قصة الملكة بياتريكس التي تنازلت عن العرش من أجل ابنها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 06 أبريل 2021
قصة الملكة بياتريكس التي تنازلت عن العرش من أجل ابنها
مقالات ذات صلة
كانتي البطل المتواضع
مشاهير عرب لقوا حتفهم في ظروف غامضة
صور لأغرب مقتنيات المشاهير التي بيعت على موقع eBay

الملكة بياتريكس، ملكة هولندا، التي صارت على طريق والدتها الملكة جوليانا، وتنازلت عن الحكم لابنها الملك فيليم ألكسندر، نتعرف على قصتها اليوم.

التنازل عن العرش من أجل ابنها

في الثامن والعشرين من يناير من عام 2013، في خطابٍ عرض عبر شاشات التليفزيون الهولنديّ؛ أعلنت خلاله الملكة بياتريكس عن تنازلها عن العرش لابنها الأكبر الأمير فيليم ألكسندر، وقالت إنها ستتنازل عن العرش تحديداً في اليوم الثلاثين من أبريل في يوم عيد الملكة.

قصة الملكة بياتريكس التي تنازلت عن العرش من أجل ابنها

وعن سبب تنازلها عن العرش في هذا العام، قالت إنه العام الذي تبلغ فيه الخامسة والسبعين، ويوافق الذكرى المئتيْن للملكية الهولندية. وكذلك ستكون قد اعتلتْ عرش هولندا لمدة ثلاثةٍ وثلاثين عاماً.

الملكة بياتريكس: «أنا لا أنسحب»

وأضافت بياتريكس في خطابها: «أنا لا أنسحب؛ لأنّ مهمّتي أصبحت ثقيلةً عليّ، ولكنْ لاقتناعي بأن مسؤولية بلدنا يجب أن تكون في قبضة جيلٍ جديدٍ، وبكلّ الثقة؛ أنقل العرش إلى ابني فيليم ألكسندر أمير أورانج في الثلاثين من أبريل من عام 2013».

واعتلت بياتريكس العرش بعد والدتها الملكة جوليانا. وكانت بياتريكس متزوّجةً بالأمير كلاوس، وأنجبا ثلاثة أبناءٍ؛ هم: الأمير فيليم ألكسندر، والأمير فريزو، والأمير كونستانتاين.

تنصيب بياتريكس على العرش

وكان يوم تنصيب بياتريكس على العرش، يصادف يوم الاحتفال بعيد ميلاد الملكة جوليانا، في الثلاثين من نيسان عام 1980، وكانت الوالدة قد قرّرت التنازل عن العرش لبلوغها الحادي والسبعين من عمرها.

وتمّ تنصيب بياتريكس على العرش في جلسةٍ مشتركةٍ حضرها مجلسا النوّاب والشيوخ في الكنيسة الجديدة بأمستردام. وقالت في يوم تنصيبها إنّها ستبقي اليوم 30 من أبريل من كل عام يوماً للاحتفال بعيد الملكة تقديراً وحبّاً لوالدتها.

وبتولّي بياتريكس العرش، أصبحت عضواً في الحكومة الهولندية، فكانت الملكة على صلةٍ وثيقةٍ بالسياسة؛ فهي تمثّل هولندا في الداخل والخارج، وهي على صلةٍ بالمجتمع.

مكانة الملكة

وللملكة بياتريكس مكانةٌ عظيمةٌ عند شعبها، خاصةً أنها تعطي اهتماماً كبيراً بالأحداث بهولندا؛ فقد كانت على درايةٍ كبيرةٍ بما يحدث في المجتمع الهولنديّ. وتشارك بالحضور في الاحتفالات والمناسبات التذكارية والمناسبات الرسمية، وكانت تقوم بزيارة المقاطعات في مختلف أنحاء هولندا، وكان المواطنون يعرضون عليها مشكلاتهم أثناء تلك الزيارات، وكانت مسؤولةً أيضاً عن رعاية المنظّمات الخيرية.