جيف بيزوس يتوقع أن الفضاء ستكون وطناً للبشر قريباً والأرض للإجازات!

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 15 نوفمبر 2021
جيف بيزوس يتوقع أن الفضاء ستكون وطناً للبشر قريباً والأرض للإجازات!
مقالات ذات صلة
جيف بيزوس يسافر إلى الفضاء ويعود إلى الأرض بنجاح
جيف بيزوس يحصل على تصريح رسمي بالسفر إلى الفضاء
28 مليون دولار سعر التذكرة في رحلة جيف بيزوس إلى الفضاء

يبدو أن الملياردير جيف بيزوس مالك ومؤسس شركة أمازون لا يخطط فقط في الذهاب في رحلات فضائية متنوعة ومتكررة ولكنه يفكر في أكثر من ذلك.

وقال بيزوس الذي يعتبر ثاني أغنى رجل في العالم إن شركته "Blue Origin" ترى أن الأرض نقطة أصل البشرية ولكنها ليست المصير النهائي للحياة وللبشر.

ويعتقد بيزوس أن الفضاء سيكون هو الموطن المستقبلي للبشر وأن العودة إلى كوكب الأرض ستكون من أجل قضاء الإجازات فقط أو ستكون زيارة من أجل الذكريات.

اسطوانات بها جاذبية وأنهار وغابات 

ويرى بيزوس أن الفضاء سيكون هو موطن البشر في القرون القليلة المقبلة وأن الناس سيولدون في الفضاء وسيعيشون في اسطوانات عملاقة عائمة يمكن أن تستوعب حوالي مليون شخص.

وستقوم هذه الأسطوانات بحسب جيف بيزوس بإعادة تكوين جاذبية الأرض والبيئة مع تكوين أنهار وغابات وحياة برية وطقس أرضي منتظم لتكون الحياة متكملة الأركان ومناسبة تماماً للبشر مثل الموجودة في كوكب الأرض.

وظهر بيزوس بصورة مفاجئة خلال نقاش حول سياسة الفضاء الأمريكية والتي شارك فيها كل من بيل نيلسون مدير وكالة ناسا للفضاء وكذلك أفريل هينز مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية.

وأوضح بيزوس أن المستعمرات التي سيتم صناعتها في الفضاء ستوفر للبشر الكثير من المميزات التي ستجعلهم يختارونها كموطنهم الأول.

كما شبه بيزوس زيارة كوكب الأرض في المستقبل مثل زيارة الأمريكيين لحديقة يلوستون الوطنية.

وجاءت تصريحات بيزوس المثيرة للجدل في حدث أقيم في كاتدرائية واشنطن وذلك ضمن فعاليات منتدى إغناتيوس 2021.

مستعمرات بها مناطق زراعية وأخرى للاستجمام

كما أن شركة "Blue Origin" المملوكة لبيزوس كانت قد قدمت عرضاً خلال عام 2019 للأسطوانات التي سيعيش فيها الإنسان خلال المستقبل على حد توقعه، ويبلغ طول الواحدة منها ثلاثة أميال وتحتوي على وسائل نقل عالية السرعة ومناطق زراعية وأخرى مصممة للاستجمام.

فيما ستكون بعض هذه الأسطوانات والمناطق في الفضاء خالية من الجاذبية وهو ما سيحول الأمر إلى طيران بشكل ترفيهي.

وأوضح بيزوس أن مميزات المستعمرات الفضائية أنها ستجعل الإنسان آمن بصورة أكبر مقارنة بالأرض خاصة فيما يتعلق بالأمطار والفيضانات والزلازل وغيرها.

وأشار بيزوس إلى أنه شعر بأن رحلته إلى الفضاء التي كانت خلال شهر يوليو الماضي يمكن أن توصف بأنها أكبر مما تصوره وجعله يفكر في أهمية هذا التفكير للمستقبل.

وقام بيزوس باستثمارها في شركة بلو أوريجون Blue Origin، وهي شركة لرحلات الفضاء الخاصة والتي ترسل رحلات سياحية إلى الفضاء.

بالحديث عن الفضاء، في عام 2012، قام بيزوس بتمويل عمليات استعادة محركات الصواريخ التي أوصلت البشر إلى القمر في عام 1969، هذه المحركات كانت غارقة في المحيط الأطلسي وتمت استعادتها بفضل تمويل بيزوس.