المناديل الورقية والعملات المعدنية الأفضل لمكافحة العدوى!

  • DWWبواسطة: DWW تاريخ النشر: الأحد، 19 أبريل 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 22 أبريل 2020
المناديل الورقية والعملات المعدنية الأفضل لمكافحة العدوى!
مقالات ذات صلة
كيف تتجنب عدوى كورونا إذا تناولت طعاماً من المطعم؟
قبل اختراع المناديل: ماذا كان يستخدم الناس؟
كيف تتسوق بأمان في زمن الكورونا؟ نصائح ضرورية من أجل تسوق آمن

ما الذي يجمع بين المناشف الورقية للأيدي وقطع النقود المعدنية؟ الإجابة هي أنه تم استبدالها ببدائل عصرية في حياتنا، فالمناشف أو المناديل الورقية تم استبدالها بمجففات كهربائية، والنقود المعدنية تم استبدالها على الأغلب بالنقود الورقية، بيد أن انتشار مرض كورونا في العالم، وبحث العلماء عن أفضل وسيلة لمكافحته، قلب المعايير مرة أخرى، إذ إن الخبراء يقولون إن العودة إلى الوسائل التقليدية أحيانا قد تكون أفضل وأكثر جدوى لمكافحة العدوى وانتشار الأمراض.

المناشف الورقية عوضا عن المجففات

دراسة حديثة أثبتت أنه من الأفضل استخدام المناديل الورقية لتنشيف اليدين بدلا من مجفف الأيدي الكهربائي الأقل فعالية في التخلص من الفيروسات، التي لم ينل منها الغسل. وتؤيد السلطات الصحية العالمية منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد الأهمية الحاسمة لغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.

وخلص مؤلفو الدراسة التي كان من المقرر تقديمها خلال هذا الأسبوع في باريس في المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية الذي ألغي بسبب كوفيد-19، إلى أنه إذا تم غسل اليدين بشكل سيّئ، فإن المناديل الورقية تكون أكثر فعالية في إزالة الجراثيم.

وتساهم طريقة التجفيف بتقليل كمية الجراثيم على اليدين. لكن في 10 من 11 سطحا تم اختبارها في إطار الدراسة، ترك المجفف الكهربائي الذي يصدر الهواء الساخن "تلوثا أكبر".

وبالتالي، كانت نسبة تلوث هذه الأسطح في المتوسط أعلى بعشر مرات بعد استخدام المجفف الكهربائي، مما كانت عليه بعد استخدام المناديل الورقية.

النقود المعدنية ونقل العدوى

وبالرغم من كره البعض لحمل النقود المعدنية، ومطالبات البعض الآخر الحكومات بإلغائها، أثبت انتشار مرض كورونا أهمية النقود المعدنية مجددا، حيث من الممكن تعقيمها وغسلها لمرات دون أن تفسد، وهو ما لا يمكن فعله مع النقود الورقية.

وفي دراسة أشرفت عليها جامعة هامبورغ الألمانية، كشف فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور يوهانس كنوبلاوخ فعالية النحاس في مقاومة المرض، وانتشار الجراثيم.

وبحث الفريق العلمي مقدار التلوث الموجود على العملات المعدنية والورقية، ليكتشفوا أن العملات المصنوعة من النحاس مثل 1 سنت أو 2 سنت أو المطلية بالنحاس، هي ناقل سيئ للبكتيريا، مقارنة بالعناصر المستخدمة الأخرى في صناعة العملات مثل الزنك والقصدير والألومنيوم.

وأثبت النحاس أن له تأثيراً مضاد للبكتيريا، حيث انخفض مدى انتشار البكتيريا على سطحه بمعدلات كبيرة، مقارنة بالعناصر الأخرى. وقالت الدراسة إن هذا الأمر قد لا ينعكس على النقود المعدنية فقط، بل على الصناعة بمجملها. حيث أن صنع مقابض الأبواب مثلا أو طلي الأسطح، التي يتم لمسها بكثرة من الجمهور، بالنحاس قد يؤدي إلى منعٍ أفضل لانتشار الأمراض.

ع.أ.ج/ص.ش