زلزال اليابان: لقطات ترصد حجم الدمار والحكومة تحذر من تبعاته

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021
زلزال اليابان: لقطات ترصد حجم الدمار والحكومة تحذر من تبعاته
مقالات ذات صلة
مشاهير عرب لقوا حتفهم في ظروف غامضة
جورج فلويد: عقوبة قاسية ضد الشرطي الأمريكي المتهم بقتله
صباح السالم: تفاصيل الجريمة المروعة التي هزت الشارع الكويتي

سيطر الرعب على اليابان، أمس السبت، بعدما ضرب البلاد زلزالاً عنيفاً بلغت قوته 7.3 درجات قبالة فوكوشيما شمال شرق اليابان، مُتسبباً في إصابة العشرات، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن حدوث وفيات بسببه.

الرعب يسيطر على اليابان بعد وقوع زلزال عنيف

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فقد تسبب زلزال اليابان في إصابة 74 شخصاً، لافتة إلى أن الزلزال القوي لم يؤدي إلى حدوث تسونامي، إلا أنه تسبب في حدوث عدة هزات ارتدادية أثناء الليل.

وأشارت التقارير إلى أن الهزة الأولى من الزلزال وقعت بعد الساعة 11 مساء أمس السبت بالتوقيت المحلي، وقد تسببت في انقطاع الكهرباء عن حوالي مليون منزل، ولم يعد التيار الكهربائي إلا صباح اليوم الأحد.

ولفتت التقارير أنه حتى الآن لم يتم رصد أي خلل في أصاب محطات الطاقة النووية في المناطق المتضررة جراء الزلزال، منوهة إلى أن تلك المناطق هي نفسها التي ضربها زلزالاً عنيفاً بلغت قوته 9 درجات في 11 مارس 2011، والذي صحبته وقتها موجات تسونامي عملاقة، تسببت في مقتل وفقد 18 ألف قتيل ومفقود، كما ألحقت ضرراً شديداً بمحطة دايتشي للطاقة النووية.

وقالت وسائل إعلام محلية أن الضرر المادي الرئيسي الذي تم رصده حتى الآن بسبب زلزال اليابان الأخير تمثل في حدوث انهيار أرضي ألحق أضراراً جسيمة بطريق سريع في محافظة فوكوشيما، وقد ترتب على هذا تعليق خطوط القطار السريع في شمال اليابان صباح اليوم الأحد، من أجل توفير الوقت اللازم لفحص حالة البنية التحتية للطريق والتأكد من سلامتها.

وأضافت أن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قدرت في البداية قوة الزلزال الأخير بـ 7.1 درجات، ثم عدلتها بعد عدة ساعات إلى 7.3 درجات، لافتة إلى أن هذا الزلزال يعتبر هزة ارتدادية لزلزال 11 مارس عام 2011.

الحكومة اليابانية تحذر السكان من تبعات زلزال اليابان

ومن جانبها، فقد حثت الحكومة اليابانية السكان على توحي الحذر الشديد عقب حدوث الزلزال، محذرة في الوقت نفسه من احتمالية حدوث المزيد من الهزات والموجات الارتدادية الضخمة خلال الأيام القادمة، خاصة مع احتمال هطول الأمطار على المنطقة يوم الاثنين المقبل، وهو ما يُنذر بزيادة مخاطر الانهيارات الأرضية.

وذكرت تقارير محلية أن السلطات اليابانية تواصل تقييم الخسائر المادية والخسائر في الأرواح جراء الزلزال العنيف الأخير الذي وقع أمس السبت.

ونقلت التقارير تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، قال فيها أنه تم إرسال أفراداً من قوات الدفاع الذاتي اليابانية إلى المناطق المتضررة من أجل توزيع المياه وتقديم المساعدة للمتضررين، لافتاً إلى أن أكثر من 4800 أسرة لم يعد بإمكانها الحصول على مياه جارية عقب وقوع الزلزال.

وأضاف المتحدث باسم حكومة اليابان أن أكثر من 250 شخصاً توجهوا إلى مراكز الإجلاء ليلاً بعد حدوث الزلزال، مشيراً إلى أن أغلبهم عادوا إلى منازلهم بالفعل.  

تفاصيل الزلزال العنيف الذي ضرب اليابان

ونوهت وسائل إعلام محلية إلى أن مركز زلزال اليابان الأخير يقع على عمق 60 كيلومتراً في المحيط الهادي، ونحو 60 كيلومتراً من ساحل فوكوشيما شمال شرق اليابان.

ونقلت وسائل الإعلام تصريحات لرئيس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، قال فيها أن الحكومة شكلت لجنة خاصة من أجل متابعة تطور الوضع في المناطق المتضررة من الزلزال.

كام أعلنت شركة تيبكو المشغلة لمحطة فوكوشيما دايشي النووية، عن بدأها في رصد تأثير زلزال اليابان على منشآتها، خاصة وأنه سبق أن تضررت بشدة جراء الزلزال العنيف الذي وقع في مارس 2011.

زلازل اليابان

ولفتت التقارير إلى أن دولة اليابان تقع عند ما يُسمى بمنطقة حزام النار في المحيط الهادئ، موضحة أن هذه المنطقة تشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً، والذي يمتد من جنوب شرق آسيا، ويشمل حوض المحيط الهادئ والدول التي تقع عليه.

وكان آخر زلزال عنيف ضرب اليابان حدث في سبتمبر 2018، حيث بلغت قوته 6.6 درجات، وضرب جزيرة هوكايدو، مُتسبباً في حدوث انهيارات أرضية وسقوط منازل، ومصرع أكثر من 40 شخصاً.