روائح كريهة وهمية تطارد المتعافين من كورونا فما سببها؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 06 أكتوبر 2020
روائح كريهة وهمية تطارد المتعافين من كورونا فما سببها؟
مقالات ذات صلة
11 دولة عربية ضمنت حصتها بالشراء المباشر للقاح كورونا: هل دولتك إحدهن؟
دراسة جديدة تكشف تأثير فيروس كورونا على المصابين بالإيدز
توصيات طبية مهمة للمتعافين من فيروس كورونا

هناك العديد من الأعراض الرئيسية لفيروس كورونا المستجد مثل الحمى والسعال وفقدان حاسة الشم، وبينما يختفي أول عارضين بعد زوال المرض، فإن العارض الأخير قد يستمر لعدة أشهر.

روائح كريهة وهمية تطارد المتعافين من فيروس كورونا

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن نصف مرضى كورونا يتعرضون لفقدان حاسة الشم بعد إصابتهم بالمرض، حيث يقوم أغلبهم أنهم لا يستطيعون شم أي شي، ولكن المشكلة الحقيقية تبدأ في الظهور بعد تعافيهم من المرض.

وأوضحت أن الكثير من المتعافين من كورونا يتحدثون عما وصفوه بروائح كريهة وهمية، وهي أن يتصوروا وجود روائح كريهة ليست موجودة بالفعل، مثل روائح السجائر أو النفايات المتعفنة.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص الذين تعافوا من المرض قالوا أن بعض الروائح المألوفة والجميلة أصبحت فاسدة ولا يطيقونها، وذلك منذ شفائهم من كورونا.

ما سبب الروائح الكريهة الوهمية التي تطارد متعافي كورونا؟

ووفقاً لما ذكره أطباء، فإن هذه الحالة يُطلق عليها فانتوسميا، وهي شائعة للغاية في التهابات الجهاز التنفسي العلوي، ودائماً ما تبدأ بفقدان حاسة الشم، غير أنهم لفتوا إلى أن الأعراض المرتبطة بفيروس كوفيد-19 لا تشبه أي شيء رأوه من قبل على الإطلاق.

وأوضحوا أن الفيروسات التي تؤثر على حاسة الشم من الممكن أن تلحق الضرر بالأعصاب الصغيرة الموجودة في ممر الأنف، مما قد يؤدي إلى فقدان هذه الحاسة، حتى بعد مغادرة الفيروس للجسم.

وأضافوا أنه مع تعافي الأعصاب، تعود إلى نشاطها ولكن بسرعات مختلفة، وهو ما يتسبب في تشوه حاسة الشم لدى المتعافين من هذه الفيروسات.

فيروس كورونا حول العالم

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد ظهر لأول مرة أواخر ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية، لينتشر بعدها حول العالم، مما جعل منظمة الصحة العالمية تقوم بتصنيفه كوباء عالمي في مارس الماضي.

ووفقاً لآخر الاحصاءات الطبية، فقد وصل عدد المصابين بكوفيد-19 حتى الآن أكثر من 35 مليون و188 ألف شخص حول العالم، فيما بلغ إجمالي عدد المتعافين من المرض أكثر من 24 مليون و529 ألف شخص، أما عدد الوفيات الإجمالي فقد بلغ أكثر من مليون شخص.