وفاة والدة النجم الكوميدي السعودي بدر صالح

وفاة الفنان المصري محمود رضا

جهزوا المناديل: أكثر المشاهد حزناً ودرامية في مسلسلات رمضان

  • بواسطة: صفا ابراهيم الثلاثاء، 12 مايو 2020 الثلاثاء، 12 مايو 2020
جهزوا المناديل: أكثر المشاهد حزناً ودرامية في مسلسلات رمضان

لحظات مؤثرة وقسوة قلب ليس لها مثيل، حيث نرى الشر الخالص والحزن الكامل بدرجة تُذيب قلوب المشاهدين وتدفع بعضهم للبكاء أو على أقل تقدير المرور بحالة من الحزن والكآبة، هذا بالتحديد ما فعلته بعض المشاهد واللحظات التي جاءت في مختلف مسلسلات رمضان هذا العام.

من أكثر اللحظات التي أثارت حزن المشاهدين في رمضان مشهد تخلي عن ابنة رضوان في مسلسل البرنس فبعد زيارته في السجن تركها في الشارع دون رحمة


فقدان الابن هو أصعب موقف قد تمر به أي عائلة مهما كانت قوية ومتماسكة، وهذا بالتحديد من نقله فريق عمل مسلسل خيانة عهد وذلك في مشهد تعرف عهد على جثمان ابنها هشام ومشهد دفنه.



مشاهد فقدان الجنود في مسلسل الاختيار كانت لها صدى واسع وتركت تأثير كبير في متابعي العمل المستوحى من أحداث حقيقية إلا أن مشهد استشها فتحي الذي يقوم بدوره محمد إمام كان له أثر كبير


ولأن الكثير من المسلسلات في رمضان تعتمد على أسلوب رومانسي لا يمكن أن تكتمل الرومانسية بدون صدمات عاطفية وهذا بالتحديد ما عاشته دانه في مسلسل شغف عند اتهامها بالجنون بسبب حبها لفيصل.

كذلك بالنسبة لمشهد اتهام الحاخام داوود في مسلسل أم هارون لزنوبة بالجنون وطلب مشفى الأمراض العقلية للتخلص منها بعد أن ساعدت ابنته راحيل ونأقذت حياتها حتى تهرب مع محمد

وهناك أيضاً مشهد اكتشاف عليا ونوبة أنهما شقيقتان ورفض عليا لأن تكون شقيقتها فتاة مجنونة

ومن المشاهد المؤثرة أيضاً مشهد معرفة سليم أو محمود حميدة في مسلسل لما كنا صغيرين وحزنه بعد اكتشاف وفاة والدته وطلبه منها السماح


وهناك أيضاً مسلسل هيا وبناتها والخلافات التي تقع بين الأم هيا وابنتها امتثال وما بينهما من مواقف مؤثرة


الدراما السورية أيضاً كان لها نصيب من مشاهد الحزن والتأثر بخاصة مشهد معرفة سعد بأن مايا حامل منه في مسلسل أولاد آدم


مسلسل هوس والانقسام بين الفتاة المشوهة والفتاة الجميلة راما ولانا وعلاقتها الغريبة بالدكتور زياد الذي يقوم بدوره عابد فهد ومحاولته مساعدتها.

كذلك بالنسبة لـمسلسل سوق الحرير وانهيار خديجة وما تتعرض له من مواقف صعبة 

وبالعودة للدراما المصرية لا يمكن أن ننسى مشهد وفاة المعلم صابر لإنقاذ حياة حسن الجبالي وحمايته في مسلسل الفتوة


فهل تعتقد أن مشاهد الدراما يمكن أن تنتهي عند هذا الحد أم هناك المزيد؟

تم نشر هذا المقال مسبقاً على رائج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا