نيكولاس حايك: لبناني الأصل أنقذ صناعة الساعات السويسرية من الانهيار

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 ديسمبر 2020
نيكولاس حايك: لبناني الأصل أنقذ صناعة الساعات السويسرية من الانهيار
مقالات ذات صلة
ما هي الأعمال الحرة؟ وكيف تبدأ بعمل حر؟
عبدالله العثيم يبكي أثناء حديثه عن ترك الدراسة ووقت توزيع تركة والده
رؤية 2030: إنجازات استثنائية تحققت في 5 سنوات وما هي المرحلة التالية؟

يعود له الفضل في إنقاذ صناعة الساعات السويسرية العريقة من الانهيار.. إنه مؤسس مجموعة سواتش، الأمريكي من أصل لبناني، نيكولاس حايك، الذي نتعرف عليه في هذا الفيديو.

مولده

هو نيكولاس جورج حايك، وُلِدَ في 19 شباط/ فبراير عام 1928.. والده طبيب أسنان أمريكي الأصل عمل في التدريس بالجامعة الأمريكية في بيروت.

نشأته

عند بلوغه السابعة من عمره، انتقل حايك مع أسرته إلى سويسرا.. وبعد إتمام الدراسة الثانوية، التحق بجامعة ليون في فرنسا، ودرس هناك الرياضيات والفيزياء والكيمياء.

بداية حياته العملية

عمل حايك بعد تخرجه كمحاسب لعدة سنوات، ثم شغل عدّة مناصب إداريّة بين عامي 1951-1957، وانتقل للعمل كمستشار في قطاع الأعمال في زيوريخ حتى عام 1963.

أسس شركته الخاصة

وفي عام 1963، أسس حايك شركة استشاراتٍ صناعيّةٍ تدعى Hayek Engineering AG، والتي سرعان ما حققت النجاح خارج سويسرا، حيث حظت الشركة على قرابة 300 عميل من 30 دولة مختلفة.

مهمة إنقاذ صناعة الساعات السويسرية

في عام 1979، طلبت الحكومة السويسرية من شركة نيكولاس إعداد تقرير حول قطاع صناعة الساعات السويسرية، بعد أن بلغت أكبر شركتين في مجال صناعة الساعات في سويسرا حافة الإفلاس.

الشركات اليابانية تحتل سوق الساعات السويسري

ففي فترة السبعينيات، تحول المستهلكون بشكل مفاجيء إلى ساعات الكوارتز الإلكترونية المصنعة في اليابان، بينما كانت صناعة الساعات في سويسرا مستمرة في صناعة الساعات التقليدية، وهو ما استغلته الشركات اليابانية مثل سايكو وسيتزن، حتى أن الكثير من نجوم السينما تخلوا عن الساعات السويسرية وفضلوا عليها الساعات الرقمية، ومن بينهم شخصية جيمس بوند السينمائية.

الشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة SMH

قام حايك بدمج أكبر شركتين من شركات الساعات في سويسرا، وسُميت المجموعة الجديدة بالشركة السويسرية للأجهزة الإلكترونية الدقيقة SMH، وفي عام 1984 اشترى حايك حصة مسيطرة قدرها 51%، كما سيطر على علامات مثل أوميجا وتيسوت وبريجيت بلانكبين، ثم اتخذ خطوة جريئة، وضاعف أسعار هذه الساعات.

وقد تزامن هذا مع استغلاله لقيمة تراث الساعات السويسري، حيث ركز على التأكيد على علامة صنع في سويسرا، وبعد فترة قصيرة، استعادت الساعات السويسرية شهرتها القديمة ومكانتها.

ساعات سواتش

في عام 1982، طُرحت في الأسواق ساعات سواتش الكوارتز المُكوَّنة من 51 قطعة في مقابل 151 قطعة في الساعات اليابانية، وقد بيعت ساعات سواتش بحوالي 30 جنيهاً استرلينيا للساعة الواحدة.

نجاح باهر

وبعد عام واحد من دخولها الأسواق، بلغ إجمالي مبيعات ساعات سواتش 1.1 مليون ساعة، وارتفع ليصل إلى 12 مليون ساعة في عام 1986.

وللمرة الأولى، صار العملاء يفكرون في اقتناء أكثر من ساعة، حيث أصبحت ساعات سواتش بمثابة الموضة.

ظاهرة عالمية

وبنهاية الثمانينيات، صارت سواتش بمثابة ظاهرة عالمية، وسجلت بعض الطرازات النادرة منها أسعاراً خرافية، من بينها طراز جيليفيش الذي سجل في أحد المزادات سعراً يصل إلى 17 ألف دولار.

تكريمه

لقد تلقى نيكولاس حايك العديد من التكريمات، وصُنِّف عام 2002 كأشهر رجل أعمال في سويسرا.

وفاته

توفي نيكولاس حايك في 28 حزيران/يونيو 2010 عن عمر يناهز الثانية والثمانين عاماً.