لهذه الأسباب الاستحمام بالماء البارد أفضل لصحتك

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 نوفمبر 2020
لهذه الأسباب الاستحمام بالماء البارد أفضل لصحتك
مقالات ذات صلة
دراسة جديدة تكشف تأثير فيروس كورونا على المصابين بالإيدز
توصيات طبية مهمة للمتعافين من فيروس كورونا
5 عادات صحية سر الأشخاص الذين لا يتقدمون في العمر

يحب الكثيرون الاستحمام بالماء الساخن نظراً لأنه يمنحهم شعوراً بالهدوء والاسترخاء، كما أنه يساعد في إزالة القلق والتوتر من داخلهم، ورغم هذا، فإن طريقة الاستحمام هذه ليست هي الأفضل في رأي الخبراء، بل يتفوق عليها الاستحمام بالماء البارد.

فوائد الاستحمام بالماء البارد

فقد كشفت دراسات طبية حديثة أن الاستحمام بالماء البارد أفضل بكثير عند مقارنته بالاستحمام بالماء الساخن، حيث أن له العديد من الفوائد التي تعود على صحة الإنسان، حيث نستعرض فيما يلي أهمها:

يمنح الجسم الطاقة

يقول الخبراء أن الاستحمام بالماء البارد له يمنح جسم الإنسان المزيد من النشاط والطاقة، موضحين أنه يقوم بتحفيز إطلاق النورإبينفرين من الجهاز العصبي الودي، وهو عبارة ناقل عصبي يعزز الطاقة وينشط العقل ويجعل الإنسان نشيطاً ومتيقظاً، كما أنه يعزز من قوة التركيز لديه.

يعزز المناعة

خلصت عدد من الدراسات الطبية أن الأشخاص الذين يستخدمون الماء البارد أثناء الاستحمام يكونون أقل عرضة بنسبة 29% للإصابة بالأمراض والعدوى المختلفة، نظراً لأن الماء البارد يحسن جهاز مناعتهم ويجعله يعمل بشكل أفضل.

يُزيل الألم

كشفت عدة دراسات طبية أن العلاج بالماء البارد يساعد في تقليل الألم والالتهابات، كما أنه يؤدي إلى تقصير الوقت الذي يحتاجه جسم الإنسان للتعافي بعد النشاط البدني الذي يبذله.

يُحسن المزاج

عند الاستحمام بالماء البارد، يتم تحفيز إطلاق النورإبينفرين من الجهاز العصبي الودي لجسم الإنسان، والذي له أيضاً تأثيراً إيجابياً على حالته المزاجية، بما يخفف من أعراض القلق والاكتئاب لديه.

وإلى جانب هذا، فهناك كمية ضخمة من النبضات الكهربائية يتم إطلاقها عند الاستحمام بالماء البارد من نهايات الأعصاب الطرفية إلى الدماغ، والتي لها تأثير مضاد للاكتئاب.

خطأ يرتكبه الكثيرون أثناء الاستحمام في الشتاء

وفي سياق متصل، فقد اعتاد الكثيرون الاستحمام بمياه شديدة السخونة خلال فصل الشتاء، ليحظوا بلحظات من الدفء مع برودة الطقس بالخارج، إلا أن خبراء الصحة حذروا من فعل هذا، لما له من تبعات خطيرة. 

فوفقًا لما ذكره الخبراء، فإن الاستحمام بالماء الساخن جداً يجعل الجلد يفقد الطبقة المتقرنة، التي تساعد على حماية الأنسحة من الأضرار الخارجية.

وقال الخبراء أن الطبقة المتقرنة تضم ما يقرب من 20 خلية مسطحة، وفقدانها يؤدي إلى زيادة حساسية الجلد لدى الإنسان، مشيرين إلى أن الاستحمام بمياه ساخنة للغاية يجرف دهوناً مفيدة للجلد، بالإضافة إلى إزالة الطبقة الواقية، مما يتسبب في إصابة البشرة بحالة جفاف شديدة.

وأوصوا بتدفئة مياه الاستحمام لمدة 10 دقائق، بدرجة حرارة تقل عن 40 درجة مئوية، مضيفين أنه من الممكن وضع مستحضرات ترطيب بعد الاستحمام للمساعدة على تقليل جفاف البشرة.

كما نصحوا من يحبون الاستحمام بشكل يومي بالتقليل من استخدام منتجات الصابون والشامبو، لافتين إلى أنه هناك أضراراً صحية في الاستحمام اليومي.