الإسكندر الأكبر: هزم أعظم جيوش زمانه وإمبراطوريته امتدت عبر 3 قارات

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 ديسمبر 2020
الإسكندر الأكبر: هزم أعظم جيوش زمانه وإمبراطوريته امتدت عبر 3 قارات
مقالات ذات صلة
علاقة عاطفية وراء تنحي بيل غيتس عن إدارة مايكروسوفت
أناقة الممثلين العرب في صور
مشاهير العرب والأجانب يخلق من الشبه أربعين: تطابق لا يُصدق

تتلمذ على يد الفيلسوف أرسطو، لكنه لم ينفذ تعاليمه.. حكم إمبراطورية تمتد عبر ثلاث قارات، بعد أن هزم أعظم الجيوش في زمنه.. امتدت إمبراطوريتُهُ من هضاب مقدونيا إلى بلاد اليونان وبلاد سوريا ومصر، ثم إلى بلاد فارس وحتى سور الصين العظيم، ومات شاباً في الثانية والثلاثين من عمره… إنه الإسكندر الأكبر الذي نعرض قصته في هذا الفيديو.

تتلمذ على يد الفيلسوف أرسطو

تتلمذ الإسكندر الأكبر على يد الفيلسوف أرسطو، الذي يعد واحداً من أعظم العقول الفكرية في التاريخ الإنساني.

اعتلى العرش في العشرين من عمره

واعتلى الإسكندر العرش في العشرين من عمره بعد اغتيال والده عام 336 قبل الميلاد، وورث جيشه القوي .

بعد وفاة والده، حاولت عدة مُدن التحرر من قبضة السيطرة المقدونية، إلا أن الإسكندر الأكبر استطاع أن يردع هذه المحاولات بشكل قاس.

وواجه الجيوش الفارسية الضخمة بجيشه المُكون من 50 ألف رجل، ويقال أن عدد أفراد الجيش الفارسي بلغت 5 أضعاف جيش الإسكندر الأكبر.

إمبراطورية عظيمة

وعلى الرغم من هذا، فقد استطاع الإسكندر الانتصار باستخدام خطة عسكرية ماهرة تُعرَف باسم "تضحية البيدق"، حيث بعث بآلافٍ من جنوده لاستنزاف موارد جيش العدود وتشتيته، ليتمكن الإسكندر بعدها من اختراق دفاعات الفرس.

وتُوَّج الإسكندر ملكاً جديداً لسائر بلاد فارس، مُوسعاً بذلك حدود الإمبراطورية المقدونية لتمتد إلى فلسطين عبر العراق وإيران وأفغانستان.

طريقته في كسب ولاء رعاياه الأجانب

لم يحاول الإسكندر الأكير فرض التقاليد اليونانية على البلاد التي غزاها، بل استوعب التقاليد والمُعتقدات الدينية الأجنبية، ليفوز بولاء رعاياه من البلاد التي غزاها حديثاً.

مدن حملت اسمه

وقد أسس الإسكندر الأكبر حوالي 70 مدينة حملت اسمه، لكن أهمها مدينة الإسكندرية في مصر

وفاته

في عمر الثانية والثلاثين، توفي  الإسكندر الأكبر في مدينة بابل بسبب إصابته بالحمى.

لا أحد يعرف مكان دفنه

واعترض البطالمة موكب جنازته في الطريق إلى مقدونيا، ويقال أن جثمانه دُفن في مدينة الإسكندرية ويذهب البعض إلى أنه دفن في واحة سيوة في صحراء مصر.

تقسيم إمبراطوريته

وبعد وفاة الإسكندر الأكبر، قُسمت إمبراطوريته الشاسعة بين قواده، حيث وقعت مصر تحت سيطرة بطليموس، الذي صارت مدينة الإسكندرية في عهده صارت أهم عاصمة ثقافية وحضارية، وكان يقصد مكتبتها وجامعتها العلماء من جميع أنحاء العالم.