7 مهارات وظيفية صمدت أمام اختبار الزمن

  • تاريخ النشر: الخميس، 13 مايو 2021
7 مهارات وظيفية صمدت أمام اختبار الزمن
مقالات ذات صلة
أسئلة مقابلة هندسة كهربائية: إليك ما تحتاج إلى معرفته
أسئلة المقابلة الشخصية بالإنجليزي: إليك كيفية الإجابة
أسئلة مقابلة شخصية لوظيفة إدارية.. إليك الأسئلة وكيفية إجابتها

يمكن لبعض الناس الانتقال إلى الوظائف والصناعات بسهولة بسبب أن لديهم مهارات وظيفية أساسية، ينتقلون من دور واحد إلى دور غير ذي صلة على ما يبدو؛ لتحسين رواتبهم وفرص العمل مع تقدمهم. 

يعزى التنقل السهل بين الوظائف والصناعات والمهن إلى امتلاك مهارات وظيفية أساسية وهي المهارات التي صمدت أمام اختبار الزمن. لذا، إذا أتقنت هذه المهارات، فقد تتم مكافأتك بالترقيات وزيادة الرواتب، وستكون أقل عرضة لأن تجد نفسك عاطلاً عن العمل لأي فترة زمنية.

7 مهارات وظيفية صمدت أمام اختبار الزمن

1. مهارات تواصل رائعة

هل يمكنك نقل رسالة إلى زملائك أو موظفيك؟ هل تسمع جيداً وهل يمكنك أن تضع نفسك مكان شخص آخر؟ قد تقفزك هذه المهارة إلى مقدمة قائمة انتظار الوظائف. تذكر أن التواصل ليس فقط لفظياً، تعتبر الكتابة الجيدة والقواعد اللغوية والهجاء مهمة إذا كنت ترغب في المضي قدماً في حياتك المهنية على الرغم مما قد يقوله أصدقاؤك. يتعين على الجميع تقريباً إرسال رسائل بريد إلكتروني خاصة بالعمل، وكلما تقدمت في سلم الترقية، ستحتاج على الأرجح إلى كتابة التقارير.

ويمكنك تعلم تجنب العديد من الأخطاء الأساسية دون العودة إلى المدرس. فإن تجنب الأخطاء الأساسية في اللغة دون العودة إلى المدرسة من المهارات الأساسية التي يجب على الجميع إتقانها، فبمجرد التحقق من المجمع اللغوي أو القاموس أو البحث عبر غوغل عن الأخطاء النحوية الشائعة يمكنك تجنب هذه الأخطاء بسهولة. وإذا كنت في شك، فقم بتشغيل مدقق إملائي على كل ما تكتبه بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني.

2. المرونة والقدرة على التكيف والابتكار

التغيير والتكيف أمر مفروغ منه في المنظمات والمؤسسات ويتم البحث عن الأشخاص الذين يمكنهم التحلي بالمرونة والتكيف مع التغيير والابتكار. سيكون صاحب العمل أكثر إعجاباً بالشخص الذي يتبنى النظام الجديد ويرى التحسينات المحتملة التي يجلبها، بدلاً من الموظف الذي يقبل على مضض أنه سيتعين عليه أو عليها التغيير، الانفتاح على الأفكار الجديدة هو مهارة لا تقدر بثمن.

3. الإبداع وحل المشكلات

نواجه جميعاً مشاكل في عملنا اليومي. إذا كنت الشخص الذي يمكنه التوصل إلى حلول إبداعية وحل المشكلات، فسيتم ملاحظتك بسهولة من قبل المسؤولين. يمكن أن يساعد إبداعك صاحب العمل في اكتساب أعمال جديدة أو حل مشكلة مكلفة.

4. الشخصية المنتجة

لقد جلسنا جميعاً مع زملائنا الذين يمدحون أنفسهم طوال اليوم، لكنهم لا يكملون المشاريع أبداً. لا تكن واحدا منهم، كن الشخص الذي يتم تقييمه بناءً على نتائجه. سيساعدك فهم الجانب التجاري لمؤسستك على تحقيق هذه النتائج. اسأل نفسك: «هل الإجراءات التي أتخذها جيدة للعمل؟ هل هو الحل الأكثر فعالية من حيث التكلفة؟».

5. مهارات كبيرة في التعامل مع الآخرين

الشخص الأنيق يتقدم في العمل، يعد العمل بشكل جيد مع الآخرين شرطاً مسبقاً لكل وظيفة تقريباً، حتى لو كنت ترى زملائك فقط في اجتماعات الفريق الأسبوعية. علاوة على ذلك، إذا كان بإمكانك بناء علاقات داخلية أو خارجية، أو إنشاء فرق أو تنظيم الزملاء للتعاون، فسوف تحصل على كل من النقاط والإنجازات. بعض المهارات التي تحتاجها للنجاح في العلاقات الشخصية هي الاستماع والإنصاف والتعاطف، من الضروري أيضاً أن تكون مرناً وقادراً على التعافي.

6. مهارات الحاسوب

ستجعلك مهارات الكمبيوتر الرائعة ملحوظاً بقدر كافي حتى لو كانت وظيفتك لا تعتمد عليها بشكل مباشر. يمكنك مساعدة رئيسك في حل اللغز باستخدام ورقة Excel، أو توضيح الحيل لاستخدام قاعدة بيانات الشركة بشكل أكثر كفاءة للزملاء، المهارات الفنية والمبادرة تحظى باعتراف عالمي.

7. القدرة على البحث

تعتبر معرفة كيفية العثور على المعلومات مهارة مفيدة في معظم الصناعات والوظائف. حتى لو لم تكن باحثاً، يمكنك البحث في موضوع أو قضية وإعطاء رئيسك خيارات حول ذلك أو إخباره بما فعلته الشركة في الماضي في ظروف مماثلة أو معرفة كيفية تعامل المنظمات الأخرى مع ذلك؛ لتسهيل العمل.

تذكر أنه لا يولد كل شخص بهذه المهارات جميعاً، النبأ السار هو أنه يمكن تعلمها. إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فجرّب البحث عن المهارة التي تريد تحسينها وابحث عن النصائح إتقانها جيداً أو يمكنك قراءة كتاب عن الموضوع أو طلب مساعدة من شخص يمتلك هذه المهارة.