ساعات IWC تدعم مبادرة العداءة (مينا جولي) للمحافظة على المياه

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 مارس 2016
ساعات IWC تدعم مبادرة العداءة (مينا جولي) للمحافظة على المياه
مقالات ذات صلة
"بريمونت" تضيف ساعة ALT1-ZT/51 إلى سلسلة Z
إيطالي يخسر أكثر من نصف وزنه بهذه الطريقة
بالصور: الذهبية الأولى للأردن في تاريخ الأولمبياد

قامت الناشطة في مجال التوعية بأهمية المحافظة على المياه والعداءة الاسترالية مينا جولي بالركض عبر 7 صحاري، ما يعادل 7 سباقات ماراثون، وذلك بهدف إيصال رسالة للعالم بأهمية مواجهة خطر شح المياه، وضرورة التصدي لهذا الخطر الذي يهدد العالم بأكمله. وستقوم العداءة مينا، مؤسِسَة والمدير التنفيذي لجمعية Thrist، وهي محمية ثقافية للمحافظة على المياه، بالركض لمدة ستة أسابيع عبر سبع قارات، لرفع الوعي بأهمية التصدي لمشكلة شح المياه على المستوى العالمي، حيث جاء هذا التحدي في المرتبة الأولى لقائمة المخاطر التي يواجهها العالم، بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي على مدار عامين.

ولقد بادرت إدارة العلامة التجارية لساعات IWC إلى نشر الوعي بأهمية المحافظة على المياه والتصدي لخطر نقص مصادر المياه، وذلك من خلال دعم الماراثون العالمي الذي قامت به العداءة مينا جولي مؤخرا، وذلك نابع من سياسة الشركة الرامية إلى دعم وتشجيع النشاطات الاجتماعية وبرامج المسؤولية الاجتماعية على مستوى العالم.

ويكمن التحدي أن مينا ستركض مسافة 1,688 كيلومتر عبر صحاري اسبانيا، الأردن، انتاركتيكا، استراليا، جنوب افريقيا، تشيلي، والولايات المتحدة الأمريكية. وستمر مينا ببعض تلك المناطق التي تعاني خطر شح المياه، وستتفاعل مع مواطنيها وخبراء المياه هناك، وكيفية تعاملهم مع المشكلة وستوثق معاناتهم لمشاركتها مع أجيال الألفية حول العالم أجمع، كما ستعرض بعض الممارسات والعادات اليومية التي إذا اتبعها الناس هناك ستحدث، دون شك، فرقا إيجابيا في المحافظة على موارد المياه حولنا. فشح المياه مشكلة حقيقية، لاسيما وأن الطلب على المياه في تزايد مستمر وهو يفوق العرض المتوفر بنسبة 40% مع حلول عام 2030.

من جانبها، صرحت مينا جولي، قائلة، “لن نستطيع استخدام المياه كما اعتاد آباءنا وأجدادنا استخدامها في السابق، فمع تزايد عدد السكان وارتفاع الطلب على المنتجات، تزيد استخداماتنا للمياه غير المستدامة. ويمكن إيجاد حلول لهذه المشكلة وذلك يعتمد علينا جميعا من خلال استحداث خيارات استهلاكية ذكية توفر آلاف الليترات من المياه.”

وأضافت، “لقد قمت بهذه المغامرة المجنونة لتجربة وتوثيق معاناة شح المياه حول العالم، وللتوعية بأهمية التصدي لهذا الخطر، وإلهام الأجيال بقدرتهم على إحداث فرق لمعالجة هذه المشكلة من خلال تغيير عاداتهم اليومية والاستهلاكية.”