علماء يتوصلون إلى طريقة فعالة جديدة للوقاية من الإيدز

  • تاريخ النشر: الأحد، 29 نوفمبر 2020
علماء يتوصلون إلى طريقة فعالة جديدة للوقاية من الإيدز
مقالات ذات صلة
هل من الآمن الخلط بين لقاحات كورونا المختلفة؟
كيف يحدد العلماء عمر الأشياء القديمة ومدى قدمها؟
لقاح جديد فعال ضد كورونا: جرعة واحدة منه كافية للقضاء على الفيروس

يحتفل العالم في الأول من شهر ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للإيدز، حيث يتحد سكان العالم في هذا اليوم من أجل إظهار الدعم للأشخاص المصابين والمتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية، ولتذكر أولئك الذين فقدوا حياتهم بسبب هذا المرض المخيف.

التوصل إلى طريقة علمية جديدة شديدة الفعالية لمواجهة مرض الإيدز

وتزامناً مع هذه المناسبة، فقد كشفت تقارير علمية حديثة أن مجموعة من العلماء قد توصلوا إلى ما تم وصفه بأنه اختراق علمي كبير، وذلك بعد توصلهم إلى طريقة شديدة الفعالية لمواجهة مرض الإيدز.

فالباحثون يعملون منذ سنوات طويلة لإيجاد تدابير وقائية فعالة ضد فيروس نقص المناعة البشرية، وأهمها حبوب الوقاية قبل التعرض المعروفة باسم تروفادا، والتي هي عبارة عن مزيج بين اثنين من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.

وبينما اعتبرت بعض الدراسات أن هذه الطريقة من الممكن أن تكون فعالة في منع التقاط فيروس الإيدز، إلا أن دراسات أخرى أشارت إلى أن تناولها كل يوم ليس أمراً عملياً لكثير من الناس.

ومؤخراً، نجح فريق من العلماء من شبكة تجارب الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في إيجاد طريقة أكثر فعالية للوقاية من فيروس الإيدز، والتي تتمثل في نظام حقن كابوتغرافير طويلة المفعول، مرة كل 8 أسابيع، حيث قالوا أن نتائج هذا كانت أفضل من الحبوب اليومية المستخدمة في الوقاية من الفيروس.

هل ينجح العلم في القضاء على فيروس الإيدز؟

وأشارت التقارير العلمية إلى أن هذه الدراسة تُعتبر هي الأولى من نوعها لمقارنة فعالية اثنين من نظم الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، أو الوقاية قبل التعرض للإصابة بالمرض.

وأوضحت أن النظام العلاجي الأول يتكون من حقن عقار كابوتغرافير المضاد للفيروسات كل 8 أسابيع، والنظام الثاني هو الجرعة اليومية عن طريق الفم من حبوب تروفادا.

ووجد العلماء أن نظام تروفادا العلاجي فعال جداً في الوقاية من مرض الإيدز، وذلك عندما يتم تناوله على النحو المنصوص عليه في مجموعة متنوعة من السكان وبشكل محدد.

ولفتت التقارير إلى أن النتائج الأولية أظهرت أن إجمالي 1% من المشاركين تعرضوا إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية خلال فترة الدراسة، مما يشير إلى أن النظامين كانا فعالين للغاية في الوقاية من فيروس الإيدز.

وأضافت أنه تم اكتشاف 34 إصابة بين المشاركين الذين خضعوا لنظام تروفادا، بما يُعادل 1.79% من إجمالي المشاركين في الدراسة، والذين تجاوز عددهم أكثر من 3 آلاف حالة، وذلك مقارنة بـ 4 إصابات فقط بين المشاركين في تجارب كابوتغرافير، وهو ما يُعادل 0.21%.

وقد اعتبر الباحثون هذا الأمر هو أنه الخيار الوقائي الأفضل للوقاية من الإيدز، مقارنة بالخيار الأول الذي يتطلب استخداماً يومياً عبر الفم، والذي ترتبط به أيضاً العديد من التحديات الأخرى.

اليوم العالمي للإيدز

جدير بالذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي للإيدز في 1 ديسمبر من كل عام، وهو اليوم الذي أقرته منظمة الصحة العالمية منذ عام 1987.