تعرفوا على أول مليارديرين بفضل عملة "بيتكوين"

وزير ألماني يخطط لترسيخ العمل من المنزل بعد جائحة كورونا

ما الذي يدفع مدير شركة لكتابة 9200 رسالة للعاملين سنوياً؟

  • بواسطة: مي شاهين الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019 الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019
ما الذي يدفع مدير شركة لكتابة 9200 رسالة للعاملين سنوياً؟

كلمة بسيطة يمكن أن ترسم حياة شخص إلى الأفضل أو تجعل حياته بمثابة جحيم. العنصر البشري يمكن أن تجعل كلمة بسيطه منه كياناً صعب هدم أو سلاح هدام. لذا إذا كنت تجلس بجوار شيلدون يلين - Sheldon Yellen في رحلتك القادمة، فستكون هناك احتمالية لكتابة المزيد من بطاقات عيد الميلاد، حيث إن يلين هو الرئيس التنفيذي لشركة BELFOR Holdings Inc.  وهي شركة للإغاثة من الكوارث وترميم الممتلكات. 

منذ عام 1985، قبل فترة طويلة من تولي يلين منصب الرئيس التنفيذي، كتب بطاقات عيد الميلاد إلى كل موظف في الشركة على مدار هذه السنوات. اليوم، كـ رئيس تنفيذي، يكتب 9200 بطاقة سنوياَ، أي واحدة لكل موظف.

في لقاء صحفي مع صحفية Business Insider، أخبر يلين السبب وراء هذا الأمر، حيث بدأ بنكتة داخلية- بعد انتهاء أعمال السنة- يتم سؤال: "كم عدد الأشخاص لدى الشركة؟"، أي: "كم عدد بطاقات أعياد الميلاد التي يجب أن أكتبها؟ بما أنني أحسب باستمرار ذلك في رأيي بدلاً من ما هي الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين؟".

بدأ يلين هذه الممارسة في عام 1985، لقد بدأها بعد أن تم تعيينه من قبل صهره؛ لأن العديد من الموظفين الحاليين شعروا أنه تلقى معاملة خاصة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، لذا وجد أن البطاقات ستشجع الناس على الوقوف بجانب مكتبه ليقولوا له شكراً لك.
وقال: "لقد نجحت، لقد تحدث الناس، بدأنا في التواصل أكثر. وأود أن أعتقد أنه ساعدني على كسب الاحترام داخل الشركة."

على متن كل طائرة يذهب من خلالها إلى أعماله، يجلب يلين الكثير من الأوراق والأظرف، حيث يكتب الكثير من خطابات الشكر، الذكرى السنوية، بطاقات العطلات، بطاقات لأطفال العاملين حينما يكونوا مرضى، من أجل نهاية العام، هذا بدوره ساعد يلين- من خلال قضاء بعض الوقت في كتابة بطاقة لكل شخص- في خلق ثقافة التعاطف في جميع أنحاء الشركة.

أوضح يلين أن هذه العادة تعد كلافتة امتنان لكل فرد يعمل لدى الشركة، يمكن أن تساعده على بذل الكثير من الجهد من خلال إحساسه بالامتنان من قبل إدارة الشركة. كما يعزز من الطاقة الإيجابية للعاملين، مما يساعدهم في الإنجازات المهنية بشكل أفضل. 
ساعدت تلك الخطابات على انتشار هذه العادة بين المديرين الآخرين بالشركة؛ لكتابة بطاقات لأعضاء فريقهم وعملائهم وأحبائهم.

وختم حديثه، قائلاً: "عندما ينسى القادة العنصر البشري، فإنهم يعيقون شركاتهم ويقيدون نجاح الآخرين، التركيز فقط على الربح ونسيان أن أهم أصول الشركة هو أن موظفيها، سيؤدي ذلك في النهاية إلى خنق نمو الشركة."