دراسة تكشف مفاجأة عن فوائد الفياغرا

  • تاريخ النشر: السبت، 04 سبتمبر 2021
دراسة تكشف مفاجأة عن فوائد الفياغرا
مقالات ذات صلة
أيهما الأفضل: الكمامة المستعملة أم عدم ارتداء كمامة؟ دراسة تكشف مفاجأة
دراسة جديدة تكشف فوائد صحية غير متوقعة للأرز الأسود
دراسة تكشف فوائد صحية جديدة لزيت السمك (أوميغا 3) وفيتامين د

توصل باحثون من جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة إلى أن تناول الفياغرا قد يُساهم على الصعيد الصحي في حماية القلب. وجد الباحثون أن العقار الذي يُستخدم في علاج ضعف الانتصاب يُثبط بشدّة عدم انتظام ضربات القلب والذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث الوفاة المفاجئة.

خلال الدراسة كان الدواء قادراً على التحكم في عدم انتظام ضربات القلب في غضون 90 ثانية، عن طريق تقليل تواتر عدم انتظام ضربات القلب الناتج عن التعامل غير الطبيعي مع الكالسيوم.غالباً ما يتبع عدم انتظام ضربات القلب حدوث النوبة القلبية أو أنه قد يكون مؤشراً على أمراض القلب.

آلية الدراسة التي تنسب للفياغرا فوائد مُتعلقة بحماية القلب

توصل العلماء إلى هذه النتائج من خلال دراستهم الممولة من مؤسسة القلب البريطانية، وقد أُجريت الدراسة على مجموعة من الأغنام. من خلال العمل على خلايا عضلة قلب الأغنام، تمكن الفريق من قياس مخزون الكالسيوم، وهو المحرك الرئيسي لعمل ضخ القلب، ويمكن أن يكون الحمل الزائد من الكالسيوم سبباً لعدم انتظام ضربات القلب.

أثبتت التجربة أن "الفياغرا" كانت قادرة على ضبط الآلية في الخلية التي تُسبب الكالسيوم الزائد، بحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "سيركيوليشن ريسيرش".

تعليقاً على الدراسة، قال الدكتور ديفيد هاتشينغز ، المؤلف الرئيسي: "هذه الدراسة لم تثبت فقط أن الفياغرا لها تأثير قوي مضاد لعدم انتظام ضربات القلب على أنسجة القلب الحية، ولكنها كشفت أيضاً عن الآلية التي يحدث بها ذلك. نعتقد أن هذه النتيجة من المُحتمل أن تكون ذات صلة بالبشر، حيث أن حجم قلب الأغنام مماثل لقلب الإنسان من وجهة النظر التشريحية".

يُضيف البروفيسور متين أفكيران، المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية: "أعطتنا الدراسة فهماً أفضل لكيفية حدوث عدم انتظام ضربات القلب، مما قد يمهد الطريق لتحسين طرق الوقاية والعلاج، لكن، لازال هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل التمكن من استخدام الفياغرا والأدوية المماثلة لعلاج اضطرابات نظم القلب".

كمية تناول الفياغرا

وفقاً للباحثين، يُمكنك تناول الفياغرا أو شكله العام، السيلدينافيل، كل يوم. لكن يعتمد هذا على ما إذا كنت بحاجة إلى ذلك أم لا.نظراً لاختلاف كل شخص عن الآخر، يجب استشارة الطبيب حول الأفضل بالنسبة لك.

يمكنك مناقشة الجرعة اللازمة لك مع الطبيب. سيأخذون في الاعتبار صحتك العامة وأي حالات طبية أخرى يتم علاجك منها.

قد لا تكون الفياغرا آمنة بالنسبة لك إذا كنت تُعاني من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في الكلى أو حالة قلبية، أيضاً قد تتفاعل الفياغرا بشكل سلبي مع بعض الأدوية الأخرى.

لماذا قد يكون تناول الفياغرا مرة واحدة يومياً أمر هام؟

من ناحية أخرى، يرى بعض الباحثين أنه يمكن تناول الفياغرا مرة واحدة فقط في اليوم.

أوضح غولدشتاين، مدير الطب الجنسي في سان دييغو في مستشفى ألفارادو وأستاذ الجراحة الإكلينيكي في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، لموقع Healthline سبب أهمية تدفق الدم إلى القضيب قائلاً: "القضيب هو عضو فريد من نوعه. يمر الدم الشرياني عبر الأعضاء الأخرى طوال الوقت، لكن القضيب ليس لديه هذه الميزة. خلال النهار، يكون تدفق الدم في القضيب قليلاً جداً. فقط أثناء الانتصاب يكون هناك تدفق للدم. تحصل جميع الأعضاء الأخرى على 100 ملم من الأكسجين طوال النهار والليل، لكن العضو الذكري لا يحصل على ذلك.

يحصل القضيب على تدفق الدم الشرياني فقط أثناء الانتصاب وأثناء النوم. قد يستغرق النوم الليلي الروتيني 3 أو ربما 4 أو 5 ساعات من وقت الانتصاب، اعتماداً على عدد الساعات التي ينام فيها الشخص. لذا من منظور القضيب، النوم هو الوقت الحقيقي الذي يحصل فيه على الأوكسجين. "

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الضعف الجنسي، يمكن لجرعة يومية من الفياغرا تحسين أكسجة القضيب عن طريق تحسين جودة الانتصاب الليلي.

وأشار غولدشتاين إلى أن الانتصاب الجيد ليلاً يمكن أن يساعد في "منع تندب القضيب" الذي يحدث عادةً مع تقدم العمر، وذلك وفقاً لما أظهرته الدراسات الخاضعة للرقابة التي تعود إلى عام 2000.

يُشير غولدشتاين إن الموجات فوق الصوتية تمنحنا القدرة على تقييم درجة التندب لدى الفرد. قائلاً: "يمكن أن يؤدي تناول مثبط PDE5 كل ليلة إلى زيادة الانتصاب الليلي ومن ثم زيادة فرصة القضيب في الحصول الأوكسجين، مما يزيد من فرصة التخلص من هذا النسيج الندبي."