تعرف على أقدم سيارة تعمل بالقيادة الذاتية في العالم

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 نوفمبر 2016
تعرف على أقدم سيارة تعمل بالقيادة الذاتية في العالم
مقالات ذات صلة
تايغر وودز يتعرض لحادث سير عنيف وصور تكشف الدمار الذي أصاب سيارته
سيارة تسلا كهربائية رخيصة: إليكم ما نعرفه عن سعرها ومواصفاتها
فولكس فاغن تتعاون مع مايكروسوفت في إنتاج السيارات الآلية

شهد عام 1989 العديد من الاحداث العالمية، فقد سقط سور برلين، وظهرت الالشبكة العالمية "الإنترنت"، وأطلقت مادونا أغنيتها الشهيرة "Like a Prayer"، وفي مدينة "بيتسبرج" في ولاية بنسلفينيا الأمريكية، قامت سيارة إسعاف عسكرية تدعى ALVINN بقيادة نفسها داخل حرم جامعة كارنيجي، دون أي تدخل بشري.

فقد كنا نظن أن تقنية القيادة الذاتية للسيارات تقنية حديثة العهد، ولكن أثبتت الحقيقة أن الدراسات الهندسية المتعلقة ببناء مثل هذه التقنية استمرت على مدى 3 عقود، وكانت بدايتها في جامعة كارنيجي الأمريكية عام 1984، وكانت نتيجتها الأولى عام 1986 مع السيارة Navlab 1، قبل أن تظهر ALVINN أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، معتمدة على تقنية الشبكات العصبية.

وقد تعرفنا على هذه السيارة بالصدفة، نتيجة نقاش قام به "أوليفر كاميرون" وهومهندس مسؤول عن مشروع مفتوح المصدر لصناعة السيارات ذاتية القيادة في Udacity، وبين "دين بوميرليو" الأستاذ بجامعة كارنيجي والمسؤول عن مشروع السيارات ذاتية القيادة في الجامعة، وهو المشروع الذي أنتج السيارة ALVINN، وفي خلال النقاش بين المهندسين قام دين بنشر مقطع فيديو تظهر فيه سيارة تقود نفسها دون أي تدخل بشري، وهو المقطع المعروض بالأعلى.

وقام دين بنشر بعض مواصفات سيارته المبتكرة نتاج المشروع القديم، وقال أن السيارة كانت تعتمد على نظام التعليم العميق والشبكات العصبية، وقال أن معالج السيارة كان قادراً على إتمام 100 مليون عملية في الثانية الواحدة، وهو ما يمثل عُشر قوة معالج ساعات آبل الذكية حالياً. وكان حجم وحدة المعالجات المركزية للسيارة بحجم مبرّد كبير، وكان يحتاج إلى طاقة بقوة 5000 وات، وكانت السيارة قادرة على السير بسرعة 70 ميل في الساعة مع بداية التسعينيات.

والسيارة نتاج مشروع دعمه الجيش الأمريكي، ويستهدف إنتاج سيارة قادرة على السير بمفردها دون الحاجة لتدخل بشري، وهو ما يمثل أهمية كبيرة بالطبع للجيوش. وعملت السيارة بتقنية الشبكات العصبية، حيث لا تعتمد السيارة على الخرائط ثلاثية الأبعاد والمستشعرات كما هو الحال اليوم في السيارات ذاتية القيادة الحديثة، بل كانت تعتمد على التجربة والتعلم والخبرات السابقة، وهي أساليب البشر في التعلم، وهذا هو ما يعرف بتقنية الشبكات العصبية.