تعرف ماذا وجد العلماء في قاع المحيط: صور مخلوقات عجيبة ستصدمك غرابتها!

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 05 أبريل 2017
تعرف ماذا وجد العلماء في قاع المحيط: صور مخلوقات عجيبة ستصدمك غرابتها!
مقالات ذات صلة
تطبيق تقنية متطورة في نيوم لاستخراج الماء من الهواء: كيف تعمل؟
امرأة هندية تعود لمنزلها بعد أسبوعين من وفاتها وحرق جثتها
أغرب عملية جراحية: استخراج 3 كيلو شعر من معدة شاب في مصر

الكون مليء بمظاهر الإعجاز الإلهي، وكلما تقدم العلم وتطورت تقنياته استطعنا أن ندرك ما حولنا من حيوات عديدة سواء برية أو بحرية، فمع تقدم العلم استطاع الإنسان أن يغزو أعماق البحار ويغوص في المحيطات ليأتي لنا بدررها من الحيوات العديدة التي تقبع في الظلام، ونحن لا نشعر بها.

شاهد أيضاً: لغات تحدثها العرب قبل اللغة العربية!

إذا كنت من محبي الحياة البحرية، أو من هواة السباحة والغوص، أو حتى كنت من هواة الصيد، ستذهل عندما ترى أشكالاً عديدة من الكائنات التي قد يشيب رأس الناظر إليها من عجائب خلقها وجمال منظرها. ولا نملك بعد استعراض هذه المعلومات عن أغرب 9 كائنات موجودة في قاع المحيط إلا أن نقول "سبحان الله".

  • السمكة الفقاعة

السمكة الفقاعة لا تستطيع مطاردة فرائسها

عند رؤيتك لها لن تختلف مع من يصفها بأنها السمكة الأبشع في العالم، فقد فاقت هذه السمكة في شكلها المرعب قنفذ البحر والضفدع الأرجواني والقرد ذات الخرطوم.
تعيش السمكة الفقاعة في أعماق تصل إلى 3900 قدم أي 1189 متر، ويمكن العثور عليها أيضاً قبالة السواحل.

السمكة الفقاعة أكثر الكائنات البحرية بشاعة
وبخصوص تكوينها الجسماني فهي تتكون من مادة تشبه الهلام، وليس لديها أي عضلات في جسدها، ولكن لديها ما يسمى بالمثانة السباحة، التي تشبه جهازاً يسمح لها أن تعوم وتسبح بدون إهدار أي طاقة. أما طعامها فيعتقد العلماء أنها تتغذى على سرطان البحر وقنافد البحر والمحار؛ حيث إنه لم يستطع أحد رؤيتها وهي تأكل.

السمكة الفاقعة مزودة بالمثانة السباحة لمساعدتها على الحركة
ومن المثير أن سمكة الفقاعة لا تستطيع مطاردة أي من فرائسها، وكل ما تقوم به هو فتح فمها والقيام بامتصاص كل ما حولها، وذلك لأنها لا تستطيع التحرك، وكل ما تستطيع فعله هو الجلوس وانتظار الطعام يأتي إليها، وبذلك يمكن أن تستغرق عدة أيام للحصول على وجبة .

قد يعجبك أيضاً: فيديو أمريكي يبتكر طريقة جديدة لمساعدة سمكة لا تستطيع السباحة

  • السمكة الصيادة

السمكة الصيادة نتاج طفرة جينية حدثت بسبب المواد الكيميائية أو التلوث

تعد هذه السمكة من أغرب الكائنات البحرية، إذ إن البعض يرجح أنها نتاج طفرة جينية حدثت بسبب المواد الكيميائية أو التلوث، ولتلك السمكة حوالي 200 نوع، معظمها يعيش في الأعماق الضحلة في المحيط الأطلسي والقطب الجنوبي، وكذلك تتواجد في البيئات الاستوائية.
وبخصوص تكوينها الجسماني فإن لونها يميل إلى اللون الرمادي إلى اللون البني الداكن، وتمتلك رؤوساً ضخمة وفمها على شكل هلال ضخم حاد، وأسنان شفافة وحادة للغاية، فهي تشبه الوحوش مخيفة المظهر، كما يصل طولها إلى 3.3 قدم أي ما يقارب المتر، لكن الغالبية العظمى لا يتخطى طولها الـ8 بوصات.
ولعل أهم ما يميز تلك السمكة هو الطرف المضيء المتدلي أمام وجهها لكي ينير لها بيئتها المظلمة. كما أنها تمتلك القدرة على ابتلاع فريسة تصل إلى ضعف حجمها.

ااميز السمكة الصيادة بالطرف المضيء المتدلي أمام وجهها ليساعدها على الرؤية

  • دودة شجرة عيد الميلاد

رغم الشكل المخيف الذي يتمتع به هذا الكائن، إلا أن البعض يصفها بأنها لطيفة.

دودة شجرة عيد الميلاد
تعيش تلك الدودة في المناطق المدارية في جميع أنحاء العالم أينما وجدت الشعاب المرجانية، كما أنها تستطيع أن تعيش في عمق مياه يصل إلى 100 قدم.
ويتميز هيكلها الجسماني بأن كل دودة تمتلك اثنتين من الدوامة على شكل ريش، وعند النظر إليها فإنك ستشعر باحتباس أنفاسك بسبب ألوانها الأحمر والبرتقالي والأصفر والأزرق والأبيض الخلابة، وستصيبك الدهشة عندما تعرف أن هذه الهياكل الملونة هي في الواقع هياكل الجهاز التنفسي التي تساعدها على اصطياد غذائها الذي قد يكون عادة عبارة عن العوالق النباتية الطافية في الماء.

دودة شجرة عيد الميلاد بأولانها الخلابة

  • أفعى قرطاط البحر

ربما للوهلة الأولى تتخيل أنها مجرد أفعى بحرية كغيرها من الأفاعي، إلا أنه إذا صادفك الحظ العثر وتعاملت معها، فعليك أن تعلم أنها الأكثر سمية في العالم، ولكن لا تخف فهي بالرغم من ذلك سهلة الانقياد جداً وغير عدوانية ونادراً ما تهاجم البشر.

أفعى قرطاط البحر الكائن الأشرس في البحر
وتتميز أفعى قرطاط البحر بأنها تستطيع أن تعيش في كل من البيئات البحرية والبرية، فحجم بطنها كبير، وهو يساعدها على الانتقال في الأراضي ويساعدها في تسلق فروع الأشجار المنخفضة، كما أنها تمتلك "الغدة الملحية" تحت لسانها، التي بدورها تمنحها القدرة على طرد الملح الزائد الذي تأخذه من البيئة البحرية عندما تكون في الماء، إلى جانب هذه الغدة فإن هذا النوع من الأفاعي يمتلك رئتين كبيرتين نسبياً بالنسبة للأفاعي البرية مما يمكنها من قضاء فترات أطول تحت الماء من غيرها.

أفعى قرطاط البحر تتعايش في البر والبحر
ويمكن أن تبقى تحت الماء في متوسط وقت من 30 دقيقة إلى ساعتين تقريباً، كما أنها تتنفس عن طريق جلدها بجانب الرئتين.
ويتواجد هذا النوع من أفاعي البحر في المياه الساحلية من غينيا الجديدة وجزر المحيط الهادي والفلبين وجنوب شرق آسيا، وسريلانكا، واليابان.

  • السمكة المنتفخة 

تتمتع هذه السمكة بشعبية كبيرة بمسلسلات الأطفال التلفزيونية، وتعتبر من أكثر الفقاريات السامة في العالم بعد الضفدع الذهبي السام، وهناك أكثر من 120 نوعاً لها حول العالم، وتم العثور على معظمها في مياه المحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية، ولكن بعض الأنواع تعيش في المياه المالحة والعذبة.

السمكة الفقاعة الأكثر سمية في العالم
ويتمثل تكوينها الجسماني في أن لديها هيئات طويلة ومدببة مع رؤوس منتفخة، وسنجد بعض العلامات الملونة الظاهرة عليها للإعلان عن مدى سميتها وأيضاً لحماية نفسها من أي مفترس، كما أن ألوانها تساعدها في التمويه والانسجام مع البيئة المحيطة بها.

يمكن أكل السمكة المنتفخة رغم سميته
ورغم هذه الحقائق المرعبة عن السمكة المنتفخة إلا أنها من الأطعمة الشهية في كثير من الدول خاصة في اليابان، ويبذل العديد من محبيها المبالغ الطائلة في سبيل وجبة السمكة المنتفخة فهي مكلفة للغاية، والطهاة المرخصون فقط هم من يمكنهم طهي تلك السمكة، لأنهم يعرفون كيفية تقطيعها؛ لتفادي الأجزاء السيئة والسامة الموجودة فيها.

  • الفنتازيا

ملاك البحر (الفانتازيا)

تحتل الفانتزيا قائمة الكائنات البحرية الأشد غرابة، حيث تتميز بشكلها الجذاب وألوانها الزاهية ودرجة شفافيتها العالية، وهي تعيش في أعماق البحار والمُحيطات على عُمق 2500 متر تحت سطح البحر.

كما أن من اسم هذا الكائن يتضح أنه يتميز بجمال خاص، فهو كائن صغير الحجم له جناحان يقوم بفردهما للحركة والسباحة،.
 

  • سلطعون يتي

السلطعون يتي

يتميز هذا السلطعون عن بني جنسه بالشعر الذي يكسو أطرافه، والذي لولاه لما استطاع التحرك والصيد، وقد تم اكتشاف هذا النوع من السلطعونات عام 2005 جنوب المُحيط الهادي.

  • الأخطبوط دامبو

الأخطوط دامبو

يعيش هذا الأخطبوط دامبو على عُمق 13 ألف قدم تحت سطح البحر، وعن طريق زعانفه الخلفية يمكنه التحرك وشق طريقه والبحث عن طعامه في عُمق المياه المُظلمة.