10 أشقاء سعوديين يتنافسون للتبرع بالكلى لشقيقهم مريض الفشل الكلوي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 مارس 2021
10 أشقاء سعوديين يتنافسون للتبرع بالكلى لشقيقهم مريض الفشل الكلوي
مقالات ذات صلة
جدارة: رابط التسجيل في وظائف الخدمة المدنية 1442
محمد بن سلمان: ما هي قصة اللوحة المعروضة في مكتبه؟
أكسفورد أسترازينيكا: توضيح من السعودية بشأن جلطات مرتبطة بلقاح كورونا

كشف برنامج الراصد الذي يُذاع على القناة الإخبارية السعودية عن قصة من قلب اللمكة تُعد من أجمل القصص الإنسانية التي يمكن أن نراها في مجتمعنا ونتعلم منها، حيث تنافس 10 أشقاء من المملكة العربية السعودية على من يتبرع بكليته لأخيهم المريض بالفشل الكلوي لإنهاء معاناته الأسبوعية مع الغسيل الكلوي، فيما كان الأخ المريض رافض تمامًا لقبول إجراء هذه العملية وتبرع أحد من أشقائه له.

وقد حكى مالك المالكي الأخ المُتبرع للبرنامج عن كيف تسابق هو وإخوته في التبرع لأخيهم المريض ولكن تم اختياره هو لتطابق تحاليله مع تحاليل شقيقه المريض.

رفض مريض الفشل الكلوي تبرع إخوته له

أوضح مالك للبرنامج أن أخاه كان رافضًا إجراء العملية في بداية الأمر خوفًا على صحة المتبرع وقد كان يتملكه شعورًا بالذنب تجاه من سيُعطيه كليته من إخوته إذا حدثت له أي مُضاعفات أو تعبت كليته الأُخرى، مُشيرًا إلى أن المخاوف كانت نتيجة لقلة معرفة الناس بمدى نجاح هذه العمليات، لكن حاول الإخوة طمأنة أخاهم ونجحوا في إقناعه، حيث أنه كان من الصعب عليهم رؤية شقيقهم يُعاني لمدة 4 ساعات في مركز الغسيل الكلوي لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا.

وعن حالة الأسرة واثنين من أبنائها سيدخلون إلى غرفة العمليات؛ قال الأخ المتبرع إنهم كانوا في حالة قلق شديدة وتخوف من هذه الخطوة إلا أن الأطباء شرحوا لهم كافة التفاصيل عن المنافع والأضرار المحتملة، كما أوضح الفريق الطبي للأسرة أن نسبة نجاح العملية تصل إلى 95%.

وأكد المُتبرع مالك المالكي على أن العملية تمت بنجاح والكلى تعمل بكامل وظائفها لكن أخاه لا يزال يرقد في العناية المركزة احترازيًا للاطمئنان تمامًا على حالته، بينما غادر الأخ المتبرع المستشفى بعد إجراء العملية بفترة قصيرة وهو في حالة جيدة، ولم يتحدث مع شقيقه المريض حتى الآن ولكن الأطباء يُطمئنوه هو وأسرته.

وقد وجه الشاب السعودي مالك رسالة لأي شخص يعرف شخصًا قريبًا منه يُعاني مع الفشل الكلوي أو الكبد أو أي مرض آخر يؤلمه ويستطيع مساعدته والتبرع له فلا يتأخر عن فعل هذا لإنهاء معاناة أي إنسان مريض خاصة لو قريبًا منه.