كيف رد باسم ياخور على شائعة وفاته؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 10 أغسطس 2020
كيف رد باسم ياخور على شائعة وفاته؟
مقالات ذات صلة
مشاهير عرفناهم أطفالاً خجولين ولكنهم صاروا الآن أشخاصاً جذابين
عادل إمام يُعلن مفاجأة غير متوقعة بشأن مسلسله في رمضان 2021
مشاهير صدموا شركاء حياتهم ووضعهوهم في مواقف محرجة أمام الجمهور

قام الفنان السوري باسم ياخور بالرد على ما تم تداوله في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة مما أدى إلى وفاته.

باسم ياخور ينفي وفاته في حادث سير

وقد سارع ياخور إلى نفى هذه الشائعات من خلال منشور شاركه عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قال فيه: "أنا بخير. بعض المرضى والحاقدين الله يشفيهم فبركوا إشاعة تعرضي لحادث. شكراً لكل اهتمامكم ومحبتكم أيها الرائعين".

كما حرص الفنان السوري على مشاركة متابعيه عدة صور وفيديوهات من العطلة الصيفية التي يقضيها حالياً، ليُطمئن الجمهور على صحته وأنه بخير.

وقد تفاعل الجمهور بشكل كبير مع المنشور، حيث عبروا عن سعادتهم لكون باسم ياخور في صحة جيدة، منتقدين من قاموا بإطلاق هذه الشائعات، التي لا تؤثر فقط على المشاهير وعائلاتهم، بل وعلى محبيهم ومتابعيهم أيضاً.

كيف رد باسم ياخور على شائعة وفاته؟

باسم ياخور يتحدث عن فرضيات مغلوطة تخص التمثيل والممثلين

وكان باسم ياخور قد ظهر مؤخراً في مقاطع فيديو عبر حساباته على السوشيال ميديا، شرح من خلالها للجمهور عدة فرضيات مغلوطة عن منهة التمثيل والممثلين.

حيث قال الممثل السوري أن الكثيرين يعتقدون أن التمثيل مهنة سهلة وبسيطة، إلا أن الحقيقة عكس هذا، فالممثل يواجه الكثير من الصعوبات في عمله مثل ظروف التصوير وساعات العمل الطويلة، كما أنه يتعرض لإنهاك جسدي ونفسي.

ويظن البعض أيضاً أن التمثيل هو أسرع طريقة لتحقيق الثراء، إلا أن ياخور استشهد بنفسه، وكشف أنه دخل مجال التمثيل منذ عام 1993، وحتى عام 2010 كان يعيش في بيت مستأجر بمساعدة قرض من البنك، مشيراً إلى أنه عانى من صعوبات كثيرة حتى وصل إلى مرحلة الارتياح المادي وليس الثراء الفاحش.

كما نفى الفنان السوري ما يقال بأن الممثلين لا يتابعون تعليقات الجمهور، حيث قال أنه شخصياً يتفاعل مع جمهوره بشكل كبير، وتحدث ياخور كذلك عما يروج له البعض بأن الوسط الفني فاسد ومنحل أخلاقياً، حيث نفى هذا الأمر.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا