بعد تعليق الدراسة: كيف تتعامل مع أطفالك في المنزل؟

  • بواسطة: مي شاهين الأربعاء، 25 مارس 2020 الأربعاء، 25 مارس 2020
بعد تعليق الدراسة: كيف تتعامل مع أطفالك في المنزل؟

أدت قرارات مثل تعليق الدراسة والعمل من المنزل في العديد من الدول، التي تشهد تفشي الجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، إلى بقاء أفراد المنزل جميعهم سوياً، كإجراءات احترازية اتبعتها هذه الدول؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وهذا يعني فقدان الأطفال لحياتهم المعتادة، مع عدم قدرتهم على الخروج خارج محيط المنزل كما كان معتاد، كذلك عدم القدرة على رؤية أصدقائهم. لذا على أولياء الأمور معرفة كيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد والمؤقت لديهم، حتى لا يتحول الأمر إلى حالة سلبية فيما بعد يصعب حلها.

لذا، في السطور التالية، نصائح من خبراء التربية لكيفية مساعدة الأطفال من قبل أولياء الأمور على الشعور بالإنتاجية وتحقيق الإنجازات الخاصة بهم، نقلاً عن موقع سكاي نيوز العربية.

ممارسة المهام المنزلية:

تنمية هوية الأطفال لدى الأسرة تكمن في العديد من الأشياء مثل أداء المهام المنزلية الصغيرة، بالإضافة إلى تعزيز إنتاجيتهم في الوقت ذاته مع قتل الفراغ لديهم. لذا يمكن أن يتم تعليم الأطفال كيفية طهي المعكرونة، أو كيفية صنع كوب من الشاي، أو تنظيف الحجرة الخاصة به، أو كيفية ترتيب الألعاب بشكل سهل، الكثير من الأنشطة المنزلية ستساعد أطفالك على تعزيز انتمائه لمنزله وأسرته.

تعزيز القراءة لدى أفراد الأسرة: 

من الأمور التي يجب أن يفعلها أولياء الأمور تجاه أطفالهم، أثناء تواجدهم في المنزل، تعزيز القراءة لدى جميع أفراد الأسرة، بغض النظر عن الأعمار. حيث إن الطفل يتعلم كثيراً عن طريق تقليد الآخرين، خاصة إذا كان الأمر يتم تعليمه عن طريق الحب ومن خلال الوالدين.

التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة:

تتسم هذه الفترة العمرية بالتهور والمخاطرة، لذا يجب على الوالدين الانتباه جيداً لهم وعند الحديث إليهم أيضاً. النقطة الأخيرة تشمل الاستفاضة في الحديث وتعزيز روح المسئولية لديهم بضرورة اتباع التعليمات والإرشادات، لكن مع توضيح أسباب الالتزام بها. والتشديد على عقوبات مخالفة الإرشادات لكن بشكل أكثر إنسانية، بمعنى آخر الإشارة إلى خرق هذه الإرشادات سيعرض الأشخاص المقربين لهم للخطر سواء داخل الأسرة على رأسهم كبار السن أو خارجها مثل الأصدقاء.

قاعدة إسأل ولا تخبر:

بالتأكيد ستواجه أسئلة حول أسباب العزل والبقاء في المنزل، من قبل أبنائك خاصة المراهقين، لكن ماذا إذا لم يوجه إليكم أسئلة على هذا النحو. هنا يجب عليكم فتح نقاش بين أفراد الأسرة والعائلة عن طريق السؤال وجعل أطفالك هم يعطون إليكم الإجابات، ثم صحح الأخطاء في هذه الإجابات بشكل أفضل، دون تحويل الأمر إلى دراما كبيرة. تأكد عزيزي الأب من الحديث إلى أطفالك عن فوائد البقاء في المنزل أيضاً.

لا للعقاب:

من القواعد الهامة في التربية عدم فرض العقاب على المراهقين، من خلال حرمانهم من وسائل الاتصال التكنولوجية مع أقرانهم، بالإضافة إلى الابتعاد عن التعنيف وإصدار الأوامر لهم، لما يترتب على هذه الأمور آثار نفسية سلبية.

الانتباه إلى العزلة المفرطة:

نعم لاحترام الخصوصيات لأفراد الأسرة لكن يجب توخي الحذر بشكل كبير مع العزلة المفرطة للمراهقين، لذا عليكم كأولياء أمور تشجيع أطفالهم على الاتصال الدائم بأصدقائهم، بطريقة صحية، بدون الخروج وتعريض الآخرين للخطر.

شغل أوقات الفراغ:

من الأمور الهامة شغل أوقات فراغ أطفالك، يمكن تشجعيهم خلال هذه الفترة على ممارسة الفنون والحرف اليدوية، أو ممارسة هواية هم من مُحبيها، أو تعلم هواية جديدة من خلال الإنترنت.

تنظيم أوقات الأطفال:

هذا العامل الأساسي لنجاح الأسر؛ الذي يساعد كثيراً على وجود نتائج إيجابية خلال التربية، فمن المهم توزيع الأوقات على كافة المهام اليومية؛ حتى لا يصبح الأطفال رهينة الألعاب الإلكترونية والأجهزة الرقمية. كما يجب استغلال الوقت في التعلم وتوسيع مدارك الأطفال من خلال قنوات التعليم المنهجية.