ساعة الأرض في زمن الكورونا: كيف تفاعلت أشهر المعالم السياحية العالمية؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 28 مارس 2021
ساعة الأرض في زمن الكورونا: كيف تفاعلت أشهر المعالم السياحية العالمية؟
مقالات ذات صلة
السفر في زمن الكورونا: كيف أسافر إلى جزر السيشل وهل هي آمنة صحياً؟
دول عربية ضمن 250 وجهة عالمية آمنة لاستقبال السياح في زمن الكورونا
طوابع بريد أسترالية لتكريم الصفوف الأولى التي تحارب كورونا

قامت العديد من المعالم السياحية الشهيرة حول العالم، مساء أمس السبت، بإطفاء كل أنوارها لمدة ساعة، مشاركة منها في فعالية ساعة الأرض، والتي تم الاحتفال بها هذا العام في 27 مارس 2021.

ما هي ساعة الأرض وما الهدف منها؟

وتعبر فعالية ساعة الأرض واحدة من المبادرات العالمية التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة، حيث يتم تنظيمها بشكل سنوي منذ عام 2017 أواخر شهر مارس.

وتهدف فعالية ساعة الأرض إلى تسليط الضوء على التغير المناخي، وزيادة الوعي لمحاربته، وكذلك دفع دول العالم إلى مراعاة البيئة، بهدف المحافظة على الطبيعة في كوكب الأرض.

معالم سياحية عالمية شاركت في فعالية ساعة الأرض 2021

وغرقت أشهر المعالم السياحية العالمية، مساء السبت، في ظلام دامس، كل حسب توقيته المحلي، حيث أطفأت كل منها أنوارها لمدة ساعة كاملة، مشاركة منه في هذه الفعالية الرمزية السنوية.

حيث شاركت العديد من معالم أوروبا الشهيرة في ساعة الأرض هذا العام من خلال إطفاء أضوائها لمدة ساعة كاملة، مثل: الكولسيوم في روما، الساحة الحمراء في موسكو، بوابة براندبورغ في برلين، قصر ويستمنستر في لندن، برج إيفل في باريس.

كما اشتركت في هذه الفعالية العالمية معالم أوروبية أخرى شهيرة مثل: قصر شونبرون في فيينا، كاتدرائية ساغرادا فاميليا في برشلونة، والتي أطفأت أنوارها ما بين الساعة 20:30 و21:30 بالتوقيت المحلي.

وفي قارة آسيا، قامت العديد من ناطحات السحاب الشهيرة في مدن آسيوية مثل هونغ كونغ وسنغافورة بإطفاء أنوارها في تمام الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي، إضافة إلى معالم أخرى شهيرة مثل دار سيدني للأوبرا.

أما في قارة أمريكا الجنوبية، فمن بين المعالم السياحية المعروفة التي شاركت في فعالية ساعة الأرض هذا العام: المسلة في وسط بوينوس آيرس، متحف الغد في ريو دي جانيرو، برج بي بي في إيه في مكسيكو.

ساعة الأرض في زمن الكورونا

وذكرت تقارير محلية أن منظمي فعالية ساعة الأرض هذا العام أرادوا تسليط الضوء على الرابط بين التدمير الذي تتعرض له البيئة، وبين تزايد الأمراض الخطيرة حول العالم، ومن ضمنها فيروس كورونا المستجد، حيث تنتقل بعضها من الحيوان إلى الإنسان.

ويعتقد بعض الخبراء أن الأنشطة البشرية التدميرية، والتي تشمل إزالة الأشجار والتغير المناخي وتدمير موائل الحيوانات، تعتبر من أخطر الظواهر التي تتسبب في تفاقم الأمراض، محذرين من ظهور أوبئة جديدة أكثر خطورة في حال لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة هذا الأمر.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى ماركو لامبرتيني، المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة، وهي الجهة المنظمة لفعالية ساعة الأرض، حيث قال أن تراجع الملقحات وتضاؤل الثروة السمكية في الأنهار والمحيطات، إلى جانب قضم الغابات والخسارة المتزايدة للتنوع البيولوجي، كل ذلك يؤدي إلى زيادة الأضرار التي تتعرض لها الطبيعة.

وأضاف لامبرتيني أن الطريقة التي يعيش بها الإنسان ويدير بها اقتصاده هي طريقة خاطئة ولها تأثير مدمر، مؤكداً أن حماية الطبيعة مسؤولية أخلاقية ملقاة على عاتق الإنسان، وخسارتها تتسبب في إضعافه أمام الأوبئة، كما أن هذا يُسرع التغير المناخي، ويهدد أمن الإنسان الغذائي.