يوماً بيوم: إليك ما يحدث لجسمك أثناء الصيام

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 أبريل 2020
يوماً بيوم: إليك ما يحدث لجسمك أثناء الصيام
مقالات ذات صلة
الوقت الأمثل لممارسة الرياضية لتحمي نفسك من سرطان البروستاتا
مشروب محبوب يحميك من السكري ويقيك من سرطان القولون
مريض كورونا: ماذا يجب أن يأكل؟

هل سألت نفسك من قبل ماذا يحدث لجسمك أثناء صيام شهر رمضان؟ ولماذا تشعر بضعف وخمول في الأيام الأولى، ثم تصبح أفضل في أيام لاحقة؟ اقرأ التقرير التالي، وتعرف على ما يحدث لجسمك أثناء الصيام يوماً بيوم:

أول يومان في الصيام

يدخل الجسم في حالة الصيام بعد 8 ساعات تقريباً من تناول آخر وحبة، حيث يعد هذا الوقت هو الفترة التي تستغرقها الأمعاء للانتهاء من امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.

ويستعين الجسم بعد ذلك بالجلوكوز المخزن في العضلات والكبد من أجل توفير الطاقة له، وما أن ينتهي هذا المخزون خلال فترة الصيام، تصبح الدهون هي المصدر التالي للطاقة التي يحتاجها الجسم.

ثم يبدأ جسم الإنسان بعدها في حرق الدهون، مما يساعد في إنقاص الوزن وتقليل مستويات الكوليسترول، مما يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري.

ولكن انخفاض مستوى السكر في الدم يردي إلى شعور الصائم بحالة خمول وضعف، وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بدوار وصداع وغثيان وصعوبة في التنفس، حيث يحدث ذلك عند وصول مستويات الجوع إلى أقصى درجة لها.

من اليوم الثالث إلى اليوم السابع

بعدما يعتاد الجسم على الصوم، تتفكك الدهون بداخله وتتحول إلى سكر في الدم، ومع انخفاض كمية السوائل التي تدخل الجسم خلال فترة الصيام، قد يتعرض الصائم إلى جفاف، لذا فمن الضروري شرب الماء بعد الإفطار. 

كما ينصح الأطباء بتناول الأطعمة التي تحتوي على مستويات مناسبة من الكربوهيدرات والدهون الصحية، لأنها توفر الطاقة للجسم، بالإضافة إلى أنه من المهم الالتزام بنظام غذائي متوازن والذي يتضمن البروتين والمياه والأملاح.

من اليوم الـ 8 وحتى اليوم الـ 15

مع بدء الجسم في التكيف مع الصيام، تبدأ الحالة المزاجية للصائم في التحسن بشكل كبير، كما أن الصيام يدفع الجسم لتوجيه انتباهه إلى وظائف أخرى، مثل مكافحة الالتهابات ومنعها وسرعة الشفاء.

من اليوم 16 إلى اليوم 30

يصبح جسم الإنسان أكثر تكيفاً مع عملية الصيام خلال النصف الأخير من رمضان، حيث تقوم أعضائه، مثل الكبد والجلد والقولون والكلى، بالتخلص من السموم.

كما أن وظائف أعضاء جسم الإنسان تعمل بأفضل أداء لها، فيشعر الصائم بتحسن ملحوظ في ذاكرته وتركيزه، كما أنه قد يحصل على المزيد من الطاقة، فلا يحتاج إلى البروتين للحصول عليها.