11 دولة تقدم برامج سريعة ومباشرة للحصول على الجنسية خلال عام 2026 عبر الاستثمار.

ويأتي التقرير في وقت تشير فيه استطلاعات رأي حديثة إلى ارتفاع واضح في عدد الأشخاص الذين يفكرون في الهجرة أو تأمين “خطة بديلة” للمستقبل، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.

لماذا يتزايد الإقبال على الجواز الثاني؟

أصبح الحصول على جواز سفر ثانٍ خيارًا استراتيجيًا لدى كثيرين، وليس مجرد رفاهية، فالجنسية الإضافية تمنح مزايا متعددة، أبرزها سهولة التنقل بين الدول، وتوسيع فرص الاستثمار، وإمكانية الإقامة طويلة الأمد خارج الدولة الأم.

ويرى خبراء الهجرة الدولية أن امتلاك جنسية أخرى يوفر قدرًا كبيرًا من المرونة الشخصية والمالية، خصوصًا في عالم سريع التغير، حيث يسعى المستثمرون ورواد الأعمال إلى تنويع خياراتهم الجغرافية والاقتصادية.

الجنسية عبر الاستثمار.. الطريق الأسرع في 2026

يركز تقرير 2026 بشكل أساسي على برامج الجنسية مقابل الاستثمار (Citizenship by Investment)، التي تتيح للأفراد الحصول على الجنسية بعد تنفيذ استثمار محدد، مثل:

  • التبرعات الحكومية.
  • شراء العقارات المعتمدة.
  • الودائع البنكية أو الاستثمارات الاقتصادية.

ورغم انتشار مصطلح “شراء جواز سفر”، فإن هذه البرامج تعتمد رسميًا على استثمارات قانونية تخضع لإجراءات تدقيق صارمة قبل منح الجنسية.

شهد قطاع الجنسية عبر الاستثمار تحولات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد ضغوط أوروبية أدت إلى إغلاق بعض البرامج داخل الاتحاد الأوروبي.

ونتيجة لذلك، أصبحت إجراءات الفحص الأمني والمالي أكثر صرامة، مع ارتفاع معايير الشفافية وتقليل فرص الاحتيال.

ويرى خبراء أن هذه التغييرات ساهمت في تعزيز مصداقية البرامج عالميًا، رغم زيادة تكلفتها مقارنة بالسنوات السابقة.

دول الكاريبي تتصدر برامج الجنسية السريعة

لا تزال دول الكاريبي الوجهة الأبرز للراغبين في الحصول على جنسية ثانية بسرعة، حيث تقدم إجراءات مبسطة نسبيًا دون اشتراط الإقامة الدائمة.

سانت كيتس ونيفيس

تعد من أقدم الدول التي أطلقت برنامج الجنسية عبر الاستثمار منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويمكن التقديم عبر تبرع حكومي أو استثمار عقاري مع الاحتفاظ بالأصول لعدة سنوات.

أنتيغوا وبربودا

تقدم برنامجًا مرنًا نسبيًا، مع شرط إقامة محدود يتمثل في زيارة قصيرة للدولة خلال السنوات الأولى بعد الحصول على الجنسية.

دومينيكا

تعرف بأنها من أقل البرامج تكلفة عالميًا، مع عدم وجود متطلبات إقامة، ما يجعلها خيارًا شائعًا بين المستثمرين.

غرينادا

تتميز بإمكانية تقدم مواطنيها للحصول على تأشيرة المستثمر الأمريكية، وهي ميزة تنافسية لا تتوفر في معظم برامج المنطقة.

سانت لوسيا

توفر خيارات متعددة تشمل التبرع أو الاستثمار العقاري، مع إجراءات مبسطة مقارنة ببرامج أخرى.

أوروبا خارج الاتحاد الأوروبي تدخل المنافسة

مع تشدد الاتحاد الأوروبي تجاه برامج “بيع الجنسية”، بدأت دول أوروبية خارج الاتحاد في جذب المستثمرين الباحثين عن خيارات أسرع.

مقدونيا الشمالية

تمنح الجنسية مقابل استثمارات تبدأ من مستويات متوسطة نسبيًا، مع فترة احتفاظ محددة قبل استكمال الإجراءات.

تركيا

تعد من أبرز الوجهات في المنطقة، حيث يمكن الحصول على الجنسية عبر شراء عقار أو استثمار مالي، ما جعل البرنامج من الأكثر انتشارًا بين المستثمرين الدوليين.

الشرق الأوسط وأفريقيا.. خيارات جديدة بتكلفة أقل

مصر

دخلت مصر مؤخرًا سوق الجنسية عبر الاستثمار، مقدمة أحد أقل برامج الدخول تكلفة خارج الكاريبي، سواء عبر التبرع أو الودائع البنكية.

الأردن

يستهدف برنامجها المستثمرين أصحاب الثروات الكبيرة، مع اشتراط استثمارات مرتفعة نسبيًا مقارنة بباقي الدول.

آسيا والمحيط الهادئ.. جنسيات سريعة بإجراءات مختصرة

كمبوديا

توفر مسارًا للحصول على الجنسية عبر استثمار أو مساهمة مالية، مع إجراءات تُعد أسرع من كثير من الدول الأخرى.

فانواتو

تصنف ضمن أسرع برامج الجنسية عالميًا، رغم تأثر بعض امتيازات السفر المرتبطة بها نتيجة ضغوط دبلوماسية دولية.

هل الجنسية الثانية تعني الهجرة؟

يشير التقرير إلى أن الهدف الأساسي لمعظم المتقدمين ليس الانتقال الفوري للعيش في دولة أخرى، بل امتلاك خيارات إضافية للمستقبل، سواء لأغراض السفر أو الأعمال أو التخطيط طويل المدى.

ومع ذلك، ينصح الخبراء بالحصول على استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ أي خطوة، نظرًا لتغير القوانين والمتطلبات باستمرار بين دولة وأخرى.

في عالم يشهد تغيرات متسارعة، أصبحت الجنسية الثانية أداة استراتيجية تمنح الأفراد قدرًا أكبر من الأمان والمرونة.

ومع تشديد الرقابة الدولية، تتجه برامج الجنسية عبر الاستثمار نحو مزيد من التنظيم والشفافية، ما يجعل عام 2026 نقطة تحول مهمة في هذا القطاع المتنامي عالميًا.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة