وفاة الآغا حبيب محمد العفري خادم الحجرة النبوية

الموت يغيب الآغا حبيب محمد العفري أحد أقدم أغوات المسجد النبوي

  • تاريخ النشر: الخميس، 14 يوليو 2022
وفاة الآغا حبيب محمد العفري خادم الحجرة النبوية
مقالات ذات صلة
وفاة محمود خليل القارئ إمام المسجد النبوي السابق
الدكتور محمد نبوي المهندس مهندس صحة مصر
وفاة الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين

أعلنت وكالة شؤون المسجد النبوي الشريف في المملكة العربية السعودية، مساء الأربعاء، وفاة الآغا حبيب محمد العفري، خادم الحجرة النبوية.

الموت يغيب الآغا حبيب محمد العفري أحد أقدم أغوات المسجد النبوي

ونشرت الوكالة تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، جاء فيها: "انتقل إلى رحمة الله تعالى الآغا حبيب محمد العفري أحد أقدم أغوات المسجد النبوي الشريف، الذين اختصهم الله بخدمة مسجد رسول الله ﷺ في فترة من الزمن."

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فإن الراحل، الآغا حبيب محمد العفري، كان يخدم في المسجد النبوي الشريف منذ حوالي 40 عاماً، وكان مسؤولاً عن إغلاق منبر الرسول صلى الله عليه وسلم، والحجرة النبوية.

وأوضحت أن الأغوات هم رجال سخروا جهودهم لخدمة الحرمين الشريفين، والذين يتم اختيارهم وفقاً لمعايير محددة ومعلنة، لافتة إلى أنه وصولاً إلى عام 2022 الجاري، فقد بلغ عدد الأغوات 4 أشخاص، حيث تجاوز عمر أصغرهم الـ 90 عاماً، وذلك بعدما أصدر خادم الحرمين الشريفين الراحل، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، قراراً بوقف قدومهم إلى المملكة.

ونقلت التقارير تصريحات سابقة منسوبة إلى فؤاد المغامسي، الباحث والمختص في تاريخ المدينة المنورة، حيث قال في حديثه لموقع العربية، إن الظهور الأول للأغوات يعود إلى العصر الأيوبي، مردفاً أن أغلب الأغوات أتوا إلى المملكة من الهند والحبشة ودول إفريقية.

وأوضح المغامسي نظام عمل الأغوات، حيث قال إن لهم رتباً مختلفة، أعلاها هي رتبة شيخ الأغوات، حيث يكون هذا الشخص مسؤول عن سير العمل في الحرم النبوي الشريف، على أن تكون أوامره نافذة.

ويلي رتبة شيخ الأغوات في الترتيب، رتبة الخازندار، وهو الشخص الذي تتمثل مهمته في حمل المبخرة، والسير بها إلى جانب شيخ الحرم قبل صلاة المغرب، وهذا في لحظة وضع الشمعدانات في الحجرة النبوية.

وأشار فؤاد المغامسي إلى أن الشخص الذي يحمل مفاتيح الحجرة النبوية، فهو المستسلم، كما أنه يكون مشرفاً على حواصل الشمع والزيت، إضافة إلى أنه ينوب عن شيخ الأغوات في حال غيابه.

وأضاف الباحث والمختص في تاريخ المدينة المنورة قائلاً، إن الأغوات يقيمون في حارة خاصة بهم، لافتاً إلى أن عددهم وصل إلى مئات في فترات زمنية مختلفة، إلى حد دفعهم لأداء صلاة التراويح في شهر رمضان جماعة بإمام خاص، يؤمهم أمام المحراب الخارجي القريب من الحجرة النبوية.