الأحساء في موسوعة غينيس: كأكبر واحة نخيل في العالم

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 أكتوبر 2020 آخر تحديث: السبت، 10 أكتوبر 2020
الأحساء في موسوعة غينيس: كأكبر واحة نخيل في العالم
مقالات ذات صلة
جزيرة ياس تكشف عن برنامجها الترفيهي في احتفالات اليوم الوطني الـ 49
الإمارات تحصد 56 جائزة من جوائز السفر العالمية لعام 2020
اليوم الوطني الإماراتي: أبرز الفعاليات والأنشطة الترفيهية في دبي

أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة في المملكة العربية السعودية، إدراج واحة الأحساء السعودية بقائمة غينيس العالمية للأرقام القياسية.

الأحساء أكبر واحة في العالم:

وأوضح وزير الثقافة السعودي، عبر تغريدة له عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، أنه تم اختيار واحة الأحساء الشهيرة، التي تقع في وسط الصحراء في السعودية، كأكبر واحة نخيل في العالم وفق موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية، قائلاً: "الأحساء أكبر واحة نخيل في العالم، مبروك".


2.5 مليون نخلة منتجة في واحة الأحساء:

وتضم واحة الأحساء الشهيرة ما يقرب من 2.5 مليون نخلة منتجة لأنواع مختلفة من التمور أبرزها تمر الخلاص الفاخر، حيث تقع هذه الواحة في صحراء الربع الخالي في شرق السعودية.

معلومات عن واحة الأحساء:

وتمتد واحة الأحساء على مساحة 160 كم2، حيث تعد من أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم، كذلك خامس موقع سعودي ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمي الإنساني لليونسكو، جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو في دورتها الـ42.

ووفق إحصاءات وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية لعام 2011، يقدر الإنتاج السنوي للنخل في هذه الواحة ما يزيد عن 100 ألف طن من التمور، بجانب انتشار زراعة الفواكه بجانب زراعة التمور، حيث يبلغ عدد شجر الفاكهة نحو 400 ألف شحرة يبلغ إنتاجها السنوي نحو 13 طن.

وتضمن تاريخ واحة الأحساء السعودية بأنها من المناطق القليلة في شبه الجزيرة العربية التي تزرع الأرز، كما اكتشف في عام 1938 م، رواسب بترولية بالقرب من مدينة الدمام؛ لذلك أدى الأمر إلى التحديث السريع للمنطقة. وبحلول أوائل الستينيات وصلت مستويات الإنتاج من المواد البترولية ما يقرب من مليون برميل يومياً، أما اليوم تعد الأحساء لديها أكبر حقل نفط تقليدي في العالم وهو حقل الغوار.

يضاف إلى ذلك امتلاك واحة الأحساء لمجموعة من المواقع التاريخية وعيون المياه العذبة، كذلك هي شاهدة على استقرار البشر في منطقة الخليج منذ العصر الحجري الحديث وحتى اليوم.